بتعليمات من والي الولاية .. رقمنة المتحف البيئي بالحظيرة الوطنية المداد بتيسمسيلت بإستحداث “قاعة العرض والتثقيف البيئي”
تثمينا لما تزخر به عاصمة الونشريس تيسمسيلت من إمكانيات ومقومات طبيعية ذات المناظر الخلابة والجذابة، إذ وفي إطار تجسيد التحول الرقمي على مستوى مختلف القطاعات، تمكن المتحف البيئي للحظيرة الوطنية “المداد” ببلدية ثنية الأحد من الولوح إلى هذا التحول ومسايرته، يأتي ذلك ضمن الرؤية السديدة للسيد رئيس الجمهورية الهادفة إلى مواكبة العصرنة عن طريق تحديث منظومة الخدمات وترقيتها، حيث وقصد تحقيق أنموذجٌ لسياحة بيئية مستدامة تواصل في ذات الشأن مصالح الحظيرة الوطنية وبخطى ثابتة تجسيد مشروع تهيئة وتجهيز إحدى الفضاءات من أجل تخصيصها”كقاعة للعرض والتثقيف البيئي” بالمتحف البيئي وهذا في خطوة نوعية تهدف إلى إحداث تغيبر في أساليب العرض، بتحويل هذا المرفق إلى وجهة تفاعلية حية تسلط الضوء على الرصيد الطبيعي الإستثنائي تتميز به الحظيرة الوطنية وبلدية ثنية الأحد بشكل عام، هذا الإنجاز النوعي والعصري إمتداد للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تسريع وثيرة الرقمنة وتعميم التكنولوجيات الحديثة عبر مختلف القطاعات بغرض مواكبة التحولات العالمية ومن خلاله التجسيد الميداني الملموس للتعليمات المسداة من طرف والي الولاية فتحي بوزايد، خلال زيارته الميدانية الأخيرة لهذه الحظيرة والتي شدد على إثرها على إلزامية وضرورة إنخرط مختلف القطاعات التنفيذية في هذا المسار الرقمي، لاسيما قطاعي السياحة والبيئة، نظرا للمؤهلات الطبيعية الهائلة التي تنفرد بها ولاية تيسمسيلت وكذا رسماً لمعالم مستقبل واعد وزاهر لتلك المقومات، هذا وتستند الرؤية العصرية للقاعة المشار إليها إلى نقل المعايير البيئية والبيانات العلمية من طابعها التقليدي إلى لمسات حديثة في رحلة يكتشف بواسطتها الزائر والسائح متعة التجول تتزاوج بين دقة المعلومة وجاذبية العرض وذلك عبر منظومة رقمية متكاملة تحتوي على منصات رقمية تفاعلية تسهل على الزائر الإبحار السلس في أعماق الثروة النباتية والحيوانية والخصائص الجيولوجية التي تميز الحظيرة الوطنية للمداد وهذا عبر شاشات عرض ذكية وشاشات عملاقة تشكل موطن الجذب الرئيسية داخل القاعة المذكورة، حيث تمنح للعائلات وللأطفال وللباحثين فرصة معايشة مشاهد سينمائية غامرة للأفلام الوثائقية والصور البانورامية التي تختزل التنوع البيولوجي الساحر لعروس الونشريس ثنية الأحد، من جهة أخرى تندرج هذه الجهود ضمن رؤية شاملة لتطوير الفضاءات التثقيفية بالولاية وجعلها تساير المتطلبات الحديثة، بما يضمن تقديم خدمة عمومية ترتقي لتطلعات الزوار ولمحبي الطبيعة.
الطيب بونوة



إرسال التعليق