تحت شعار “70 سنة..عهد يتجدد وإقتصاد ينتصر” والي تيسمسيلت يشرف على مراسم إحياء الذكرى الـ70 لتأسيس الإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين 

على غرار باقي ولايات الوطن وتحت شعار “70 سنة عهد يتجدد وإقتصاد ينتصر” وفي أجواء مميزة، أحيت تيسمسيلت الذكرى الـ70 المخلدة لتأسيس الإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، حيث أشرف على مراسم هذا الإحتفال والي الولاية فتحي بوزايد رفقة السلطات المدنية والعسكرية وكذا الأمنية والتي استهلت من بهو دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم من خلال زيارة أجنحة المعرض التاريخي المقام للمناسبة، هذا الأخير الذي اختزل صور الصمود والبطولة التي خاضها التاجر والحرفي الجزائري إبان ثورة التحرير المجيدة، أما بقاعة المحاضرات بذات المؤسسة فقد عرفت الإحتفالية قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الإستماع إلى النشيد الوطني، مع الوقوف دقيقة صمت والترحمٍ على أرواح ضحايا حرائق الغابات الأخيرة التي مست عدة ولايات، هذا وعقب الكلمة الترحيبية التي ألقاها الأمين الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين التي أشاد فيها بمرافقة السلطات الولائية للمتعاملين الإقتصاديين ودعمها للتجار على المستوى المحلي، وجه بعدها والي الولاية كلمة جامعة للحضور من أصحاب المهنة رسم من خلالها معالم الشراكة بين السلطة المحلية وصنّاع الثروة، مؤكدا في نفس الوقت على أن التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لقيت في أرض تيسمسيلت بيئة خصبة تجلّت عبر البرنامج التكميلي للتنمية، البرنامج الذي يقطف المواطن اليوم ثماره والذي شكل قفزةً نوعية في البنية التحتية وفي عصرنةً المرفق العام، الأمر الذي جعل النشاط التجاري محور أساسي للحركية المحلية، كما أكد أيضا على مقومات الإستقرار بفضل الأجهزة الأمنية، أين وجّه رئيس الجهاز التنفيذي بالمناسبة تحية إكبار وتقدير للمؤسسة العسكرية العتيدة، الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وإلى كافة الأسلاك الأمنية الرابضة على صون الوطن وإستقراره، ترسيخا لمبدأ “لا تنمية بلا أمن ولا إنطلاقة إقتصادية حقيقية دون إستقرار ثابت”، إذ وإستحضاراً للذاكرة الوطنية فقد تطرق والي الولاية إلى المحطة التاريخية الخاصة بهذه الذكرى ألا وهي 13 سبتمبر 1956، التي أشار من خلالها بأن التاجر والحرفي الجزائري جعل من متجره ومن ورشته قلعة للثوار وشريانا حيويا منح للثورة المظفرة أسباب الكفاح وتحقيق النصر، مشيرا إلى إلتزام الإدارة بمرافقة الشركاء المحليين بترسيخ سياسة “الأبواب المفتوحة” عن طريق تبسيط الإجراءات وتذليل العقبات وكذا عصرنة الهياكل التجارية لضمان سهولة التموين، إلى جانب ذلك فقد داعا المسؤول الأول بالولاية التجار ليكونوا صمام أمان السوق والمثال الذي يحتذى به في المواطنة الإقتصادية، برنامج الإحتفال بهذه الذكرى عرف أيضا تقديم مداخلة قيمة للدكتور لخضر سعيداني الذي تناول فيها المسيرة النضالية والتنموية للإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين منذ تأسيسه، مبرزا أهم المحطات التي ساهمت في تعزيز الإقتصاد الوطني وساندت القضايا الوطنية، لتكرم في الأخير السلطات الولائية نخبة من الفاعلين الناشطين في مجال التجارة والحرف في إلتفاتة رمزية اعترافا بجهودهم في سبيل خدمة الإقتصاد المحلي وفي حفظ الذاكرة الوطنية، الأمر الذي لقى إستحسان وإرتياح كبير لدى هذه الفئة من المجتمع، من جانب آخر و بشعار “من حركية التجارة إلى أمان الطريق”، أشرف والي الولاية من جهته على إطلاق القافلة التحسيسية لقواعد السلامة المرورية وذلك بإعتبار بأن التنمية المستدامة تتطلب بيئة آمنة، حيث تأتي هذه المبادرة الميدانية لتؤكد التلاحم الشامل بين القطاع الإقتصادي والتوعية المجتمعية الهادف إلى نشر الثقافة المرورية من أجل الحد من حوادث السير، حماية لأرواح المواطنين والممتلكات وبالتالي بناء تشكيل محيط آمن للمتعاملين الإقتصاديين والمواطنين على السواء.

الطيب بونوة 

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك