قرار نهائي باقلة مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا
لن يستمر أربيلوا في منصبه إلا إذا حدثت معجزة.
صفحة بيضاء… أو شبه بيضاء. يُجري ريال مدريد مراجعة ذاتية ويُعيد النظر في خياراته لهذا الصيف بعد موسم ثانٍ على التوالي دون أي لقب. يُقرّ النادي بأن تعيين تشابي ألونسو لم يُؤتِ ثماره، وأن بديل أربيلوا لم يُحقق التحوّل المأمول. لذلك، من المُرجّح ألا يبقى المدرب، مع أنّه يبقى أن نرى ما إذا كان ريال مدريد سيجد بديلاً له. على أي حال، لن يكون هناك نقص في الأندية الراغبة في ضمّ لاعبين، بما في ذلك تلك التي تسعى لتعزيز الفريق. مع ذلك، سيكون إيجاد لاعبين للرحيل أكثر تعقيدًا لأنّ لا أحد يرغب في مغادرة النادي.
سيشهد المشروع تغييرات. سيكون هناك راحلين ووجوه جديدة. سواء في خط الدفاع، حيث لم تنجح التعزيزات في بناء أساس متين، واعتمد الفريق مرة أخرى بشكل مفرط على تألق كورتوا، أو في خط الوسط، حيث لم يتمكن ريال مدريد من مجاراة أداء بايرن ميونخ، على سبيل المثال لا الحصر. يمكن عدّ الانتصارات على المنافسين الكبار على أصابع اليد الواحدة: ضد مانشستر سيتي في المباراتين اللتين خاضهما أربيلوا، وضد برشلونة في الكلاسيكو مع تشابي.
اختار ريال مدريد موهبة محلية في ألفارو أربيلوا، الذي أوضح بالفعل أن مستقبله آخر ما يشغل باله. صرّح بأنه سيقبل أي قرار يتخذه النادي ولن تكون هناك أي مشاكل. مع تبقي سبع جولات، يجب أن تتغير الأمور جذريًا حتى لا يكون هناك تغيير على مقاعد البدلاء.
السؤال الآن هو: من سيقع عليه الاختيار؟ ذُكر اسم ديشامب في فرنسا، لكن عقده ينتهي بعد كأس العالم ولن يستمر. زيدان هو المرشح الأوفر حظاً لخلافة المنتخب الفرنسي، كما أشارت الصحافة الفرنسية منذ فترة، لذا فإن عودته للمرة الثالثة مستحيلة. طُرح اسمه بعد رحيل تشابي ألونسو كبديل محتمل، لكن الاحتمال لم يكن قوياً.
كلوب، حلم قديم.
لطالما كان ريال مدريد مهتمًا بيورغن كلوب، الذي سبق أن رفض فرصة خلافة أنشيلوتي. وقدّم له النادي آنذاك صلاحيات واسعة، لكن المدرب الألماني اختار مشروعًا بعيدًا عن التدريب، ليصبح مستشارًا رياضيًا لنادي ريد بول. وتتمثل مهمته في الإشراف على جميع عمليات استقطاب المواهب واللاعبين، وخاصةً لنادي لايبزيغ الألماني وريد بول سالزبورغ النمساوي.
وقد أوضح كلوب في مناسبات عديدة أنه لا ينوي التدريب، إلا أن هناك شائعات هذا الموسم تُشير إلى أنه قد يقبل منصبًا حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن المشروع الضخم الذي دعمه.



إرسال التعليق