24 ساعة من حياة رئيس دولة عربية سابق
24 ساعة من حياة رئيس دولة عربية سابق
سمير علام
كان مهووسا بالنظافة ، و قليل النوم ومداوم على القراءة و المطالعة ، و بسيطا في اكله .
كيف كان الرئيس صدام يقضي يومه …..؟؟!!
- الهوس بالنظافة والتعقيم
كان الرئيس صدام يعاني مما يشبه “ارهاب الجراثيم”؛ فلم يكن يصافح أحداً إلا نادراً، وإذا اضطر لذلك، كان يغسل يديه فوراً بالمعقمات. كما كان يطلب من الطباخين والعاملين في القصور إجراء فحوصات طبية دورية وصارمة، وكان يتم فحص طعامه في مختبرات خاصة قبل أن يتناوله للتأكد من خلوه من السموم أو البكتيريا. - السباحة اليومية والرياضة الصارمة
كان يحرص على السباحة يومياً في أي مكان يتواجد فيه، سواء في قصوره أو في المخابئ. كان يعتقد أن السباحة تحافظ على شبابه ولياقته. وحتى في أصعب الظروف السياسية، كان يبدأ يومه في الصباح الباكر بممارسة رياضة المشي أو الجري. - ساعات النوم القليلة
يُعرف عنه أنه كان ينام ساعات قليلة جداً، غالباً لا تتجاوز 4 إلى 5 ساعات في اليوم. وكان يبدأ نشاطه الرسمي في الساعة الثالثة أو الرابعة فجراً، وكثيراً ما كان يفاجئ الوزراء والمسؤولين باتصالات هاتفية في أوقات متأخرة من الليل أو في الفجر الباكر لمتابعة التقارير. - الولع بالروايات والتدقيق اللغوي
رغم انشغاله بالسياسة والعسكر، كان صدام يحب القراءة والكتابة؛ حيث كتب عدة روايات (أشهرها “زبيبة والملك”). وكان لديه هوس باللغة العربية الفصحى، ويقال إنه كان يدقق في لغة التقارير الرسمية التي تصله، ويصحح الأخطاء النحوية قبل قراءتها. - عادات الأكل “البسيطة” والريفية
رغم القصور الرئاسية كان يميل في طعامه إلى الأكلات الريفية العراقية البسيطة. كان يحب “السمك المسكوف” بشكل خاص، واللبن الرائب، والخبز الحار. وكان يفضل تناول الخضروات الطازجة التي تُزرع في مزارع خاصة تحت إشراف أمني.اذ كان يتناول الخضروات مع الخبز الحار الذي يتم خبزه في تنور طين وقد بقي فترة عدة اشهر يتناول خبز شعير مع البصل حتى نزل وزنه عدة كيلوات وذبل جسمه وبانت علامات ذلك على وجهه …..!! - التخفي والتنقل المستمر
من عاداته الأمنية الشهيرة أنه لم يكن ينام في مكان واحد لليلتين متتاليتين، خاصة في فترات الأزمات او الحروب او الاحداث العسكرية ، ويقود سيارات عادية بنفسه مرتدياً الزي العربي وغير ملفتة أحياناً ليتجول في شوارع بغداد دون أن يلحظه أحد، ليرى “نبض الشارع”. - السيجار والقهوة
كان صدام مدخناً شرهاً للسيجار الكوبي الفاخر، وكان يراه رمزاً للرجولة والقوة. كما كان يشرب القهوة المرة (العربية) بانتظام، وغالباً ما كان يقدمها لضيوفه كجزء من التقاليد العشائرية التي ظل متمسكاً بها.



إرسال التعليق