ترامب والحرب الخاسرة …
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بعد انتهاء الحرب الصهيوامريكية على إيران، والصمود اللافت والغير المسبوق الذي أبدته إيران على كل الأصعدة، في مواجهة هذا العدوان، بدأت أمريكا بقيادة ترامب تعيش وهم النجاح الفاشل على أساس أنها المنتصرة في هذه الحرب، وعلى الأرض العكس تماماً.
بدأت أمريكا والكيان الغاصب يتوسلون دولاً، لإيقاف هذه الحرب الظالمة على الحضارة الإيرانية، فكان من باكستان بأن تبرعت بالتوسط لإيقاف هذه الحرب، وفي اللحظات الأخيرة من انتهاء المهلة لا بل المهل التي أعلنها ترامب، تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، دون تحقيق أي المكاسب التي قامت عليها هذه الحرب.
وفي مثل هذه الحروب، دائماً المنتصر يضع شروطاً لوقف الحرب عليه، فكان من إيران أنها قد أعلنت وقف هذه الحرب مقروناً بعدة شروط، ومنها وقف الحرب على لبنان، ولم تستجب إسرائيل لمثل هذا الطلب، فقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وما كان من ترامب بان خاطب الكيان بوقف الحرب على لبنان وتم ذلك فعلاً.
وفي المهلة الأخيرة لوقف الحرب على إيران، تدخلت من جديد باكستان للتوسط بعقد مفاوضات بين الطرفين، فوافقت إيران على هذه المفاوضات، فقام ترامب بإعلان الموافقة على عقد الاجتماع، وقيل بأنه سوف يحضر إلى إسلام أباد لرعاية هذا الاتفاق، وبأن إيران وافقت على كل الشروط التي وضعتها أمريكا لوقف الحرب، وهذا ليس من إستراتيجية إيران بالموافقة على مثل هذه الشروط المذلة، الذي صمدت أمامه في معركة “الوعد الصادق 4” .
يتضح من ذلك بأن الوهم الذي عاشه ويعيشه ترامب، بأنه بطل هذه الحرب ليس سوى وهماً يعيش في خياله، وكان التفاوض بينه وبين نفسه فقط، وقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز من جديد، وإلغاء المفاوضات بينها وبين أمريكا التي ترعاها باكستان، لأن الخداع كان واضحاً من قبل ترامب في هذه الحالة.
العالم في هذه الفترة يحبس أنفاسه من القادم، خوفاً من اندلاع الحرب من جديد، مما سيكون لها آثاراً سلبية على الجميع، من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية، ويرى مراقبون بان ترامب غير مخول بأن يكون رئيساً لأمريكا في هذه العقلية، التي بها الكثير من التناقضات، وهذا واضحاً من التصريحات التي تصدر من البيت الأبيض، كل ساعة بساعة، أصبح البطل ترامب غارق في رمال إيران لا يعرف إستراتيجية للخروج من هذه الحرب أو الاستمرار بها.
00962775359659
المملكة الأردنية الهاشميةترامب والحرب الخاسرة …
بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
بعد انتهاء الحرب الصهيوامريكية على إيران، والصمود اللافت والغير المسبوق الذي أبدته إيران على كل الأصعدة، في مواجهة هذا العدوان، بدأت أمريكا بقيادة ترامب تعيش وهم النجاح الفاشل على أساس أنها المنتصرة في هذه الحرب، وعلى الأرض العكس تماماً.
بدأت أمريكا والكيان الغاصب يتوسلون دولاً، لإيقاف هذه الحرب الظالمة على الحضارة الإيرانية، فكان من باكستان بأن تبرعت بالتوسط لإيقاف هذه الحرب، وفي اللحظات الأخيرة من انتهاء المهلة لا بل المهل التي أعلنها ترامب، تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، دون تحقيق أي المكاسب التي قامت عليها هذه الحرب.
وفي مثل هذه الحروب، دائماً المنتصر يضع شروطاً لوقف الحرب عليه، فكان من إيران أنها قد أعلنت وقف هذه الحرب مقروناً بعدة شروط، ومنها وقف الحرب على لبنان، ولم تستجب إسرائيل لمثل هذا الطلب، فقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وما كان من ترامب بان خاطب الكيان بوقف الحرب على لبنان وتم ذلك فعلاً.
وفي المهلة الأخيرة لوقف الحرب على إيران، تدخلت من جديد باكستان للتوسط بعقد مفاوضات بين الطرفين، فوافقت إيران على هذه المفاوضات، فقام ترامب بإعلان الموافقة على عقد الاجتماع، وقيل بأنه سوف يحضر إلى إسلام أباد لرعاية هذا الاتفاق، وبأن إيران وافقت على كل الشروط التي وضعتها أمريكا لوقف الحرب، وهذا ليس من إستراتيجية إيران بالموافقة على مثل هذه الشروط المذلة، الذي صمدت أمامه في معركة “الوعد الصادق 4” .
يتضح من ذلك بأن الوهم الذي عاشه ويعيشه ترامب، بأنه بطل هذه الحرب ليس سوى وهماً يعيش في خياله، وكان التفاوض بينه وبين نفسه فقط، وقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز من جديد، وإلغاء المفاوضات بينها وبين أمريكا التي ترعاها باكستان، لأن الخداع كان واضحاً من قبل ترامب في هذه الحالة.
العالم في هذه الفترة يحبس أنفاسه من القادم، خوفاً من اندلاع الحرب من جديد، مما سيكون لها آثاراً سلبية على الجميع، من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية، ويرى مراقبون بان ترامب غير مخول بأن يكون رئيساً لأمريكا في هذه العقلية، التي بها الكثير من التناقضات، وهذا واضحاً من التصريحات التي تصدر من البيت الأبيض، كل ساعة بساعة، أصبح البطل ترامب غارق في رمال إيران لا يعرف إستراتيجية للخروج من هذه الحرب أو الاستمرار بها.
00962775359659المملكة الأردنية الهاشمية



إرسال التعليق