لأول مرة منذ سنوات عديدة بولاية سطيف
الشهر الكريم يمر دون تسجيل اعتداءات و جرائم كبرى
مضى الشهر الفضيل بسلاسة ،بهدوء ،بعفوية و انسانية بلمسة روحانية حيث غابت فيه مظاهر الندرة في السلع كالخضر و اللحوم بنوعيها و مادة الحليب و السميد والخضر و الفواكه و غيرها ، في ظل الوفرة المسجلة رغم ارتفاع الاسعار بها لكن الامر المهم هو انه لم يتم تسجيل جرائم كبرى خلال هذا الشهر الفضيل، خاصة منها المتعلقة بالشجارات أو الاعتداءات التي كانت سمة بارزة خلال السنوات الفارطة التي تؤدي الى حد القتل، عدا حوادث المرور، التي حصدت العديد من الأرواح والجرحى على مستوى طرقات الولاية الهدوء و السكينة هاته رسمته أيضا مصالح الامن و الدرك اذ كانت حاضرة و بقوة في مختلف الأماكن التي تشهد حركية واسعة على غرار الأسواق والمساحات التجارية الكبرى وأمام المساجد. كما تواجد مصالح ال درك الوطني، عبر مختلف الطرقات الوطنية والولائية، التي تشهد حركية كبيرة، سهل حركة المرور وتفادي الطوابير والتي تعد من أسباب تشنج أعصاب العديد من املواطنين خلال هذه الشهر كما شهدت الولاية . حملات تضامنية غري مسبوقة حيث سجلت العديد من الجمعيات الخيرية والناشطين فضلا عن المحسنين حضورهم بقوة من خلال تنظيم حمالات تضامن غ مع العائلات الفقيرة والمعوزة، والأطفال اليتامى والأرامل، ناهيك عن عابري السبيل وعمال الورشات والمسافرين، من خلال فتح العشرات من مطاعم الإفطار لتقدمي وجبات مقدمة وأخرى محمولة ة، إلى جانب تقديمي الآلاف من القفف المحملة بمختلف المواد المطلوبة خلال شهر رمضان كما تم بالمناسبة تنظيم حفلات ختان جماعي لأطفال العائلات الفقيرة وتقديمهم كسوة العيد للأطفال اليتامى والمحتاجين ،ما ساهم في إدخال الفرحة على نفوس الطبقة الهشة مخففة معاناتهم و هي مبادرات نابعة من اصالة الشعب الجزائري العظيم .
النوري العمري



إرسال التعليق