انا كفيناك المستهزئين

قال تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) سورة الحجر: 94- 95

أحمد الحاج جود الخير

آية قرآنية معجزة مقرونة بالدعوة إلى الله تعالى تكفل الباري عز وجل فيها بالدفاع عن النبي ﷺ في قوله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) ، و تكفل بكف أذاهم عن شخص النبي الكريم ﷺ، وعن رسالته الخالدة، وقد كانت نهاية المستهزئين الأشد إيذاءً في زمانه ﷺ معروفة حيث انتهى كل واحد منهم نهاية مروعة تلعنهم الأجيال كابرا عن كابر،، وأبرزهم – أبو لهب – وقد أصابه الله بالعدسة وهي بثرة تخرج في البدن كالطاعون، كما تروي لنا كتب السير فمات وتركه ولداه يومين أو ثلاثة أيام لا يدفنانه خشية الإصابة بالمرض، حتى أنْتن، فقال لهما رجل من قريش”ألا تستحيان أن أباكما قد أنتن في بيته؟ فقذفاً بالماء عليه من بعيد، ثم احتملاه، فقذفاه في أعلى مكة إلى جدار، وقذفوا عليه الحجارة! بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

وأما الوليد بن المغيرة، وكان من أشد المعاندين والمعادين للإسلام، فمات بجرح كان قد أصابه أسفل كعب رجله قبل سنين حين انتقض عليه فقتله، ومثله عمرو بن هشام – أبو جهل – وكان يسب النبي ﷺ، وقد قتل بمعركة بدر الكبرى بعد أن تمكن منه أصغر مشاركين في المعركة معوذ، ومعاذ الانصاريين.

وهكذا تستمر الكفاية ما تعاقب ليل ونهار، تارة بهلاك المستهزئين وسوء خواتيمهم، وتارة بالرد عليهم من قبل المتخصصين وتسفيه آرائهم وتفنيد ما يفترون على يد نظرائهم وموافقيهم قبل خصومهم ومخالفيهم، وأخرى بالذب عن النبي ﷺ والدفاع عن دينه الكريم من قبل أقران لهم في الدين أو القومية أوالطائفة أوالمذهب، مصداقا لقوله ﷺ “إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر” بمعنى أن نوايا بعضهم وإن لم تكن لنصرة دين الله، إلا أنها تصب في الدفاع عن النبي ﷺ في نهاية المطاف “نحو ردود مدرسة الاستشراق الروسية على مدرسة الاستشراق الفرنسية، أو العكس وذلك ضمن الصراع الدائر بين المدرستين منذ أمد بعيد ليفند أحدهما افتراءات الآخر ويفضحها ويسفه آرائها ويحط من قدر شخوصها، وينال من منهجها البحثي بالبراهين الدامغة والأدلة القاطعة وبما يتماهى ويصطف مع “إنا كفيناك المستهزئين “، وتارة تكون بندم المتحاملين أنفسهم وتراجعهم واعتذارهم، وأحيانا باعتناقهم الإسلام شخصيا وتحولهم للدفاع عنه بدلا من النيل منه، وقس على ذلك ماشئت من أمثلة لا عد لها عبر التاريخ ولا حصر.

ففي تموز من عام 2021 توفي رسام الكاريكاتير الدنماركي كورت فسترغارد، أثناء نومه بعد صراع طويل مع المرض، وهو صاحب الـ 12 كاريكاتيرا المسيئة التي رسمها عام 2005 ونشرها في صحيفة “يولاندس بوستن”الدنماركية تحت عنوان “وجه محمد”، قبل أن تعاود نشرها العديد من الصحف الأوروبية وبما أثار موجة غضب عالمية كبرى ترافقت مع مقاطعة شبه تامة للبضائع الدنماركية.

ولقد جاءت وفاة فسترغارد بعد أعوام من إحالته على التقاعد الإجباري، وعقب اعتزاله لسنين طويلة قضاها داخل منزل تحت حراسة مشددة، وبعد أن أحرج بلاده الدنمارك وجعلها تواجه أصعب أزمة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية عرفتها منذ الحرب العالمية الثانية بحسب الخارجية الدنماركية، بمعنى =إنا كفيناك المستهزئين.

الأعجب من ذلك أن الرسام الثاني للكاريكاتيرات المسيئة السويدي لارس فيلكس، قد لقي مصرعه حرقًا في تشرين الأول من عام 2021، أي بعد مرور شهرين فقط على وفاة نظيره فسترغارد الدنماركي، وذلك في حادث مروري مروع برفقة ضابطين يقومان بحراسته بعد اصطدام السيارة التي كانوا يستقلونها بشاحنة على الطريق السريع E4، خارج مدينة ماركارد السويدية، ما أسفر عن احتراق السيارة وكل من بداخلها بالكامل، وقد قضى فيلكس سنواته الأخيرة تماما كصاحبه منعزلا ومتواريا عن الأنظار بعد نشره لرسوم مسيئة في صحيفة “نيريكس اليهاندا”السويدية عام 2007، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

رسام الكاريكاتير الأسترالي بيل ليك، قضى بنوبة قلبية مفاجئة لم تفتله، ولم تمهله في آذار من عام 2017، وقد عاش حياة بوهيمية مضطربة بعد نشره رسما كاريكاتيريا مسيئاً على صفحات صحيفة “ذا ويكند أوستراليان”، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

بدوره الرسام الكاريكاتيري التركي دوجان بهليفان، الذي نشر رسما مسيئا للنبي محمد، والنبي موسى عليهما صلوات الله تعالى وسلامه، في مجلة”ليمان” التركية قد انتهى به المطاف، هو ورئيس تحرير المجلة التي يعمل فيها في السجن بعد موجة سخط واحتجاجات شعبية واسعة رمى بعض المحتجين خلالها مبنى المجلة بالحجارة احتجاجا على ما وصفوه بـ “الاستفزاز الديني الدنيء المتخفٍي في صور فكاهية” فيما قدمت المجلة اعتذارها وأسفها للجماهير متعهدة بعدم تكرار مثل هذه الأخطاء الفادحة التي تجرح مشاعر الملايين، وتعتدي على حقوقهم، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

وأما مخرج فيلم “فتنة “الهولندي المسيء أرنود فان دورن، وكان قياديا بارزا في حزب “من أجل الحرية “اليميني المتطرف، فهذا له قصة “كفاية” مختلفة كليا عن سابقيه، حيث أعرب دورن وبعد قراءته للسيرة النبوية العطرة، وعن السنة النبوية الشريفة، اضافة الى قراءة نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم عن اعجابه الكبير بهذا الدين الحنيف وتعاليمه الخالدة ونبيه الأكرم، ليقدم بالغ اعتذاره وأسفه عن سوء فهمه لهذا الدين مقرا بأن هناك من كان قد أغراه بالمال والمنصب ليُقدم على فعلته النكراء، وذلك قبل الشروع باعتناقه الإسلام عام 2013 ليذهب الى العمرة والحج مرات عدة، مع الكشف عن عزمه لإنتاج وإخراج فيلم يظهر الجانب الحقيقي للإسلام هذه المرة الذي يحاول الإعلام المتحامل طمسه وتشويهه وتزييفه، ومما قاله بعد أداء مناسك الحج والعمرة “لقد تضاعف خجلي أمام قبر النبي حيث جال بخاطري حجم الخطأ الكبير الذي وقعت فيه قبل أن يشرح الله صدري للإسلام، لقد قادتني عملية البحث لاكتشاف حجم الجرم الكبير الذي اقترفته” ليلتحق به نجله المتبنى عام 2014 معلنا بدوره اسلامه وتغيير اسمه الى علي، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

صحيفة أكسبريسن السويدية وفي 1/1/2026 تكشف بأن شاهد قبر المتطرف العراقي الملحد سلوان موميكا، المتهم بقضايا جنائية عديدة في بلاده، المعروف بسوء السيرة والسمعة والسلوك، و حرقه نسخا من القرآن الكريم في مناطق عدة بدون مقدمات وأمام العشرات من المسلمين الغاضبين هناك، مع اصراره على استفزاز مشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، كل ذلك مغازلة اليمين الأوروبي المتطرف الذي انتمى إليه طمعا بالحصول على الجنسية السويدية التي لم يُمنحها قط، فيما رفضت محكمة الهجرة السويدية الاستئناف الذي قدمه سلوان موميكا، وأيدت قرار مصلحة الهجرة بترحيله من السويد بعد إلغاء تصريح الإقامة ووضعه كلاجئ على خلفية الأنشطة التي قام بها وفقا لشبكة الكومبس السويدية، بينما أوقفت النرويج سلوان موميكا بعد لجوئه إليها في أعقاب إلغاء تصريح إقامته سويديا وقررت اعادته اليها بموجب اتفاقية دبلن بشأن اللاجئين بحسب وكالة فرانس برس، ليقر البرلمان الدنماركي على خلفية هذه التطورات بالأغلبية نهاية العام 2023 قانونا يحظر “المعاملة غير اللائقة” للنصوص الدينية ويحظر حرق النصوص الدينية أو تمزيقها أو تدنيسها علنا أو في مقاطع فيديو يقصد نشرها على نطاق واسع وبخلافه فالسجن لعامين كاملين، والغرامة المالية الكبيرة هي العقاب الدنيوي بحق المتورطين، ليبقى العقاب الأخروي بانتظار الجناة ما لم يتوبوا أو يرعووا.

وتؤكد صحيفة “اكسبريسن” بأن شاهد قبر النافق سلوان موميكا، قد أزيل من قبل ادارة مصلحة المقابر السويدية بعد عام واحد فقط على اغتياله في ظروف غامضة داخل شقته في منطقة هوفشو من دون إعلان النتائج النهائية حول ملابسات الحادثة حتى كتابة السطور، وفقا لروسيا اليوم، وبما يعني= إنا كفيناك المستهزئين.

الرسام والمستشرق الفرنسي الشهير ايتيان دينيه، الذي دونت أعماله في معجم لاروس، وكان قد أشهر اسلامه وغير اسمه الى ناصر الدين دينيه ومات على الإسلام ودفن في قرية بوسعادة الجزائرية نزولا عند وصيته، سبق وأن رسم بريشته لوحات كثيرة عن الإسلام، أبرزها موقف عرفة، وجبل النور، و الصلاة حول الكعبة”، كما ألف العديد من الكتب التي ناصر فيها الإسلام ودافع عنه بكل همة وحب يتصدرها كتاب (ربيع القلوب) ، و(الشرق كما يراه الغرب) ، و (الحج إلى بيت الله الحرام) بعد رحلته إلى مكة، كذلك كتاب (محمد رسول الله) بالاشتراك وقد أحدثت كتبه دويا كبيرا حول العالم ولاسيما في الدوائر الاستشراقية.

ويقول في كتابه الأخير “لم يتجرد المستشرقون من عواطفهم وبيئتهم ونزعتهم المختلفة، ولذلك فقد بلغ تحريفهم لسيرة النبي والصحابة مبلغا يغشى على صورتهم الحقيقية من شدة التحريف فيها.. إن المستشرقين يقدمون لنا صورا خيالية هي أبعد ما تكون عن الحقيقة”، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

وهذا المستشرق الفرنسي غاستون فييت، وكان مديرا لدائرة الآثار العربية في النصف الأول من القرن العشرين، يرد بنفسه على أشد المستشرقين تحاملا وعداوة للنبي ﷺ ولآل بيته الأطهار، ولصحابته الأخيار، وأعني به البلجيكي هنري لامنس، حيث هاجم “فييت” نظيره” لامنس “وكان قد عاصره، قائلا عن أحد أبرز كتبه “من الصعب أن نقبل كتاب لامنس في ثقة ودون تحفظ لأن التعصب والاتجاه العدواني يسودانه إلى حد كبير” وبما يعني = إنا كفيناك المستهزئين.

من جهته رد المستشرق والمؤرخ المعروف، مؤسس المدرسة التاريخية للاستشراق الروسي فاسيلي فلاديميروفتش بارتولد، ومن خلال كتبه الثلاثة “الإسلام “و”العالم الإسلامي” و” الحضارة الإسلامية” ليفند مزاعم المستشرقين الأوروبيين ونقدها نقدا علميا مشيرا في أحدها الى، إن ” المنهجية الغربية في تناول التاريخ والحضارة العربية شديدة الخطأ ولا تراعي المنهج العلمي القائم على قراءة المصادر الأصلية قراءة صحيحة، بل تقوم على أنماط واستنتاجات جامدة وضعها آباء الاستشراق القدامى”، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

وحين حاولت بعض زعامات القوى الأوروبية اليمينية استمالة “القوى الناعمة”، من كتاب وأدباء وإعلاميين ومطربين وممثلين ورياضيين لدعمها في توجهاتها المتكررة بالإساءة للنبي الأكرم ﷺ، وتأييدا لفكرة إعادة نشر الرسوم المسيئة مع رفض الاعتذار عنها، وإذا بأيقونة القوى الناعمة الفرنسية المخرج والممثل الفرنسي جيرارد ديبارديو، المعروف بأدواره المثيرة للجدل وهو الحاصل على العديد من الجوائز والأوسمة، ومنها سيزار والغولدن غلوب، وبدلا من أن يقف مع دعوات التحريض تلك هذه المرة، وإذا به – والله وحده العالم بنيته وما يضمر بين أضلعه وفيما إذا كان موقفه المفاجىء دائر في فلك الصراع المحتدم بين اليمين واليسار، ليأتي في سياق حملات التسقيط المتبادلة بينهما انتخابيا وسياسيا، أم لا – يرد بتغريدة نشرها في صفحته على منصة إكس (تويتر سابقا) قائلا: “ماذا فعل المسلمون حتى نشتمهم؟ ماذا لو احترمنا دينهم ولم نتدخل في عقيدتهم؟ أعتذر عن الإهانة والازدراء ولنعش معا بسلام “، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

مؤلف كتاب “الانحطاط “الذي تنبأ بسقوط الحضارة الغربية، فيلسوف ما بعد الحداثة الفرنسي ميشيل أونفراي، يفجرمفاجأة من العيار الثقيل خلال البرنامج الفرنسي الشهير Face à l’Info قائلا في معرض رده على ضيف البرنامج المقابل “المسلمون لديهم أخلاق وقيم، إنهم يؤمنون بأن الجنس مع أي شخص، عندما تريد، وكما تريد، ليس بالضرورة أمرًا مشرفًا للغاية تجاه النساء، فهؤلاء الناس لديهم أخلاق الشرف، والمسلمون يعلموننا درسًا في مناهضة المادية”، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين “.

وبرغم كم المؤلفات الاستشراقية الهائل خلال ثلاثة قرون حاولت بمجملها غسل عقول الاوربيين، وتشكيل وعي جمعي مناهض عندهم من خلال تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وإذا بـ مايكل هارت يؤلف كتابه”الخالدون المائة ” قائلا عن السبب الذي دفعه لوضع النبي محمد ﷺ أولهم، إن “اختياري محمدًا ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي، فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة ولكنهم ماتوا دون إتمامها”. بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

وأما المستشرقة والباحثة الايطالية لورا فيشيا فاغليري، وكانت أستاذة اللغة العربية في جامعة نابولي، فقد ألفت كتابين لتصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة المتداولة حول الإسلام في الغرب، الأول بعنوان” محاسن الإسلام”، والثاني بعنوان ” دفاع عن الإسلام”، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

لقد حاول المتحاملون مغازلة مسيحيي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ليصطفوا معهم في حملاتهم المتكررة والمتحاملة على الإسلام، ولكن هيهات فلقد غصت منصات التواصل بصور ذات علاقة وطيدة برفض الرسوم المسيئة ظهر في بعضها المطران عطاالله حنا، رئيس أساقفة سباسطية للروم الأرثوذكس، وهو يتضامن مع المسلمين ضد الرسوم المسيئة رافعا لافتة كتب عليها: فداك أبي وأمي يا رسول الله ” وبما يعني = إنا كفيناك المستهزئين، ولسان حال الصورة وموقف صاحبها المشرف يردد ما قاله الشاعر المسيحي جاك شماس، فيما مضى:

إني مسيحي أُجِلُّ محمدا.. وأجل ضادا مهدُه الإسلام

وأجل أصحابَ الرسولِ وأهلَه.. حيث الصحابة صفوة ومقام

أودعت روحي في هيام محمد.. دانت له الأعراب والأعجام

ولسان حاله فضلا على مقاله يردد أيضا ماقاله الشاعر المسيحي المغترب جورج سلستي، بحق النبي ﷺ في قصيدة له بعنوان “نجوى الرسول الأعظم”:

يا سيدي يا رسول الله معذرةً.. إذا كبا فيك تبياني وتعبيري

ماذا أوفيك من حق وتكرمةٍ… وأنت تعلو على ظني وتقديري

لنقرأ بعدها كتاب المستشرقة والباحثة الألمانية زيغريد هونكه (شمس الإسلام تسطع على الغرب)، وقد ترجم إلى 17 لغة عالمية، اضافة الى كتابها الثاني (ليس الله كما يزعمون) وهي القائلة: “إن الإسلام هو ولا شكّ أعظم ديانة على وجه الأرض سماحة وانصافا”، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

وعلى الرغم من الحملات المضللة والمتواصلة للنيل من الإسلام، ومن القرآن الكريم، ومن خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ﷺ، ليلا ونهارا، إلا أن ما كشفته مؤسسة بيو للأبحاث الأميركية في حزيران / 2025، قد صدم وأصاب معظم المتحاملين بالإحباط الشديد بعد كشفها، أن “أعداد المسلمين حول العالم، قد ازدادت بمعدل 347 مليون شخص للفترة بين عامي 2010 – 2020″مشيرة الى، أن” إحصائيتها قد اعتمدت على تحليل بيانات مستمدة من أكثر من 2700 مصدر، شملت التعدادات الوطنية، السجلات الرسمية، المسوحات، إضافة إلى إجابات مشاركين من 201 دولة على أسئلة تتعلق بانتمائهم الديني، خلال فترة زمنية تجاوزت 10 سنوات”، بمعنى = إنا كفيناك المستهزئين.

نقلا عن كتابي : لماذا أحب محمدا ﷺ؟ بكل لغات العالم الحية

إرسال التعليق