صدور العدد 32 من مجلة “همس الحوار”الثقافية في لندن

صدر في العاصمة البريطانية لندن العدد (٣٢) من مجلة “همس الحوار”العربية التي ترأس تحريرها الأديبة والشاعرة العراقية المغتربة مي العيسى،وكان محور العدد المُحَكَم الجديد هو «إحياء إفتح يا سمسم» بين التربية والتعليم.

تناول العدد الجديد العديد من البحوث الرصينة،إضافة الى الدراسات الأدبية والفكرية المعمقة،زيادة على المقالات المهمة والمواضيع مناط البحث في إطار محور العدد المطروح للمناقشة بعددها الجديد .

توزعت المقالات والبحوث والمشاركات على الأبواب والزوايا المتنوعة التي تحفل بها المجلة حيث زوايا القصص القصيرة،عيون الشعر،الإصدارات الجديدة،أدب الرحلات،النصوص المسرحية،المقابلات الثقافية،النقد الأدبي،الفنون البصرية،المذكرات الشخصية،المطبات اللغوية ،ونحوها من زوايا مهمة يتابعها قراء المجلة بشغف في كل أنحاء اوروبا والعالم فور صدورها على مدار العام .

ومن الجدير ذكره أن مجلة “همس الحوار” هي مجلة فصلية محكمة معتمدة برقم تحكيم ثابت في المكتبة البريطانية إضافة الى اعتمادها في العديد من مكتبات الجامعات البريطانية المرموقة، فهمس الحوار – Whispering Dialogue – مصدّقة من قبل المكتبة البريطانية وتؤرشف فيها الكترونياً وورقياً كما تؤرشف في مكتبات الجامعات التالية:

جامعة أوكسفورد وجامعة كيمبريدج وجامعة دبلن وجامعة ويلز وجامعة سكوتلندا وللأرشفة أهمية قصوى للدراسات والبحوث حول العالم.

وذلك لحرص إدارة تحرير المجلة على الالتزام بالرصانة والموضوعية وأصول وقواعد النقد الأدبي والبحث العلمي، كذلك الحرص على انتقاء الجيد والجديد من النصوص الأدبية التي تتناسب مع رقي لغة الضّاد، مع خلو النصوص من أي نَفَس طائفي، وأن يتعلَّق النص بمحور العدد، مع الحرص على توفُّر المعايير اللغوية ومقاييس البلاغة حسبما يقتضيه النص، علاوة على تقديم خلاصات باللغتين العربية والإنجليزية و بتحليل أكاديمي مهني وموضوعي للبحوث والدراسات التي يتم قبولها على أن يتضمن البحث عناصر القوة والضعف في موضع الدراسة أو التحليل النقدي بعيداً عن المحاباة،وهو النهج الثابت لسياسة الدورية ومنذ صدورها قبل عقد من الزمن .

إرسال التعليق