عبد الحميد بن باديس كما قرأت له
عبد الحميد بن باديس كما قرأت له – معمر حبار
مقدّمة:
أمامك جملة من النقاط، وباختصار شديد. عمّا ميّز عبد الحميد بن باديس رحمة الله عليه. وللزيّادة، ومن طلب التّفصيل أن يعود للمراجع أدناه.
لفظ السّيد لدى عبد الحميد بن باديس:
القارئ لكتاب: “رجال السلف ونساؤه[1]”. يجد أنّ عبد الحميد بن باديس رحمة الله عليه. يذكر لفظ “السّيد” عدّة مرّات، ومع كثير من أسيادنا الصحابة. ومنها كتابته فصلا بعنوان: “سيدنا بلال الحبشي رضي الله عنه[2]”. 41
عبد الحميد بن باديس الوفي للزوايا:
درس عبد الحميد بن باديس في الزوايا الجزائرية. وأخذ منها العلم، والأدب. وظلّ وفيا لها ولشيوخها الذين أخذ عنهم العلم[3].
عبد الحميد بن باديس من المصلحين:
شهدت الجزائر -وما زالت- مجموعة من المصلحين، كعلماء الزوايا، وعبد الحميد بن باديس. رحمة الله عليهم جميعا. وامتاز المصلحون من علماء الزوايا. أنّهم حملوا السّلاح ضدّ المحتلّ الفرنسي منذ اليوم الأوّل للاحتلال. وعلى رأسهم الأمير عبد القادر، والقائمة الطويلة التي لم تنقطع عن محاربة المحتلّ[4].
عبد الحميد بن باديس لم يتعلّم من الحجاز بل كان متعلّما:
خرج عبد الحميد بن باديس من الجزائر للحجاز، وغيرها: عالما، ومتعلّما، ومتقنا للعلوم التي تلقاها في زوايا الجزائر، وعلماء الزوايا. ولم يذهب لتلقي العلم، وأخذ الإجازة[5].
الجزائري الحي قبل، وبعد عبد الحميد بن باديس:
رغم جهود عبد الحميد بن باديس. في تعليم الجزائريين. ويظلّ الجزائري، وغيره من العرب والمسلمين يثنون عليها. إلاّ أنّ الجزائري كان حيّا قبله، وبعده. ولا يمسّ هذا من مكانته، وجهده المشكور[6].
عبد الحميد بن باديس يزور علماء الزوايا الأحياء، وقبورهم:
نقل أبو القاسم سعد الله[7]. ثناء عبد الحميد بن باديس. رحمة الله عليهما. على علماء الزوايا، وتبادل الرسائل فيما بينهم، وزيارة قبور الصالحين. وممّا جاء في الرسالة 97-105: “لزيارة الأحياء والأموات من العلماء والصلحاء وأعيان الزمان (…) سيدي أبي مدين الغوث، وسيدي عبد الرحمن الثعالبي، ودعونا لنا وللمؤمنين عامة، ولإخواننا أمثالكم خاصة”.
وللزيادة، ينصح بمراجعة منشورنا أدناه[8].
عبد الحميد بن باديس احتفل بالمولد النبوي الشريف:
القارئ لكتاب “آثار عبد الحميد بن باديس[9]”. يقف بجلاء أنّ عبد الحميد بن باديس احتفل بمولد سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم. وجاء ذكر ذلك عبر: المجلد الأول 506 صفحة، والمجلد الثاني 533 صفحة، والمجلد الثالث 574 صفحة، والمجلد الرابع 620 صفحة.
وأفرد صاحب هذه الأسطر مقال مفصّل. لمن أراد الزّيادة[10].
للأمانة، سبق أن تطرّقت لاحتفال عبد الحميد بن باديس بالمولد النبوي الشريف. ومن نفس المجلدات سنة 2011. ثمّ أعدت ترتيبها، وتنظيمها سنة 2015.
فصل الدين عن الدولة، ومدح أتاتورك لدى عبد الحميد بن باديس:
فيما تعلّق برؤية عبد الحميد بن باديس لما كان يسمى أيّام الاحتلال الفرنسي، ب: فصل الدين عن الدولة، ومدح أتاتورك. فقد ذكر صاحب الأسطر موقفه بالتّفصيل عبر مقاله أدناه. ولمن أراد الرّجوع إليه[11].
من أجل ترميم فكر عبد الحميد بن باديس:
طالبت -وما زلت- بترميم بيت عبد الحميد بن باديس. حين قرأت يومها أنّه يحتاج لترميم[12]. واليوم، وغد، وبعد غد أظلّ أطالب بقراءة، واحترام عبد الحميد بن باديس. لكن دون تقديس، ولا استصغار. ورحم الله الكبار.
الأربعاء 28 شوال 1447هـ، الموافق لـ 15 أفريل 2026
الشرفة – الشلف – الجزائر
الجمعة 6 محرم 1446هـ، الموافق لـ 12 جويلية 2024
[3] مقالنا: عبد الحميد بن باديس.. إبن الزوايا الجزائرية – معمر حبارالإثنين 20 رجب 1438، الموافق لـ 17 أفريل 2017
[4] منشورنا: #الحركةالإصلاحيةللزواياوالشيخعبدالحميدبن_باديسالسبت: 15 جمادى الثّانية 1444 هـ، الموافق لـ 7 جانفي 2023
[5] منشورنا: #الشيخعبدالحميدبنباديسالخميس 16 شوال 1445هـ، الموافق لـ 25 أفريل 2024
[6] منشورنا: #الشعبالجزائريكانحياومازالالجمعة 21 صفر 1442 هـ الموافق لـ 9 أكتوبر 2020
[7] أبو القاسم سعد الله: “دراسات أدبية”، المقدمة بتاريخ: 6 أفريل 1979، الغلاف والصفحات الأولى الخاصّة بدار النشر والطبع وعدد الطبعات ممزّقة، المؤسّسة الوطنية للفنون المطبعية، الرغاية، الجزائر، 1983، من 320 صفحة. [8] منشورنا: #الشيخعبدالحميدبنباديسيزورقبور_الصالحينالأحد: 26 ربيع الثّاني 1444 هـ، الموافق لـ 19 نوفمبر 2022
[9] عمار طالبي: “ابن باديس، حياته وآثاره”، من 04 مجلدات، دار الأمة، الجزائر، 2009. [10] مقالنا: المولد النبوي الشريف.. احتفال ابن باديس بالمولد – معمر حبارالأربعاء 12 صفر: 1436 هـ الموافق لـ: 23 ديسمبر 2015
[11] السبت 1 محرم 1441 هـ – الموافق لـ 1سبتمبر2019عبد الحميد بن باديس بين استغلال أمين الزاوي ومدحه لأتاتورك – معمر حبار
[12] مقالنا: من أجل ترميم منزل مالك بن نبي وابن باديس – معمر حبارالأربعاء 26 رجب 1437، الموافق لـ 04 ماي 2016
—
الشلف – الجزائر
معمر حبار



إرسال التعليق