وضع ايران عسكريا .. هل يمكن لايران العودة للقتال ؟
وضع ايران العسكري
خرجت ايران من جولة قتال قوية وهنا احتمالية لجولة اخرى بالتالي فايران تستعد لكنها الان بقدرات عسكرية تختلف عن الوضع الذي دخلت به الحرب
التقديرات الامريكية للقوة الصاروخية الايرانية لا يمكن الاعتماد عليها اولا لانها غير معبرة عن الواقع ثانيا لانها متضاربة وتميل اكثر للخطاب الاعلامي بغرض التأثير في الجمهور
لكن بالنظر للواقع الميداني فايران لايزال لديها القدرة على اطلاق الصواريخ
اختارت ايران تقنين استخدام الصواريخ للحفاظ على المنصات تحديدا بسبب السيطرة الجوية الامريكية لذا فايران تحتفظ بقدرات صاروخية جيدة لكن استخدامها مقنن
صحيح انه يقضي جزء من الغرض لكن هذا التقنين أخر التأثير القوي على الاراضي المحتلة بالتالي أخر وقف القتال
تحتفظ ايران بمنصات اطلاق صاروخية ثابتة لم تستخدم تقريبا فيما الاعتماد على المنصات المتحركة واستخدام الوقود الصلب قلل خسائر ايران بشكل كبير وساعدها على اخفاء المنصات والمناورة بها
على صعيد المسيرات وهو احد اهم الاسلحة الايرانية فأيران تمتلك مخزون كبير جدا من المسيرات مع قدرات انتاجية محترمة لكن مشكلة المسيرات انها كلما ابتعد المدى يقل تأثيرها ويسهل اسقاطها لذلك فدول الخليج هى الاكثر تأثرا بتلك المسيرات
في اخر ايام الحرب وفرت ايران مخزون الصواريخ للاراضي المحتلة واكتفت بالمسيرات في الخليج وهى الاستراتيجية الانسب لايران
لكن هناك ملحوظة
ايران تمتلك شبكة علاقات قوية في المنطقة فلماذا لم يتم الدفع بوحدات للعراق او لبنان لاطلاق المسيرات من مسافة قريبة على الاراضي المحتلة ؟
مجرد المحاولة كانت ستشكل فارق
سلاح الطيران الايراني خارج المعركة
ايران لم تسعى لتحديثه قبل الحرب وحاولت الزج به في المعركة بدون فائدة
الدفاع الجوي الايراني بالمجمل خارج المعركة باستثناءات
هذه الاستثناءات هى التي جعلتنا نرى حوادث اسقاط الطائرات الامريكية وهى استثناءات حديثة على القتال اذ يرجح ان ايران ادخلت منظومة دفاع جوي صينية حديثة في مراحل متقدمة من الحرب لكن شبكة الدفاع الجوي الايراني بالمجمل غير فعالة ولا تغطي اجزاء كبيرة من ايران
الاسطول البحري الايراني بالاساس كان قديم وغير محدث
وتلقى خسائر فادحة اذ فقدت ايران كل القطع الكبيرة والمتوسطة فيما وضع الغواصات الايرانية غامض
الغواصات الايرانية يفترض ان تشكل فارق لانها تعمل بالديزل
ويصعب رصدها لكنها لم تدخل المعركة
برغم الخسائر البحرية الايرانية فايران تمكنت من فرض هيمنة بحرية على مضيق هرمز بدمج ثلاثة ادوات
زوارق الدورية الصغيرة والمسيرات والاستطلاع
والمسيرات تحديدا عوضت القطاع البحرية المفقودة وادت مهمتها
الجيش البري الايراني لم يتلقى الخسائر التي تؤدي لاضعافه
هو جيش دفاعي ملائم لطبيعة الجغرافية الايرانية لكن كان يمكن استخدامه بشكل افضل
هناك فصائل عراقية موالية دان يمكن الدفع معها بقوات نوعية لاحداث ضغط في العراق
دول مثل تركمانستان وارمينيا واذربيجان سمحت للطائرات الامريكية بضرب ايران من اراضيها لم تتلقى اي ضربات كان يمكن على الاقل تنفيذ عمليات نوعية فيها للضغط
بالمجمل ايران تحتفظ بالقدرات الرئيسية بالاضافة لقدرات لم تستخدم الاستخدام الامثل ويمكن استخدامها مستقبلا بشكل اقوى
في الوقت الحالي تتوافد طائرات الشحن العسكري بكثافة على ايران من روسيا والصين لترميم القدرات الايرانية وتعويض المففود
المؤرخ نورالدين المغربي



إرسال التعليق