اخر الاخبار

بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية.. تدشين ساحة المولد النبوي بسيدي بلعباس

بوتنزال بسمة الأمل

أشرف السيد كمال حاجي والي ولاية سيدي بلعباس على تدشين ساحة المولد النبوي ببلدية سيدي بلعباس، أحد أبرز مشاريع التحسين الحضري التي عرفتها الولاية، والذي يأتي ليشكل إضافة نوعية للمشهد العمراني والفضاءات الترفيهية والخدماتية بالمدينة. ويُعد هذا المشروع من العمليات التي حظيت بمتابعة ميدانية مباشرة من طرف السيد الوالي، منذ انطلاق أشغال إنجازه إلى غاية استكماله ووضعه حيز الخدمة، حيث جرت مراسم التدشين وسط حضور جماهيري معتبر من المواطنين الذين استحسنوا هذا المكسب الحضري الجديد. ويمتد الفضاء على مسافة تقارب كيلومتراً واحداً، انطلاقاً من محطة الغالمي بحي الإخوة عدنان، مروراً بأحياء سيدي الجيلالي وبن حمودة والجوهرة، ليشكل متنفساً حضرياً متكاملاً يجمع بين الترفيه والرياضة والخدمات، ويمنح المدينة فضاءً عمومياً عصرياً يستجيب لمختلف احتياجات العائلات والمواطنين وتتميز الساحة بتنوع مرافقها وتجهيزاتها، حيث تضم محلات تجارية، وفضاءات للراحة والاستجمام، وألعاباً مخصصة للأطفال، وملاعب لممارسة الأنشطة الرياضية، إلى جانب مساحات خضراء ونافورات مائية ونظام سقي مخصص للمحافظة على الغطاء النباتي كما تدعمت الساحة بمسرح للهواء الطلق لاحتضان التظاهرات الثقافية والفنية، وشاشة إلكترونية عملاقة لنقل المباريات والأحداث الوطنية والثقافية، فضلاً عن ساريتين مخصصتين لرفع العلم الوطني، وممرات للراجلين مهيأة أيضاً لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومواقف للسيارات، ودورات مياه، وشبكة إنارة عصرية بتقنية LED تمتد على طول الفضاء.وخلال جولته التفقدية بمختلف أرجاء الساحة، وقف السيد الوالي على جاهزية المرافق والتجهيزات ومدى استجابتها لمتطلبات المواطنين، مشدداً على ضرورة المحافظة على هذا المكسب من خلال ضمان الصيانة الدورية، والتكفل بعمليات التنظيف اليومي، وتوفير الحراسة اللازمة، فضلاً عن ضمان التسيير الجيد لمختلف مرافقه كما أكد على أهمية تثمين هذا الفضاء واستغلاله لاحتضان مختلف التظاهرات الثقافية والفنية والمعارض والمناسبات الوطنية، بما يجعله فضاءً حيوياً مفتوحاً أمام العائلات والمواطنين، ووجهة ترفيهية تستقطب زوار الولاية ويعكس تدشين ساحة المولد النبوي توجهاً نحو إعطاء وجه حضري جديد لمدينة سيدي بلعباس، من خلال توفير فضاءات عمومية عصرية لا تقتصر وظيفتها على الجانب الجمالي فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد الاجتماعية والثقافية والرياضية، بما يعزز جاذبية المدينة ويحسن الإطار المعيشي لسكانها.إن أهمية هذا المشروع لا تكمن فقط في إنجازه، وإنما في ضمان استدامته وحسن استغلاله، حتى يتحول إلى فضاء نابض بالحياة، ومتنفس حقيقي للعائلات، ومكسب حضري تستفيد منه الأجيال القادمة.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك