والي تيسمسيلت يشرف على مراسم الإحتفال بذكرى أول نوفمبر بالترحم على الشهداء وبتدشين وإطلاق عدة مشاريع تنموية
تحت شعار “نوفمبر ذاكرة وطن ومستقبل امة” أحيت تيسمسيلت على غرار باقي ولايات الوطن الذكرى 72 لإندلاع ثورة التحرير المجيدة، حيث أشرف والي الولاية بمقبرة الشهداء “عين الصفا” ببلدية تيسمسيلت على مراسيم الاحتفال الرسمي بهذه المناسبة التي جرت في أجواء مميزة عكست عظمة التضحيات التي قدمها الأبطال في سبيل الحرية والإستقلال وهذا بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي ورئيس مجلس قضاء تيسمسيلت وكذا النائب العام لدى مجلس قضاء تيسمسيلت، إلى جانب أعضاء اللجنة الأمنية ونواب البرلمان بغرفتيه، فضلا عن المندوب المحلي لوسيط الجمهورية والأسرة الثورية والإطارات المحلية، استهلت الإحتفالات برفع العلم و عزف النشيد الوطني مع وضع باقة من الورود أمام النصب التذكاري وقراءة فاتحة الكتاب الحكيم ترحما على أرواح الشهداء وبأن يتقبلهم المولى عز وجل في الفردوس الأعلى، من جهته وبنفحات دينية مباركة استعرض الشيخ أمين المجلس العلمي لقطاع الشؤون الدينية و الأوقاف في كلمته جسدت عهد الوفاء لرسالة الشهداء الأبرار مؤكدا على صون الأمانة والإعتزاز بتضحيات من وهبوا أنفسهم ودماءهم من أجل أن تبقى الجزائر حرة شامخة، أين أثنى أيضا على عظمة التضحية وفضل الشهادة في سبيل الحق والوطن، تلاها كلمة الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين وكلمة الأمين الولائي للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء تم فيها إستحضار بطولات هؤلاء الشهداء مع التأكيد على صون الأمانة الغالية واستكمال مسيرة الجزائر الجديدة، اذ وبذات المناسبة فقد قام المسؤول الأول بتدشين مشروع إنجاز الطريق الاجتنابي ببلدية خميستي على مسافة 05 كلم والذي يعد مكسبا حيوياً جديداً يضاف إلى شبكة الطرقات على مستوى الولاية، من شانه المساهمة في تخفيف الضغط المروري الحاصل بالطريق الوطني رقم 14 وعلى وسط المدينة وفي إنسيابية حركة المرور وذلك كله بهدف فك العزلة وتحسين ظروف تنقل المواطنين، أما ببلدية تيسمسيلت فقد أشرف الوالي بوزايد على إعطاء إشارة إنطلاق عدد من المشاريع الحيوية الهامة لها صلة مباشرة بالحياة اليومية للسكانة تدخل في إطار تحسين الإطار المعيشي للمواطن، منها مشروع جلب المياه الصالحة للشرب بمخطط شغل الأراضي رقم 2 بغرض تأمين التموين المنتظم والمستدام بالمياه وكذا ربط خزان مائي بسعة 2000 متر مكعب بنفس مخطط شغل الأراضي وهذا لدعم الحضرية الجديدة للمياه، إضافة إلى مشروع إنجاز محطة الضخ لضمان انسيابية وقوة دفع المياه نحو الأحياء المستفيدة مع ربط خزان مائي آخر ذو سعة 5000 متر مكعب بمخطط شغل الأراضي ذاته الأراضي، مشاريع إستراتيجية من شأنها أن تلبي إحتياجات المواطنين من هذه المادة الحيوية ولتنمية مستقبلية مستدامة للمنطقة، لتؤكد هذه المكاسب التنموية المتجددة بأن روح نوفمبر لم تكن يوماً مجرد محطة تاريخية للتذكر، بل هي إرادة عمل متواصلة لتحويل الطموحات إلى إنجازات ميدانية ملموسة، تفتح آفاقاً أرحب للرقي والازدهار وفاءً لدماء الشهداء الأبرار وامتداداً لجزائر الانتصارات.
الطيب بونوة


إرسال التعليق