في ذكرى نوفمبر المجيد.. سيدي بلعباس توزع 2030 وحدة سكنية وإعانة بمختلف الصيغ
في ذكرى نوفمبر المجيد.. سيدي بلعباس توزع 2030 وحدة سكنية وإعانة بمختلف الصيغ بوتنزال بسمة الأمل
تم بمناسبة الذكرى المجيدة و في أجواء احتفالية طبعتها الرمزية الوطنية والبعد الاجتماعي، وفي إطار إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة السيد والي ولاية سيدي بلعباس، على مراسم توزيع 2030 وحدة سكنية وإعانة بمختلف الصيغ، في خطوة تندرج ضمن مواصلة تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز قطاع السكن وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وشملت العملية مختلف الصيغ السكنية، حيث استفاد قطاع السكن العمومي الإيجاري من حصة معتبرة بلغت 1523 وحدة سكنية، إلى جانب توزيع 270 وحدة في إطار السكن الترقوي المدعم، و24 وحدة ضمن صيغة السكن الترقوي الحر، فضلاً عن تقديم 200 إعانة موجهة للسكن الريفي، و13 إعانة في إطار التجزئات الاجتماعية الخاصة بمناطق الهضاب العليا وبذلك، بلغ العدد الإجمالي للسكنات والإعانات الموزعة 2030، وهو ما يعكس تنوع البرامج السكنية وتعدد الصيغ المعتمدة للاستجابة لمختلف احتياجات المواطنين، سواء تعلق الأمر بالسكن الاجتماعي أو الترقوي أو دعم البناء الريفي. ولم تقتصر مراسم إحياء هذه المناسبة الوطنية على الجانب التنموي والاجتماعي فحسب، بل شكلت أيضاً محطة لاستحضار الذاكرة الوطنية والاعتراف بتضحيات صناع ملحمة نوفمبر، حيث أشرف السيد الوالي على تكريم عدد من المجاهدين وذوي الحقوق، تقديراً لما قدموه من تضحيات جسام في سبيل استرجاع السيادة الوطنية، ووفاءً لمسيرتهم النضالية وإسهاماتهم في الحفاظ على الذاكرة التاريخية كما شمل حفل التكريم عدداً من متقاعدي مختلف الأسلاك النظامية، عرفاناً بما قدموه من خدمات وتضحيات في سبيل أداء واجبهم الوطني وخدمة المجتمع وتحمل هذه المبادرة دلالات تتجاوز مجرد توزيع السكنات والإعانات، باعتبارها تجسيداً للبعد الاجتماعي للدولة، وربطاً بين الوفاء لذاكرة الشهداء والمجاهدين ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، بما يضمن للمواطن حياة كريمة ويعزز الاستقرار الاجتماعي. فنوفمبر ليس مجرد ذكرى نستحضر فيها تاريخ الثورة، بل هو أيضاً عهد متجدد لمواصلة بناء الجزائر والوفاء للأمانة التي تركها الشهداء.

إرسال التعليق