4 شباب استدرجوا فتاة و اغتصبوها

شبكة الخداع .. سجن أربعة مراهقين أدينوا باستدراج مراهقة والاعتداء عليها
شهدت مدينة بريستول البريطانية واحدة من الجرائم المروعة التي هزت الرأي العام، حيث أصدر القضاء البريطاني أحكاماً بالسجن بحق أربعة مواطنين أفغان بعد إدانتهم باستدراج فتاة إنجليزية تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً والاعتداء عليها بشكل متكرر لعدة ساعات داخل منزل في بريستول.
خيوط الجريمة: من التسوق إلى الفخ الرقمي
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تعرفت الفتاة على أحد المتهمين ويُدعى مهراب صافي أثناء التسوق، ليتبادلا بيانات التواصل ويستمر الحوار عبر تطبيق “سناب شات”. نجح المتهم في استدراج الضحية للسفر من سومرست إلى بريستول في ساعات الصباح الأولى.
عند وصولها، التقى بها المتهم الرئيسي برفقة سلمان حبيب خيل، واصطحباها إلى منزل واقع في منطقة سانت ويربرغز، حيث قُدمت لها المشروبات والسجائر قبل أن تبدأ سلسلة الاعتداءات والتجاوزات.
هروب يائس وسقوط عند الحدود الفرنسية
لم تدم سيطرة الجناة طويلاً؛ ففور إبلاغ والدة الفتاة عن اختفائها، سارعت قوات الشرطة لمداهمة المنزل لتُعثر على الضحية وتعتقل أحد المتهمين في الموقع ذاته، بينما لاذ الثلاثة الآخرون بالفرار عبر مدينتي برمنغهام ولندن حتى تمكنوا من مغادرة الأراضي البريطانية مختبئين داخل شاحنة نقل.
لكن العدالة تعقبت خطواتهم؛ حيث نجحت السلطات الفرنسية في ضبط الفارين الثلاثة بمدينة كاليه وإعادتهم إلى بريطانيا لمواجهة المحاكمة، مدعومة بأدلة دامغة شملت تسجيلات عُثر عليها في هاتف أحد المتهمين توثق عملية هروبهم داخل الشاحنة.
الأحكام القضائية الصادرة
أصدرت المحكمة أحكامها الرادعة بحق المدانين الأربعة لتورطهم في الجريمة:
- مهراب صافي (21 عاماً): حُكم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة الاعتداء والاتجار بالبشر.
- سلمان حبيب خيل وأوال أحمدزاي: صدر بحق كل منهما حكم بالسجن لمدة تسع سنوات.
- المتهم الرابع: حُكم عليه بالسجن لمدة سنتين وسبعة أشهر.
جراح لا تبرأ وجرس إنذار مجتمعي
أكدت الضحية في إفادتها أمام المحكمة أن آثار الجريمة ما زالت تلاحقها بخطوات ثقيلة، مانعة إياها من الخروج بمفردها، وتتسبب لها باستمرار في كوابيس ونوبات خوف عميقة.
تسلط هذه الحادثة الصادمة الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة الكامنة خلف استدراج صغار السن عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وتؤكد على الحاجة الملحة لرفع مستوى الوعي والرقابة الأسرية لحماية الأبناء من الوقوع ضحايا للغرباء.



إرسال التعليق