‏جسر جوي كبير .. هل قرعت طبول الحرب البرية؟

فلاح الياس

‏جسر جوي كبير .. هل قرعت طبول الحرب البرية؟
المشهد من الرادار:
ما نراه اليوم على “Flightradar24” ليس مجرد حركة روتينية، بل هو أضخم جسر جوي عسكري تشهده المنطقة منذ سنوات. عشرات الطائرات من طراز (C-17 Globemaster) و Super Galaxy – تتدفق من القواعد الأمريكية في أوروبا، متجهة مباشرة نحو القواعد المتقدمة في الشرق الأوسط.
ماذا تحمل هذه الطائرات؟
الجسر الجوي بهذا الحجم لا ينقل مواد إغاثية.
التقارير العسكرية تؤكد وصول تعزيزات من أنظمة الدفاع الجوي (Thaad) وكميات ضخمة من الذخائر الموجهة، والأهم من ذلك المعدات اللوجستية الثقيلة اللازمة لدعم القوات البرية، وقود، قطع غيار، ومستشفيات ميدانية.
التحضير لعملية برية؟
المؤشرات الميدانية ترجح كفة العملية المحدودة. وصول الفرقة 82 المحمولة جواً وانتشار وحدات من مشاة البحرية في نقاط ارتكاز استراتيجية يشير إلى أن الخطط تجاوزت مرحلة القصف الجوي. التركيز الآن ينصب على تأمين مضيق هرمز ومنشآت الطاقة الحيوية مثل جزيرة خرج عبر عمليات إنزال خاطفة.
نحن أمام مرحلة “حشد القوة الأقصى”. الجسر الجوي هو القطعة الأخيرة في أحجية الاستعداد العسكري. سواء كانت هذه التحركات للردع أو لبدء الهجوم، فإن المنطقة لم تشهد استنفاراً بهذا المستوى منذ عقود.

إرسال التعليق