عنف وإرهاب المستوطنين يرافق النشاطات والمخططات الاستيطانية لسلطات الاحتلال كظلها
إعداد:مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان
شهدت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ارتفاعاً حاداً من حيث الحجم والخطورة، حيث تحولت من حوادث متفرقة إلى جهد منظم ، يهدف إلى تهجير المجتمعات الفلسطينية والاستيلاء على الأراضي ، حيث تشير جميع المعطبات إلى أن هذا العنف تنامى بشكل مطرد على مدى السنوات الأربع الماضية، وهو ما ينعكس في جرأة الجناة وعدد هذه الأعمال وانتشارها الجغرافي ومستوى التنظيم المتزايد وراءها. وقد أصبح هذا العنف جزءاً من مجموعة أوسع من التدابير الرسمية القسرية التي تهدف إلى الضغط على المجتمعات الفلسطينية للتخلي عن أراضيها وممتلكاتها،
وتختلف البيانات حول مدى وانساع نطاق أعمال العنف والارهاب هذه . وفي هذا الصدد هناك نموذجان مختلفان لرصد حوادث العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون والارهابيون ، نموذج اسرائيلي يعتمد على بيانات جيش الاحتلال وجهاز الامن العام وشرطة بن غفير في الضفة الغربية ، سرديته اسرائيلية واضحة ومنحازة ، ونموذج آخر مختلف تعتمده وكالات “الأمم المتحدة” ومنظمات حقوق الإنسان ، بما فيها الاسرائيلية ومؤسسات تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية . الأول يعتمد سردية اسرائيلية واضحة ومنحازة والثاني يظهر توافقا عاما وسردية مختلفة الى حد بعيد . ومع ذلك تظهر البيانات العامة الصادرة عن الجهتين ارتفاعاً حاداً ومستمراً في مستوى ووتيرة العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة في السنوات الاربع الماضية لحكومة نتنياهو – سموتريتش وبن غفير.
وفقاً لمعطيات الجانب الاسرائيلي ، الذي أشرنا إليه ، ارتفع عدد حوادث ما يسمى “الجرائم القومية” إلى 870 حادثة في عام 2025، مقارنة بـنحو 495 حادثة في العام 2024. وتزايدت معدلات الوفيات بين الفلسطينيين، حيث أفاد “جهاز الأمن الإسرائيلي” بسقوط 15 شخصاً في هجمات المستوطنين خلال الفترة من كانون الثاني إلى آب 2026، وهو ما يقارب ضعف عدد الذين سقطوا في عام 2025 بأكمله والبالغ 8 أشخاص.
غير ان البيانات ، التي جمعها “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ” بين كانون الثاني وتموز 2026، تفيد بأن المستوطنن المتطرفين نفذوا 1,380 هجوماً في حوالي 250 تجمعاً فلسطينياً، مما أسفر عن إصابة ما يقرب من 900 فلسطيني ، كما تظهر بيانات المكتب الأممي كذلك أن المتوسط الشهري لهذه الحوادث زاد بنحو أربعة عشر ضعفاً بين عامي 2020 و2026 وتغيرت الدوافع في طبيعة العنف. ففي حين كانت هذه اتلاعتداءات في السابق مدفوعة بالرد على هجمات فلسطينية ، حسب المزاعم الاسرائيلية ، يبدو أن عنف المستوطنين لم يعد مدفوعا في المقام الأول بذلك . ويعزى هذا التحول إلى تراجع هجمات الفلسطينيين في الضفة الغربية وفق ما تؤكده بيانات “جهاز الأمن الإسرائيلي ” حيث انخفضت الهجمات الفلسطينية من 414 هجوما في عام 2023 إلى 68 في عام 2025؛ وفي النصف الأول من عام 2026، لم يسجل سوى 21 . كما انخفض عدد القتلى الإسرائيليين جراء هذه الهجمات، من 46 في عام 2024 إلى 25 في عام 2025، وإلى 3 فقط هذا العام حتى شهر تموز . ويقيم معظم الارهابيين من المستوطنين في البؤر الاستيطانية والمزارع التي أقيمت في المناطق المفتوحة بين المستوطنات اليهودية والبلدات والقرى الفلسطينية، أو ينطلقون منها، وبالإضافة إلى الاعتداءات الجسدية، عادة ما يرتكب المستوطنون انتهاكات أخرى تشير إلى نيتهم الأوسع في دفع الفلسطينيين إلى الرحيل، مثل منع الوصول إلى الأراضي الزراعية؛ وتدمير المحاصيل وأشجار الزيتون والمعدات الزراعية؛ وتخريب المنازل والبنية التحتية للمياه والكهرباء؛ وسرقة الماشية أو قتلها.
ويرافق عنف وارهاب المستوطنين النشاطات والمخططات الاستيطانية لسلطات الاحتلال كطلها ، خاصة بعد أن أنشأت “وزارة الأمن القومي”، بقيادة بن- غفير، فرقاً مدنية مجهزة ومخولة بصلاحيات مماثلة لوحدات الشرطة وبعد أن جندت وزارة الجيش ما يقرب من 5,500 مستوطن في وحدات الاحتياط الخاصة بـما يسمى “الدفاع الإقليمي” المتمركزة بالقرب من المستوطنات وسهلت توزيع الأسلحة على نطاق أوسع في المستوطنات وزودتها بمركبات “بولاريس رينجر” المخصصة للطرق الوعرة واستخدمتها العناصر المتطرفة بشكل متزايد مضايقة المزارعين والرعاة الفلسطينيين، ونقل الأسلحة والمعدات والأفراد بين المزارع والبؤر الاستيطانية.
عند مقارنة اعتداءات وعربدة المستوطنين في شهر تشرين الأول من هذا العام بالفترة نفسها من العام الماضي، تظهر المعطيات قفزة حادة وخطيرة في مؤشرات العنف والارهاب ، الذي يقوم به المستوطنون ، الذين ينطلقون من البؤر والمزارع الاستيطانية الرعوية . فقد كان المعدل اليومي لهذه الاعتداءات العام الماضي نحو 5 اعتداءات يومياً في المتوسط وقفز إلى 7.4 اعتداءات يومياً في العام الحالي ووصلت الذروة إلى 39 حادثة يومياً مع بداية موسم الزيتون لهذا العام .
وتصدرت بلدات وقرى ريف نابلس الجنوبي والشرقي، وشمال شرق رام الله، ومسافر يطا في الخليل قائمة المناطق الأكثر تضرراً وعرضةً لعربدة المستوطنين خلال شهر تشرين الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وتميزت هجمات هذا العام بتركيزها الشديد على القرى المحيطة بالبؤر الاستيطانية الرعوية ، وجاءت قائمة البلدات الأكثر تضرراً ، حسب المحافظات على النحو التالي :
محافظة نابلس (الأعلى في عدد المتضررين ) فقد جال عنف المستوطنين عديد البلدات والقرى مثل : بيتا وأوصرين ، اللتين شهدتا جولات عنيفة من المواجهات نتيجة قيام آليات المستوطنين بتجريف أراضي الزيتون في محيط جبل صبيح، والاعتداء المباشر بالضرب والغاز على العائلات وقاطفي الزيتون والصحفيين الى جانب قصرة وجالود وقريوت واللبن الشرقية ، التي تعرضت مداخلها لهجمات متكررة برشق الحجارة على المركبات، وملاحقة المستوطنين للمزارعين لطردهم من الحقول وتخريب الأشجار المعمرة ، فضلا عن بيت فوريك وسالم ، حيث سجلت زيادة ملحوظة في اعتداءات المستوطنين المسلحين القادمين من مستوطنة “إيتمار” لطرد المزارعين من المنطقة الشرقية.
محافظة رام الله والبيرة كان لها النصيب الأعلى في هذه الاعتداءات ، حيث برزت ” المغير ” كإحدى أكثر البلدات تضرراً هذا العام؛ بعد أن تعمد المستوطنون إدخال قطعان أغنامهم وماشيتهم داخل حقول الزيتون الفلسطينية لتخريب الأشجار بشكل كامل، فضلاً عن اندلاع مواجهات متكررة عند أطرافها.وطالت الاعتداءات كلا من أبو فلاح وترمسعيا ، اللتان شهدتا هجمات منظمة شملت إحراقاً متعمداً لأشجار الزيتون واعتداءات جسدية طالت المزارعين، بالإضافة إلى ملاحقة ومنع المتضامنين الأجانب المساندين للأهالي ، هذا الى جانب أم صفا وبرقا ، حيث تضاعفت فيهما حوادث إحراق المركبات ومحاصرة المنازل القريبة من المستوطنات مقارنة بالعام الماضي
وكانت محافظة الخليل الأعلى في تخريب الأشجار بواقع 3366 شجرة . فقد تحولت مسافر يطا (قرى سوسيا، التوانة، الفخيت، واقواويس) إلى نقطة ساخنة حيث واجه السكان هجمات شرسة بالضرب المبرح من مستوطني البؤر الرعوية، وتدمير الأدوات الزراعية، وسرقة مئات رؤوس الأغنام لتهجير التجمعات البدوية قسرياً. فضلا عن سعير والشيوخ ، اللتين تعرضتا لحملة مزدوجة شملت منع المزارعين من العمل، بالتزامن مع صدور أوامر عسكرية بمصادرة مساحات واسعة من أراضيهما لصالح مستوطنة “بني كيدم“.
وامتدت يد الارهاب كذلك الى محافظتي سلفيت وبيت لحم . ففي محافظة سلفيت تضررت كل من ياسوف ودير استيا بشدة جراء تجريف الأراضي المزروعة بالزيتون لشق طرق استيطانية جديدة والاعتداء على المزارعين ومصادرة معداتهم وفي محافظة بيت لحم واجهت كل من بتير وتقوع تصاعداً في إغلاق المداخل ومصادرة الأراضي، ولا سيما أراضي بتير التي أعلن الاحتلال تحويل أجزاء منها لصالح موقع “بار كوخبا” الاستيطاني
ويتواصل هذا الارهاب مع زحف الاستيطان على الارض الفلسطينية . ففي مشاريع الاحتلال الاستيطانية ، أصدرت سلطات الاحتلال في الثامن والعشرين من الشهر الماضي أمرا عسكريا يقضي بـوضع اليد على 26.473 دونما من أراضي بلدات دير نظام وأم صفا وعطارة، شمال غرب رام الله بهدف ربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة بمستوطنتي “عطيرت” و”حلميش” (نفيه تسوف)، وتسهيل حركة المستوطنين على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين، وفرض قيود إضافية على وصول المزارعين إلى أراضيهم المحاذية. وفي اليوم نفسه اصدرت هذه السلطات أمرين عسكريين جديدين يقضيان بـوضع اليد على ما مجموعه 11.205 دونمات من أراضي محافظة جنين بذريعة الأغراض العسكرية ، يقضي بوضع اليد على 8.645 دونمات من أراضي بلدة دير أبو ضعيف (شرق جنين). بهدف شق طريق أمني وتثبيت منطقة عازلة بطول 1800 متر تحيط بمستعمرة «غانيم»، تسميه سلطات الاحتلال ب “المحور المحيطي لغانيم” ويقضي الثاني بوضع اليد على 2.560 دونم من أراضي بلدة قباطية بهدف شق طريق أمني بطول 500 متر يُعرف باسم “محور الطوارئ لكاديم” لخدمة مستوطنة «كاديم» وتكمن الخطورة الأساسية لهذه الأوامر في ربط البنية التحتية لهاتين المستوطنتين ، اللتين كان الاحتلال قد أخلاهما عام 2005، قبل أن يُعدّل “قانون فك الارتباط” ويعيد المستوطنين إليهما. وتهدف هذه الأوامر العسكرية إلى عزل القرى والبلدات الفلسطينية عن محيطها الزراعي، ورفع احتمالات فرض مناطق عازلة تُقيّد وصول المزارعين إلى أراضيهم المشجرة بالزيتون
كما أصدرت سلطات الاحتلال في السابع والعشرين من الشهر الماضي إعلاناً جديداً تحت مسمى ” أملاك حكومية ” (أراضي دولة)، يقضي بالاستيلاء على نحو 370 دونماً من أراضي بلدتي أبو ديس وعرب السواحرة الى الشرق من مدينة القدس المحتلة . وطال الإعلان القطع الواقعة في الحوضين الماليين (3 و6) بما يشمل مواقع الصرارات، المغري، القلعة، سطح الغزال، عرقوب المراح، جبل جورة القطفا، وأم ريان . ويعد هذا الإعلان خطوة تكميلية مباشرة لترسيخ وإقامة مستوطنة ” مشمار يهودا ” الجديدة. وجاء هذا بعد أن نشرت سلطات الاحتلال في كانون الأول 2025 مخططاً لطاقم ما يسمى “الخط الأزرق” شمل نحو 3380 دونماً في المنطقة ذاتها لتهيئة البنية التحتية لمشاريعها الاستيطانية في المنطقة . ويهدد الاعلان بفرض خطر التهجير القسري على العائلات البدوية القاطنة في تلك المنطقة ويندرج ضمن خطط عزل القدس الشرقية جغرافياً وتقطيع تواصلها مع امتدادها في الضفة الغربية
وفي خطوة خطيرة أصدرت سلطة ” الأملاك الحكومية وأملاك الغائبين في الإدارة المدنية الإسرائيلية ” بتوجيهات “يوسي سيغال” (المسؤول عن أملاك الدولة). في الثالث من الشهر الجاري قرارا ، يقضي بالاستيلاء على 2,536 دونماً من أراضي قرى بيتللو، والمزرعة القبلية، ودير عمار. شمال غرب رام الله، وتحويلها إلى تصنيف “أملاك حكومة” (أراضي دولة ) . وتشمل المصادرة أراضٍ في الحوضين (الأول والسادس) من أراضي بيتللو، والأحواض (الثاني والثالث والسادس) من المزرعة القبلية، والحوض (الخامس) من دير عمار ، ويستهدف المساحات المحيطة بمستوطنة “كيرم رعيم”، بهدف إيجاد ترابط جغرافي بين مستوطنات تكتل “تلمونيم” (مثل “كيرم رعيم”، “نيريا”، “نحلئيل”) وامتدادها نحو مستوطنتي “تلمون” و”دوليف”. وحدد القرا مهلة 45 يوماً فقط (من تاريخ النشر) لتقديم الاعتراضات القانونية على ذلك . ومن خلال هذه الخطوة تسعى سلطات الاحتلال إلى الاستيلاء على التلال الاستراتيجية والأودية الفاصلة بين قرى (بيتللو، ودير عمار، والمزرعة القبلية) لإنشاء طوق استيطاني ملتف وخلق حاجز جغرافي يمنع هذه القرى الفلسطينية الثلاث من التوسع العمراني المستقبلي . للوزير بتسلئيل سموتريتش دور مباشر ورئيسي في هذا القرار؛ حيث تشير التقارير الرسمية والحقوقية الفلسطينية والإسرائيلية إلى أن موجة إعلان الأراضي الفلسطينية كـ “أراضي دولة” تجري بتوجيهات وإشراف مباشر منه منذ توليه منصبه وزيراً في وزارة جيش الاحتلال ومسؤولاً عن “مديرية الاستيطان”.
كما افتتح رئيس مجلس مستوطنات شمالي الضفة الغربية، يوسي داغان، مستوطنة “شاليم” الجديدة، على أراضي قرية سالم الى الشرق من مدينة نابلس بالتزامن مع انتقال أول 12 عائلة استيطانية إليها، لتكون المستوطنة التاسعة التي تُقام في شمالي الضفة الغربية خلال أقل من عام. وخلال افتتاح المستوطنة، تحدث داغان، عن خطة لإقامة 19 مستوطنة في شمالي الضفة، بهدف ربط التجمعات الاستيطانية ببعضها .وتقع مستوطنة “شاليم” على مرتفعات شرق نابلس على بعد 2.9 كيلومتر عن مستوطنة “ألون موريه”، كما تطل على قرى سالم وبيت فوريك وبيت دجن.وتتمركز المستوطنة بالقرب من الطريق رقم (555)، وفي محيط مستوطنتي “ألون موريه” و”إيتمار”، ما يضعها ضمن نطاق التجمع الاستيطاني المقام شرق نابلس. وتشكل المستوطنة تهديدًا مباشرًا للأراضي الزراعية ومصادر رزق أهالي قرية سالم، التي تبلغ مساحة أراضيها نحو 12 ألف دونم، يقع نحو 8 آلاف دونم منها خلف الشارع الالتفافي، في منطقة تخضع لقيود وسيطرة عسكرية إسرائيلية.ولم تعد الأراضي الزراعية في قرية سالم بمنأى عن تداعيات التوسع الاستيطاني المتسارع، الذي يتخذ أشكالًا متعددة، تبدأ بتجريف الأراضي وشق الطرق، مرورًا بإقامة البؤر الاستيطانية، وصولًا إلى إسكان المستوطنين فيها، في مسار يهدد ما تبقى من الأراضي الزراعية ومصادر رزق الأهالي.
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس:أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي جهاد مطور على هدم منزله المكون من شقتين سكنيتين في حي المروحة ببلدة بيت حنينا، بحجة البناء دون ترخيص. وأربعة منشآت سكنية في تجمع بئر المسكوب (1) البدوي الى جانب ألواح للطاقة الشمسية وغرف ودورات مياه وأخطرت طواقم ما تُسمّى “الإدارة المدنية” خمس منشآت أخرى بالهدم وتأتي عملية الهدم بعد أيام من اقتحامه من قبل منظمة “ريغافيم” الاستيطانية، التي تحرّض على الوجود الفلسطيني والمنشآت السكنية في التجمعات البدوية شرقي القدس. كماوزعت أوامر هدم على عدة منازل في قرية العيسوية
الخليل:هاجم مستوطنون، عائلة “أبو عليان” أثناء قطف أفرادها ثمار الزيتون في أراضيهم جنوب مدينة يطا، وحاولوا منع المواطنين من قطف ثمار الزيتون في منطقة معين شرق المدينة ، وفي قرية سكّا جنوب أطلق مستوطن الرصاص الحي باتجاه أطفال أثناء لعبهم كرة القدم في ملعب المدرسة شرق القرية، وفي منطقة الرهنية جنوب الخليل اقتحمت مجموعة من المستوطنين أراضي المواطنين وشرعت بسرقة ثمار الزيتون وفي بلدة سعير شمال أطلق مستوطنون مواشيهم داخل أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة حمروش التابعة للبلدة ، فيما سرق آخرون 30 صندوق عنب من أراضي المواطنين في منطقة البقعة شرقي مدينة الخليل تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وفي بلدة الشيوخ أُصيبت مسنة وزوجها، باعتداء مستوطنين عليهما بالضرب والهراوات وذلك أثناء قطافهما ثمار الزيتون في منطقة وادي أبو صفر بالبلدة . وفي بلدة يطا أحرق مستوطنون مركبتين ومنزلًا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية في منطقة واد الرخيم وأحرقوا غرفة زراعية وأضرموا النار في منزل قيد الإنشاء ما أدى إلى احتراق مقتنيات بداخله وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه كما اقتحم المستوطنون كهفًا يسكنه أحد المواطن وعاثوا خرابًا في محتوياته. كما حطم آخرون عدداً من أشجار الزيتون في بلدة صوريف تحت حماية جنود الاحتلال، في منطقة واد السور التابعة لخربة الشيخ بمحاذاة دار الفصل والتوسع العنصري
بيت لحم:سرق مستوطنون ثمار الزيتون في بلدة الخضر من أرض المواطن حسن صلاح، حيث هاجموه وأفراد عائلته أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة “الصوانه”وتمت سرقة ما تم قطفه من ثمار الزيتون، كما سرقوا الأدوات الخاصة بعملية القطف، وهددوهم بعدم العودة مرة اخرى للأرض.وفي قرية مراح رباح اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتونفي الأراضي الواقعة قرب المدخل الشرقي للقرية قبل إجبارهم على المغادرة تحت تهديد السلاح
رام الله:هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة أثناء مرورها على طريق “مرج سيع” الرابط بين قريتي المغير وأبو فلاح، وأوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي برفقة مستوطنين العمل بتعبيد شارع بين قريتي صفا ودير ابزيع واستولوا على آليات وهددوا العاملين بإزالة ما تم تعبيده. وهاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك، حيث تسللوا إلى أراضي المواطنين ولاحقوا قاطفي الزيتون واعتدوا عليهم بالضرب، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، في محاولة لمنعهم من مواصلة قطف الزيتون. فيما شرع آخرون بإقامة بؤرة استيطانية، بين بلدتي نعلين وقبيا، حيث نصبوا بيتا متنقلا وخيمة في أراضي المواطنين في منطقة “المرج” وفي قرية المغيّر استولى مستوطنون على أراضٍ خاصة وشرعوا بزراعتها ومنعوا أصحابها الشرعيين من الوصول إليها. فيما أصيب مسن يبلغ من العمر 84 عاما، نتيجة اعتداء مستوطنين عليه بالضرب قرب قرية رأس كركر . وفي بلدة سنجل سرق مستوطنون ثمار زيتون، من أراضي المواطنين في منطقة الباطن قرب البلدة. وفي قرية دير عمار هاجم مستوطنون عائلة أثناء قطفها ثمار الزيتون في منطقة الميشة بالقرية.
نابلس: هاجم مستوطنون عدداً من المواطنين في قرية دوما في منطقة الشجرة شرق القرية، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح في الرأس بعد إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأغلقت مدخلها الرئيس، واحتجزت مركبة إسعاف حضرت لنقل المواطن المصاب.كما هاجم المستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الحرائق ببلدة بيتا، وأجبروهم على مغادرة المنطقة، واستولوا على معدات لقطف الزيتون. وفي بيت دجن منع مستوطنون المزارعين من قطف ثمار الزيتون في أراضيهم، فيما حطمت ميليشيات المستوطنين محتويات منزل في منطقة المسعودية وعاثوا به خرابًا، كما قطعوا أسلاك الكهرباء عن المنزل.وفي قرية برقهىأصيب مواطن برضوض وجروح، إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب فيما هاجم آخرون من بؤرة “قرقفة” الاستيطانية، مجدداً، منزل المواطن أيمن الخطيب في بلدة عقربا في محاولة للاعتداء عليه، وسط حماية وتواطؤ من قوات الاحتلال. وفي قرية قريوت قطع مستوطنون أشجار زيتون باستخدام مناشير آلية أشجار زيتون مثمرة ومعمرة في منطقة الدبابيس. وفي قرية الناقورة شمال نابلس، هدم مستوطنون نبعاً، للمياه الواقع في منطقة عين الكفارات.
سلفيت:أصيب مواطنان برضوض وكسور، جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب في منطقة واد الشاعر أثناء قطف الزيتون ووصفت حالتهم بالمتوسطة ،كما أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على ترك أراضيهم في الوجه القبلي ببلدة دير استيا، قرب مستوطنة “رفافا”، ومنعتهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون ، فيما اعتدى آخرون على قاطفي الزيتون في منطقة الودات شمال بلدة بروقين وأجبروهم على مغادرة أراضيهم وفي قرية ياسوف أجبرت قوات الاحتلال عددا من المزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة “باب اسرب”، ومنعتهم من استكمال قطف ثمار الزيتون كما هاجمت مجموعة من المستوطنين عددا من المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية في المنطقة الغربية الواقعة بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان، واستولت على معداتهم الزراعية واعتدت عليهم بالضرب. كما اعتدت قوات الاحتلال على أربعة مزارعين من بلدة حارس ومنعتهم من قطف ثمار الزيتون وصادرت معداتهم الزراعية، في اعتداء يستهدف المزارعين الفلسطينيين ويحول دون وصولهم إلى أراضيهم واستغلالها. وفي منطقة البدون التابعة لقرية إسكاكا، أقدم مستوطنون على إحراق أراضٍ زراعية وعدد من أشجار الزيتون وأقدم آخرون على إغلاق عدد من الطرق الرئيسية والطرق الرابطة بين مدينة سلفيت والبلدات والقرى المجاورة، وأشعلوا إطارات مطاطية، في خطوة تسببت بإعاقة حركة تنقل المواطنين وعرقلة وصولهم إلى أماكن عملهم.وشملت الإغلاقات الطريق المؤدي إلى المنطقة الغربية من محافظة سلفيت، بدءا من دوار كفل حارس مرورا بإشارات حارس



إرسال التعليق