اللقاء الجهوي لولايات الشرق نظمته السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات المحلية
قراءة في خطاب رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات المحلية و ردود فعل منسقي البلديات و الولايات
مطالب بإشراك الإطارات التقنوقراطية لتسيير الانتخابات المحلية القادمة
تدخل الجزائر مرحلة جديدة و هي تحضر للإنتخابات المحلية ( البلدية و الولائية) بعد شهرين فقط من إجراء الإنتخابات التشريعية و التي شهدت عزوفا قويا للناخبين لكن السلطة الوطنية قالت عنها أنها انتخابات حرة و نزيهة، ففي لقاء جهوي شارك فيه منسقي البلديات و الولايات للإنتخابات المحلية احتضنتها قاعة زينيث بولاية قسنطينة تم عرض الإجراءات الجديدة أو المخطط الجدي الذي سيتم العمل به في انتخابات 28 نوفمبر القادم، لاسيما الجانب القرمي منه من أجل الخروح بـ: “صفر خطأ “ مع تكثيف التكوين و المحاكاة التي لأول مرة يتمك العمل بها باعتبارها أداة في بيئة اصطناعية أو افتراضيةمع استعمال المنصات الرقمية و الأمن السيبراني، و قال رئيس السلطة ساعد عروس إن هذا المرحلة تفرض على الجميع مضاعفة الجهود و رفع مستوى الجاهزية و تعزيزو التنسيق من خلال التجنيد البشري و المؤسساتي، جاهزية مبنية على الكفاءة و الإنضباط و سرعة التفاعل و دقة المعلومة في إطار المهام الدستورية و القانونية ، لأن المسؤولية ليست مسؤولية طرف واحد بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار و تظافر جهود جميع المؤسسات و القطاعات و الهيئات و المتدخلين في العملية الإنتخابية
و قد حرصت السلطة الوطنية المستقلة على فتح قنوات التواصل و التنسيق مع مختلف المتدخلين في العملية الإنتخابية لطرح الانشغالات و تقديم الملاحظات حسب الصلاحيات والاختصاصات لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح العملية الإنتخابية، يكون ذلك بالتنسيق مع الوزارات المعنية لاسيما قطاع العدالة لتكريس احترام القانون و ضمان تطبيقه، والالتزام خاصة بأحكام الأمر رقم 21/01 المؤرخ في 10 مارس 2021 المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الإنتخابات المعدل و المتمم، و الذي يلزم الحياد و الإستقلالية و أخلقة العملية الإنتخابية، كذلك هو الشان بالنسبة لوسائل الإعلام في مرافقة العملية الإنتخابية، هي رسالة إلى كل منسقولائي أو بلدية ، لاسبما هذا الأخير باعتباره المكلف بتحضير محاضر الفرز ، و هذا يتطلب منه يقظة دائمة و تواصلا مستمرا، و قد دعا رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات إلى تعزيز التواصل مع جميع الأطراف و توحيد منهجية العمل و حين تنفيذ التعليمات و الإجراءات يكون ذلك بالحضور الميداني و التنسيق مع الأحزاب السياسية التي هي شريك فعال في هذه العملية، و جعل من 28 نوفمبر 2026 محطة تاريخية و وطنية مهمة لصون أمانة الشهداء و استقرار البلاد و وحدتها و سيادتها
كان هذا خطاب ساعد عروس رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات ألقاه أمام منسقي البلديات و الولايات للإنتخابات المحلية القادمة و المدير العام لشؤون الإنتخابية، و مدراء الإدارة المحلية، وكان للمنسقين على مستوى 19 ولاية شاركت في اللقاء الجهوي للشرق ردود أفعال، فمنهم من قال أن الخطاب بعيد كل البعد عن الواقع، فالإنتخابات عادة ما تكون فيها نقائص ومشاكل بالجملة من كل النواحي، سواء ما تعلق بالورق و المقرات الغير مهيئة، و نقص الرقابة، غياب الكفاءات، وقال أحدهم أنت العملية الإنتخابية تحتاج إلى للتخصصات و حضور الطبقات التكنوقراطية لتسيير الإنتخابات المحلية ، في حين يرى منسقين أن العروشية سيطرت على الساحة، حخيث يغلب عليها طابع الموالاة، و هذا ما يعكر الجو الإنتاخبي الذي أدى بالشباب إلى العزوف عن المشاركة في الإنتخابات لأنه تخلى عن العروشية
علجية عيش



إرسال التعليق