والي تيسمسييلت يعاين عدة مشاريع ببلدية سيدي بوتوشنت و يشدد اللهجة سبب عدم إحترام الآجال و نوعية الأشغال
في زيارة تفقدية لبلدية سيدي بوتوشنت فقد عاين والي الولاية بمعية عدد من المرافقين من الإطارات و تفقد جملة من المشاريع التنموية التي كانت قد إستفادت منها ذات البلدية ، حيث كانت أولى محطات زيارته معاينة مشروع إنجاز وحدة الكشف و المتابعة على مستوى متوسطة تيفنجار قويدر الذي سيستلم خلال شهرين كأقصى تقدير و كذا معاينة مشروع تهيئة حي 50 سكن بطول 430 متر ، بما فيها 15 نقطة لأشغال الإنارة العمومية الذي يندرج ضمن برنامج صندوق التضامن و الضمان للجماعات المحلية لسنة 2025 ، إذ و بعد الشروحات المقدمة و بعد عملية المراقبة تبين بأن الأشغال لم تكن حسب النوعية و الجودة المطلوبة رغم الغلاف المالي المعتبر الذي تم تخصيصه للمشروع و عليه أبدى والي الولاية إستياء كبير بسبب التأخر المسجل و عدم رضاه على المواصفات و على نوعية الإنجاز التي كانت غير مطابقة للمعايير التقنية المعمول بها مشددا على عدم التسامح مع المتقاعسين و مع المقاولات غير الجادة و المتهاونة و أنه لا يقبل أي مبرر لذلك و بالمناسبة تم التذكير بجملة المشاريع التي إستفادت منها ذات البلدية ضمن برنامج دعم التنمية الإجتماعية و الإقتصادية للسنة الجارية 2026 بغلاف مالي 44.898.000.00 دج و منها توسيع شبكة الصرف الصحي بدوار بوخيران على مسافة 550 متر و بدوار عين غالم بطول 820 م و كذا مشروع تهيئة و تغطية مسلك بدوار المحاليس على مسافة 02 كلم ، إلى جانب مشروع تمديد الواد المغطى على طول 150 م ، إضافة إلى 04 عمليات تدخل في إطار مشاريع برنامج صندوق التضامن و الضمان للجماعات المحلية التي رصد لها غلاف مالي يقدر ب_46.486.387,45 دج و المتمثلة في أشغال الطريق الرابط بين مكتب البريد و حي بحري أحمد على مسافة 430 متر و مشروع إعادة تأهيل الطريق البلدي رقم 04 في شطره الرابط بين دوار أولاد بوزيان 1 و مدرسة كرنافية عبد القادر على مسافة تفدر ب_800 م ، فضلا عن مشروع تهيئة المسلك المؤدي إلى دوار عين بزاز بطول 700 متر طولي و مشروع تهيئة المسلك المؤدي إلى المنطقة الريفية نزي داود بمسافة 600 م ، نفس الملاحظات وجهها لمقاولات الإنجاز و للمشرفين على المتابعة لدى معاينته أشغال باقي المشاريع دعيا في هذا الصدد المصالح المتعاقدة مع تلك المقاولات بضرورة إتخاذ كل الإجراءات الإدارية بتطبيق القانون ضدها بكل صرامة و بكل حزم و منها أشغال تكملة التهيئة الحضرية على مستوى حي سدار يعقوب الشيدق على مسافة 900 م/ط ، نظرا للتأخر المسجل الناتج عن نقص اليد العاملة من جهة و عدم جدية صاحب المقاولة في تدارك هذا التأخر من جهة ثانية و هو ما كان محل إنتقاد والي الولاية ، علما أن العملية تدخل كذلك في إطار مشاريع برامج صندوق التضامن و الضمان للجماعات المحلية لسنة 2025 ، كما تفقد أيضا أشغال إنجاز داخلية بثانوية بوزيوان الطاهر تتسع ل_200 سرير مبرمجة للدخول المدرسي المقبل بعد أن بلغت بها نسبة الإنجاز 85 % ، حيث إستقر الرأي على إقتراح الوالي الرامي إلى تحويلها و إستغلالها كقاعات متعددة و فضاءات مفتوحة لفائدة تلاميذ الثانوية بعد إدماجها ضمن المؤسسة مع توفير النقل للمقيمين بالمناطق البعيدة و هذا لعدم إمكانية بقاء التلاميذ للمبيت كون أن أغلبهم قد يفضلون العودة إلى منازلهم و لا تكون لهم الرغبة في الإلتحاق بالداخلية ، لتتواصل الزيارة بمعاينة مشروع تهيئة الفضاء الخارجي لساحة الشهداء على مسافة 175 م/ط ، إضافة إلى معاينة أشغال الأرصفة المنجزة بحي بحري أحمد ضمن التحسين الحضري و تهيئة أحياء البلدية ، أين تم على إثرها توجيه الملاحظات نفسها حول النوعية و المواصفات المطلوبة في عملية الإنجاز ، تلاها معاينة مشروع إنجاز قاعة متخصصة في الرياضة الذي يشرف عليه قطاع الشباب و الرياضة ليقف بعدها والي الولاية مطولا عند تقديم الدراسة الخاصة بالتهيئة العمرانية بما فيها مختلف الشبكات و مجاري المياه و كذا الطرقات و جدار الإسناد للمجمع السكني الريفي 200 تجزئة و التي أكد بشأنها المسؤول الأول بالولاية على ضرورة إعطاء الأولوية لإنزلاق التربة في عملية الدراسة على مستوى الموقع و ذلك من أجل تجنب المخاطر التي قد تترب عن الإنزلاق و هذا قصد حماية المواطنين بالدرجة الأولى و الحفاظ على سلامتهم و بالمناسبة أيضا فقد عاين أشغال مشروع تهيئة الملعب البلدي الذي يندرج ضمن إعادة الإعتبار لملاعب البلديات 22 و ذلك قصد تمكين الفريق الرياضي لكرة القدم و الشباب على السواء من إستغلاله في مختلف المنافسات الرياضية ، لاسيما من خلال إستقبال الفرق المشاركة في البطولة على أرضية ميدان هذا الملعب دون عناء التنقل إلى ملاعب أخرى لإجراء المباريات و لمواجهة تلك الفرق ، لتختتم الزيارة الميدانية بمعاينة مشروع تهيئة الطرقات بالجهة الشرقية لدوار عين غالم على مسافة 02 كلم و الذي يشمل كذلك أشغال الأرصفة و الانارة العمومية ، ليوجه والي الولاية على إثرها نفس الإنتقادات لمؤسسة الإنجاز و للقائمين على عملية المتابعة و السلطات المنتخبة على ما يشهده المشروع من تأخر ، مذكرا الحضور بأن بلدية سيدي بوتوشنت قد إستفادت خلال سنتين فقط من 30 مليار سنتيم في شكل مشاريع تنموية من مختلف البرامج و هو ما لم تشهده البلدية في تاريخها مؤكدا من جهته في الأخير على ضرورة إحترام الآجال و نوعية الأشغال في عملية الإنجاز للنهوض بهذه البلدية و إعطاء صورة لائقة بها .



إرسال التعليق