باللهجة الجزائرية ..شكون كيما هي؟.. كي تقولك “والو” اعرف بلي كاين حكاية!
شريط ذهبية
يا خويا، كاين واحد الكائنات في الدار لو كانت تلعب معاهم بوقالات ولا تفهمهم بالغريزة، تخرج برأس معمرة بالأسئلة. زعمة كي تسقسيها: “راكي مليحة؟ شبيكي صامتة اليوم؟”، وتجاوبك ببرود وتمدلك ديك الكلمة السحرية: “والو”.
هنا حبس، واقِفْ بلاصتك! كلمة “والو” ماشي معناها بصح والو، هاديك هي “البومب” اللي راها مسكونة ومستنية غير الوقت باش تنفجر. تروح تعصر مخك وتقعد تكسر في راسك: “يا ربي واش درت؟ واش قتلت؟ واش نسيت؟”.. تفوت تشاستي في مخك قاع لي زاني لي فاتو، تذكر بلي بلاك نهار الثلاثي الماضي نسيت باش تقولها “يعطيك الصحة على العشا”، ولا كشما خظرت كلمة بالغلط في عام 2022!
والعجب العجاب وين راه؟ كي تروح ليها بنية صافية وتدبر راسك تطلب السماح وتحصل روحك وتقولها: “سمحيلي والله ما فقت، راني عارف روحي درت حاجة ماشي مليحة”، هنا وين تزيد تكحل. تطير عليك وتقولك: “إيه، راك عارف روحك بلي غالط! راك تعترف وحدك!”.. وتبقى متوهج لا راك ربحتها لا راك فهمت والو من الفيلم!
المهم، الخلاصة باينة؛ مع هاد الصنف، السكات غنيمة، وإذا قالت لك “والو”، وجد روحك ديريكت لسلسلة من الاعتذارات على حوايج ماكشاعرف حتى وين كاينين، واطلب السماح على والو لي درتو!



إرسال التعليق