بمناسبة يوم المدير العالمي !!

علي سيف الرعيني  

في يوم المدير العالمي لا نحتفي بالمنصب بقدر ما نحتفي بالإنسان الذي يعرف كيف يحمل أمانة المسؤولية

فالمدير الناجح ليس من يجلس خلف مكتبه ويوزع الأوامر بل من يفتح أبواب مكتبه وقلبه أمام موظفيه

هو الذي يدرك أن وراء كل موظف حكاية من التعب وطموحًا ينتظر فرصة عادلة كي ينمو

وأن الكلمة الطيبة قد تصنع في النفوس ما تعجز عنه القرارات والتوجيهات

فالقيادة الحقيقية لا تُقاس بسلطة المدير بل بقدرته على بناء الثقة وإشاعة روح الفريق

ولا تُصنع الهيبة بالتعالي وإنما بالعدل والإنصاف واحترام كرامة الآخرين

وما أجمل أن يكون المدير سندًا لموظفيه في الشدائد وشريكًا لهم في النجاح

فالمؤسسات لا تنهض بالخوف ولا تستمر بالتهميش بل تنمو بالتقدير وتكافؤ الفرص والإخلاص في العمل

وفي هذه المناسبة تبقى التحية لكل مدير جعل من موقعه مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون وجاهة إدارية

فالتاريخ لا يتذكر من امتلك الكرسي طويلًا بقدر ما يتذكر من ترك أثرًا طيبًا في حياة الناس!!

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك