استراتيجية الإمارات ضد”الإسلام”
واقع المسلمين في عصرنا هذا لا يتفق وأحكام الإسلام. فقد شاعت بينهم الخلافات والاختلافات، بل والحروب، وهذا و لا شك أمر محزن ومؤسف لأنه يدل على أن المسلمين قد تخلوا عن المبادئ التي أسسها الإسلام كعناصر مهم لإقامة الأمة الإسلامية. والأمثلة على ذلك كثيرة منها ما تفعله الإمارات في العالم الإسلامي ، حيث تنشط بشكل خاص في محاربة الإسلام السياسي في كل أشكاله. وتستهدف أكثر ما تستهدف الإخوان المسلمين. وهذا تحت أنظار وسمع العالم العربي والإسلامي. إن ما تفعله الإمارات العربية في العالم ضد المسلمين، وغض البصر عن الجرائم التي ترتكبها في العالم والتنصل من المسؤولية الواجب على العرب والمسلمين كافة تجاه الامارات، يغضب الله تعالى، ويؤدي الضمير. منذ سنوات والامارات تقديم نفسها كنموذج وحيد لـ”الإسلام المعتدل” الذي يجب على الغرب دعمه وتصنيف غيرها ك”متطرفين” وجبت محاربتهم، الأمر الذي غذى “الإسلام وفوبيا “.في هذا الصدد
رحب رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، صقر غباش، الأحد، بقرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى وضع استراتيجية أوروبية مشتركة لمواجهة شبكات جماعة الإخوان المسلمين والأنشطة المرتبطة بها، معتبرا أنه يمثل خطوة مهمة لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الجماعة وحماية أمن المجتمعات واستقرارها.أليس غريبا وعجيبا أن ترحب الإمارات العربية بهذا القرار لوحدها في العالم الإسلامي؟. الحقيقة الواضحة تماما أن الامارات العربية أصبحت في السنوات الأخيرة تريد تجاوز دورها في الساحة السياسية الإماراتية والخليجية إلى لعب دور محاربة كل ما له علاقة بالإسلام في العالم .


إرسال التعليق