تيسمسييلت … الإحتفال بيوم العلم

  بمناسبة الإحتفال باليوم الوطني للعلم المصادف لتاريخ 16 افريل من كل سنة ، أشرف والي الولاية فتحي بوزايد على فعاليات هذا الإحتفال الذي جرى بدار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم و ذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي و السلطات العسكرية و الأمنية و كا نواب البرلمان بغرفتيه ، إلى جانب المندوب المحلي لوسيط الجمهورية و أعضاء الهيئة التنفيذية بالولاية ، إضافة إلى الأسرة الثورية و المنظمات و الجمعيات الفاعلة ، حيث كانت البداية زيارة أجنحة مختلف المعارض المقامة بالمناسبة و التي شملت إبداعات التلاميذ المبتكرة في ميدان البحث العلمي تحت إشراف النوادي العلمية الناشطة على مستوى للمؤسسات التربوية و هي عبارة عن مشاريع تخص عدة مجالات كالهندسة المدنية و الميكانيك و الأشغال العمومية ، ذلك ما ترك إستحسان و إعجاب الحضور و شد إنتباههم ، أين ثمن و دعا من خلالها الوالي إلى ضرورة إستغلال و تجسيد مثل هذه التجارب العلمية في الميدان ، سيما تلك التي تتعلق بالبيئة و الطاقات المتجددة نظرا لأهميتها و دورها في تحقيق التنمية المحلية و لكونها قابلة للتجسيد في المجال الصناعي ، والي الولاية و في كلمة له بالمناسبة صرح بأن إحياء يوم العلم لهو تأكيد و ترسيخ لإيماننا المشترك الهادف إلى جعل التحصيل المعرفي قاطرة للتنمية و التجدد و دليل عرفان لأسرة التعليم التي لا تدخر جهدا في تربية الأجيال و تكوينها و تأهيلها لمواكبة التقدم في جميع الميادين ، مبرزا أن توجيهاتِ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لدعم المعلمين و الأساتذة و تقدير لدورهم و جهودهم في خدمة العمليةِ التربويةِ يشكل دافعا قويا لتنشئة أجيال قادرة على العملِ و العطاء و بنفس الإهتمام ، مذكرا أنه ما فتئ رئيس الجمهورية يسدي توجيهاته الرامية إلى الإرتقاء بهذا القطاع لكي يجعله مواكبا للتحولات التي يعرفها المجتمع الجزائري و مسايرا للتطورات التكنولوجية المتسارعة ، مضيفا أنه و لرمزية الحدث الذي نقف على فضائل العلم و العلماء ، يطيب لي في ذِكرى يوم العلم بأن أزف إلى كل معلم و معلمة و أستاذ و أستاذة و العلماء و ناشري العلم أَصدقِ مشاعر التقدير و العرفان بهاته المناسبة الكريمة و الوقوف وقفة إجلال و إحترام و إخلاص لأصحاب الرسالة الذين يتفانون في نقل المعرفة و بناء عقول أبنائنا الطلبة ، مستذكرين الإنجازات و الجهود الجليلة التي يبذلونها بإعتبارهم أساس بناء المجتمع و عنوان الإصلاحِ فيه فالمعلمون هم صنَاعِ الأجيالِ و بُناةِ المستقبل و الحجر الأساسِ في إزدهارِ الأُمم و تقدمها ، هذا و قد تم بذات المناسبة تنظيم عدة نشاطات ثقافية و فنية أختتمت بتكريم الفائزين و المتفوقين و كذا تكريم المتميزين من التلاميذ و الأساتذة المشاركين في مختلف المسابقات و التظاهرات الوطنية .

الطيب بونوة 

إرسال التعليق