قائمة أقوى الصواريخ الباليستية في العالم

صقر محمودي

الصواريخ العابرة للقارات؟

الصواريخ الباليستية العابرة للقارات تستطيع قطع مسافات أبعد من 5500 كيلومتر، وتعد من الأسلحة الإستراتيجية القادرة على حمل رؤوس نووية.

وطول مداها يجعلها قادرة على تهديد أراضي دول تبعد آلاف الكيلومترات، وتعمل الولايات المتحدة حاليا على تحديث صواريخها العابرة للقارات من طراز “مينيت مان 3” -التي تشكّل المكون الأرضي من ثلاثيتها النووية- إلى طراز “سنتينل”.

أما الصواريخ العابرة للقارات التي زعمت أوكرانيا أن روسيا استخدمتها ضدها فهي من طراز “آر إس-26” المتنقلة على الطرق، والتي تُعرف أيضا باسم “روبيج”، وتستطيع هذه الصواريخ حمل رأس حربي نووي أو تقليدي.

بيد أن هناك شكوكا فيما إن كان الصاروخ المستخدم في الهجوم الروسي الأخير من طراز “آر إس-26″، أو صاروخا باليستيا متوسط المدى.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “خصائص” الصاروخ، بما في ذلك سرعته وارتفاعه، تشير إلى أنه صاروخ باليستي عابر للقارات، لكن التحقيقات جارية للوقوف على حقيقة الأمر.

هل سبق استخدامه؟

ما زالت أمور كثيرة غامضة بشأن ذلك الهجوم، لكن إذا تأكد استخدام صاروخ “آر إس-26″، فسيكون ذلك أول استخدام قتالي في التاريخ لصاروخ باليستي عابر للقارات برأس حربي تقليدي.

ويقول محللون إن روسيا إن كانت قد استخدمت صاروخ روبيج فإنه ليس الخيار العملي بالنسبة لها لضرب هدف مثل المنشأة المستهدفة في دنيبرو.

ويوضح وليام فرير، الباحث في “مجلس الجيوستراتيجيا” ببريطانيا، أن “صاروخ آر إس-26 مصمم لحمل رؤوس نووية، لكن من الواضح أنه لم يُستَخدم بهذا الشكل في ذلك الهجوم”.

وأضاف أن “روسيا على الأرجح استخدمت صاروخ آر إس-26 على سبيل التخويف لداعمي أوكرانيا، لأجل تصعيد التوترات بشأن استخدام صواريخ باليستية ذات قدرة نووية، تستطيع ضرب عواصم أوروبية”.

– امريكا
تمتلك الولايات المتحدة الابعد مدىً ضمن هذه القائمة، حيث تعتمد على |لصــ. و | ريـ .خ العابرة للقارات (ICBM):
الاسم: LGM-30G Minuteman III (مينتمان 3).
المدى: يصل إلى حوالي 13,000 كم.
ملاحظة: هو العمود الفقري للردع النـ99ي الأرضي الأمريكي، وتعمل واشنطن حالياً على تطوير بديله “LGM-35A Sentinel” الذي سيوفر مدىً وموثوقية أكبر عند دخوله الخدمة الكاملة المخطط لها بدءاً من عام 2029.
..

الصين

يعد صاروخ DF-41، المعروف باللغة الصينية باسم “ريح الشرق”، أحد أكثر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات تطوراً في ترسانة الأسلحة النووية الصينية المتنامية بسرعة.

وتولت قوة الصواريخ التابعة للجيش الصيني، تطوير الصاروخ الذي يمثل قفزة نوعية في قدرات الردع الاستراتيجي للصين، إذ يجمع بين إمكانية توجيه ضربات بعيدة المدى، وتكنولوجيا متقدمة، وقدرة أكبر على البقاء.

وباعتباره حجر الزاوية في جهود التحديث النووي الصينية، لفت صاروخ DF-41 انتباه العالم لقدرته على استهداف أي نقطة على وجه الأرض تقريباً، بما في ذلك الولايات المتحدة، ويمتلك الصاروخ القدرة على زعزعة التوازن الاستراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وما وراءها، لأنه صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، ومصمم لإيصال رؤوس نووية لمسافات شاسعة. 

ويُعتقد أن مدى صاروخ DF-41 يتراوح بين 7456 و9321 ميلاً (الميل يعادل نحو 1609 أمتار)، ما يمكنه من إصابة أهداف في أميركا الشمالية، وأوروبا، وآسيا، من مواقع إطلاق في أعماق الصين.

ويتجاوز هذا المدى مدى الصواريخ الباليستية العابرة للقارات الصينية السابقة، مثل DF-5، ويضعه بين أكثر الأسلحة الاستراتيجية في العالم من حيث المسافة.

ويتم تجهيز صاروخ DF-41، بمركبات إعادة دخول متعددة قابلة للاستهداف بشكل مستقل – MIRV، ما يسمح له بحمل ما يصل إلى 10 رؤوس حربية، كل منها قادر على ضرب هدف مختلف.

وتشير التقديرات إلى أن قوة الرؤوس الحربية تتراوح بين 150 كيلوطن وميجاطن واحد، وهي أقوى بكثير من القنابل التي ألقاها الأميركيون على هيروشيما أو ناجازاكي في الحرب العالمية الثانية. 

ويعزز نظام MIRV قدرة الصاروخ على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي، مثل نظام الدفاع الجوي الأرضي الأميركي – GMD، من خلال سحق الصواريخ الاعتراضية ذات الأهداف المتعددة. 

وبالإضافة إلى ذلك، قد يتضمن صاروخ DF-41 طعوماً ووسائل مساعدة على الاختراق ومركبات إعادة دخول مناورة لمزيد من التهرب من الدفاعات.

الكيان
يعتمد على سلسلة “أريحا” (Jericho) ذات القدرة النـ99 ية، وهي بعيدة المدى
المدى: تشير التقديرات إلى أنه يتراوح بين 4,800 كم إلى 6,500 كم، مما يجعله عابراً للقارات (أو متوسط المدى حسب الحمولة) ولكن توجد منه عدد محدود جدا.
ملاحظة: يُعد من أكثر المشاريع سرية وتطوراً في المنطقة، وهناك تقارير غير مؤكدة تشير إلى تطوير نسخة “أريحا 4” بمديات أبعد وتقنيات مناورة متقدمة.


.. – إيران
لديها ترسانة ضخمة ولكن يُعتبر سجيل (Sejjil) أحد أكثرهم تطوراً وخطورة في الترسانة الإيرانية لعام 2026، وذلك لكونه يعتمد على الوقود الصلب، مما يمنحه سرعة فائقة في الإطلاق والمناورة مقارنة بالتي تعمل بالوقود السائل.
الاسم: سجيل
النوع: باليستي متوسط المدى (MRBM) ذو مرحلتين.
المدى: يتراوح مداه العملياتي بين 2,000 كم إلى 2,500 كم، مما يجعله قادراً على الوصول الى العمق في كافة أنحاء الشرق الاوسط المنطقة.
السرعة: تتجاوز سرعته 17,000 كم/ساعة (حوالي 12-14 ماخ) عند دخول الغلاف الجوي، ويُلقب بـ “الراقص” لقدرته على المناورة في الارتفاعات العالية لتضليل الرادارات.
الحمولة: يحمل رأساً حربياً يزن ما بين 700 كجم إلى 1,000 كجم.
الدقة: مزود بأنظمة توجيه قصورية وGPS مطورة تمنحه دقة عالية (هامش خطأ بعشرات الأمتار فقط).

    إرسال التعليق