هل وصل خبراء روس و خبراء من كوريا الشمالية و الصين الى ايران

هل وصل خبراء روس و خبراء من كوريا الشمالية و الصين الى ايران

الكسندر ابراهام

تتحدث آخر التقارير العسكرية ، عن وجود خبرة قتال مختلفة لدى بعض أطقم الدفاع الجوي و أطقم تشغيل بطاريات صواريخ دفاع جوي في ايران ، و هذه الخبرة المختلفة و التكتيكات التي تعتمد على نصب كمائن جوية دقيقة لطائرات أمريكية ، اثارت انتباه جنرالات البنتاغون في واشنطن، و الاستنتاج بأن الصينيين و الروس يرغبون في اسقاط طائرات شبحية أمريكية من فئة بي -1- بي و طاشرات شبحية من فئة اف 22 أو اف 35 و تفكيكها ، و في سابقة عسكرية تحبس الأنفاس رصدت تقارير تحولاً دراماتيكياً وغامضاً أربك الحسابات الأمريكية بالكامل في سماء الخليج العربي، حيث هربت قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز “بي – 1 بي” المرعبة، التي طالما تباهت واشنطن بقدرتها التدميرية الهائلة، شوهدت وهي تلتف فجأة وتتراجع أدراجها نحو قواعدها، تاركة خلفها سيلا من التساؤلات العميقة حول طبيعة الفخ الذي كان بانتظارها.
ما الذي أجبر فخر سلاح الجو الأمريكي على الهروب السريع وقطع مهامه القتالية فوق المياه الخليجية؟ الإجابة تتلخص في رصد تحركات أرضية غير مألوفة وانبعاثات رادارية مفاجئة صدرت من العمق الإيراني.
لقد استشعرت أجهزة الإنذار المبكر في الطائرات الأمريكية أنها وقعت في شباك تتبع شديد التطور، لم تعهده قط في سابق غاراتها منذ بدء هذا الصراع .
هذا التغير التكتيكي المريب يشير بوضوح إلى أن دفاعات طهران الجوية لم تعد تلك المنظومات التقليدية التي طالما استهزأ بها
البيت الأبيض. هناك شبح جديد استيقظ فجأة، وتشير أقوى التكهنات الاستخباراتية إلى أن إيران نجحت أخيراً في تشغيل منظومة الدفاع الجوي الروسية الفتاكة “إس – 400 ترايمف”، وهو ما يعد تصعيداً نوعياً يقلب موازين المعركة في لحظة حاسمة.
الرعب الحقيقي الذي واجه الطيارين الأمريكيين لم يكن مقتصراً على مجرد وجود هذه المنظومة المتطورة، بل في طبيعة وكيفية تشغيلها. التقارير العسكرية تهمس بحدوث هذا التطور بموافقة ضمنية وصامتة من الكرملين، مترافقاً مع خطوة أشد خطورة؛ وهي ربط هذه الصواريخ العملاقة بشبكة الأقمار الصناعية الروسية، مما يمنح الإيرانيين قدرة استثنائية لكشف الأهداف الخفية وإسقاطها.
وإذا تأكدت صحة هذا السيناريو الكابوسي فإننا نقف بكل تأكيد أمام تغيير جذري وعميق في مسار هذه الحرب المفتوحة. لقد تحولت سماء إيران، التي وصفتها واشنطن سابقاً بالساحة المستباحة والمكشوفة، إلى منطقة محرمة تعج بالم.. وت المحتم. هذه الشراكة
الاستراتيجية الخفية تعني أن المقاتلات الأمريكية تصطدم الآن بجدار تكنولوجي روسي معقد يرفض الانكسار بسهولة.
تجد القيادة الأمريكية نفسها اليوم في مأزق عملياتي لا تُحسد عليه، عالقة بين وعيدها المستمر بكسر النظام الإيراني، وبين تجنب مـ.. ذبح…ة جوية قد تبتلع درة تاج مقاتلاتها. هذا الهروب التكتيكي المفاجئ لقاذفاتها الثقيلة يمثل اعترافاً واقعياً بأن قواعد الاشتباك قد تغيرت للأبد، لتبقى المنطقة بأسرها تحبس أنفاسها بانتظار التحرك القادم لفك هذه الشفرة المعقدة.
تأتي هذه التحركات الغامضة بالتزامن مع إعلان الجيش الإيراني إصابة طائرة شبحية 135، فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الطائرة هبطت بعد إصابتها في أحد القواعد القريبة.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك