وصية علي خامنئي قبل وفاته … انقلاب عسكري في ايران
وصية علي خامنئي قبل وفاته … انقلاب عسكري في ايران
مــتــرجـــم / بواسطة عبد الرحمن سليم
كان مرشد ايران السابق علي خامنئي على يقين تام قبل الحرب بأن إسرائيل أو الولايات المتحدة أو الدولتين معا ستعمدان لاغتياله في الدقيقة الأولى في اي حرب قادمة، كان يدرك يقينا أنه سيكون التالي في قائمة المطلوب قتلهم في أي هجوم قادم ، و لم يرغب في الاختباء تحت الأرض ربما رغبة منه في الشهادة ، مع سنه المتقدم ومعاناته من السرطان و ربما من أمراض أخرى خطيرة ، لهذا وضع وصية دقيقة في وقت مبكر قبل حرب 28 فيفري 2026 ، و حرص في وصيته على تحديد مسؤوليات إدارة الحرب ، و هذا ما نشهده اليوم .
من يدير الحرب في ايران اليوم ليس المرشد الأعلى الجديد في ايران مجتبى خامنئي ، بل مجموعة من جنرالات الجيش و الحرس الثوري الإيراني ، المستوى السياسي في ايران ليست لديه الأن أي صلاحيات لإدارة الحرب أو تسييرها ، و هذا ما كشفه التناقض الكبير بين تصريحات رئيس ايران مسعود بزشكيان التي اعتذر فيها لدول الخليج ، ثم تراجعه السريع ، و يكشف أيضا حالات تناقض بين بيانات الخارجية الإيرانية و الوقائع على الأرض في المواجهة الحالية ، ما يحدث الأن في ايران هو ما يشبه انقلاب عسكري ، فالعمليات الحربية تدار بطريقة لا مركزية كبيرة ، من قبل قادة الجيش و الحرس الثوري في ايران ، و لا أحد من المسؤولين السياسيين بما فيهم المرشد الحالي مجتبى خامنئي يستطيع وقف الحرب الى غاية تنفيذ الخطة و الوصية التي وضعها المرشد السابق علي خامنئي ، الوضع الحالي يقوم على أساس وجود قناعة راسخة الآن لدى القيادات العسكرية و السياسية في ايران أن وسائل التجسس التكنولوجي الأمريكية يمكنها بسهولة الوصول الى أي مسؤول في ايان و تحديد موقعه و اغتياله في حالة وجوده خارج المخابئ الموجودة في عمق الأرض ، و بما أن أمريكا يمكنها قتل عدد كبير من القادة السياسيين و العسكريين ، فإن الحل الوحيد ضمن الخطة التي وضعها على خامنئي مباشرة بعد حرب الـ 12 يوما ، هو نقل القرار العسكري بالكامل الى مجموعة كبيرة من الجنرالات و القادة الموزعين عبر منطقة جغرافية واسعة و الذين يمكن استبدالهم بسهولة أثناء المعركة ، و لن تتوقف الحرب إلا في حالة انتهاء كل ذخائر الجيش و الحرس الثوري الإيراني أو قبول امريكي بشروط السلام الإيرانية .



إرسال التعليق