جمعيات خيرية توزع أكثر من ألف بدلة عيد

تشهد ولاية أدرار مع اقتراب عيد الفطر المبارك هبة تضامنية واسعة تعكس أسمى قيم التكافل الاجتماعي، حيث تجندت الجمعيات الخيرية المحلية لرسم البسمة على وجوه الأسر المعوزة واليتامى عبر سلسلة من المبادرات الإنسانية الميدانية. وفي صدارة هذه الجهود، أطلق المكتب الولائي لجمعية “كافل اليتيم” مشروعاً ضخماً يستهدف توفير 600 لبسة عيد للأطفال اليتامى، تلاه المكتب الولائي لجمعية “جزائر الخير” الذي أطلق مشروعاً لتوفير 100 بدلة عيد، مما يجسد تنافسًا محمودًا في ميادين العطاء. من جهتها، كانت جمعية “همزة وصل” للأعمال الخيرية قد استبقت الموعد بتوزيع ألبسة العيد على 60 عائلة منذ عشية حلول الشهر الفضيل، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل العائلات مبكرًا،وفي سياق متصل، أعلن المكتب الولائي لجمعية “الإرشاد والإصلاح” عن برنامج تضامني ثري شمل توزيع 160 بدلة عيد و350 علبة حلوى، بينما خصص المكتب الولائي لجمعية “متطوعي الجزائر” 45 لبسة عيد للفئات الهشة. ولم تغب المجموعات الشبابية عن هذا المشهد، حيث شرعت المجموعة التضامنية “كن متطوعاً” في توزيع ألبسة العيد على 12 عائلة، مع التحضير لتوزيع حلويات العيد على 18 عائلة أخرى خلال الساعات المقبلة. في إطار مشروعها السنوي للتكافل الاجتماعي، قامت جمعية ناس أدرار بتوزيع ألبسة العيد على الأطفال المعوزين واطفال مركز مكافحة السرطان بادرار، حيث بلغ عدد المستفيدين الإجمالي 203 طفلًا من بينهم 108 من الذكور و95 من الإناث. وقد شمل التوزيع عدة مناطق عبر دوائر الولاية، إذ استفاد 80 طفلًا من وسط مدينة أدرار، و32 طفلًا من زاوية سيدي البكري، و26 طفلًا من أولاد إبراهيم، إضافة إلى 49 طفلًا من دائرة تسابيت و16 طفلًا من دائرة فنوغيل. هذه المبادرة الإنسانية أدخلت البهجة على قلوب الأطفال عشية العيد، وعكست روح التضامن والتكافل التي تميز المجتمع المحلي، ،وفي لفتة إنسانية وصحية، قامت جمعية “أمل” لمساعدة ذوي الأمراض المزمنة والمحتاجين بتوزيع 10 بدلات وتنظيم عملية ختان جماعي لفائدة 20 طفلاً، مما يضفي بهجة مزدوجة على قلوب العائلات المستفيدة، تتكامل هذه الأرقام مع مشاريع أخرى أعلنت عنها جمعيات “المستقبل الخيرية” بأولف، و”سواعد الخير” الولائية، والمحافظة الولائية للكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب جمعيات بلدية ونشطة أخرى. مايعكس روح التعاون والرحمة التي يدعو إليها الدين الإسلامي، وفرص حقيقية لترسيخ التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، مما يجعل من عيد الفطر محطة لتجديد أواصر الأخوة والتراحم بين جميع شرائح المجتمع الأدراري.

العربي بن صالح

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك