كارثة الامارات العربية المتحدة

كارثة الامارات العربية المتحدة

مروان لزرق

حرب ايران أكدت أن محمد بن زايد قاد الامارات العربية الى انهيار و كارثة ، بتحالفه غير الطبيعي مع الكيان الصهيوني ، ادرك أكان النظام في الامارات العربية ، ان التحالف مع اسرائيل و أمريكا جر البلاد الى كارثة ، كل التقارير أكدت من البداية أن دونالد ترمب طمأن قيادات دول الخليج بأن الحرب سكتون قصيرة ، و ستؤدي الى انهيار النظام الايراني و استبداله بنظام موالي لأمريكا و اسرائيل ، التقارير و سيناريوهات و احتمالات تطور الوضع بعد بداية الحرب أقنعت الكثير من صناع القرار في ابو ظبي و واشنطن و تل أبيب أن هجوم كبير باستعمال عدد ضخم من الطائرات الحربية الامريكية و الاسرائيلية سيؤدي الى تدمير أغلب قدرات الجيش و الحرس الثوري في ايران و أن انهيار النظام في ايران سيصبح مسألة وقت لا أكثر، و أن ايران ستنهالر بعد 5 ايام و أثناء الاتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد بداية الحرب و الرد الايراني ادركت دول الخليج و من بينها الامارات أن دونالد ترامب ورط دول الخليج في حرب دمار كبرى، و الأخطر هو أن الولايات المتحدة سحبت الوسائل الدفاعية من دول الخليج الى الاردن و اسرائيل .

من بين كل دول الخليج يمكن القول ان الكويت و الامارات العربية المتحدة هم البلدين الأكثر تضررا من الحرب و الأكثر تعرضا للخسائر ، لكن خسائر الامارات العربية المتحدة في هذه الحرب ضخمة جدا ولا تتعلق فقط بتوقف تصدير النفط ، بل تتعدى الى فقدان الامارات قيمتها كدولة جاذبة للسياحة و جاذبة للاستثمارات ، و خسرت الكثير من قيمتها كدولة مستقرة ، وكل هذا نتيجة انسياق السلطة في الامارات العربية خلف تحالف مع اسرائيل الصهيونية ، و تحول الامارات في السنوات الأخيرة الى قاعدة متقدمة للمخابرات الاسرائيلية و الأمريكية ، و رغم الخدمات الضخمة و الهائلة التي قدمتها ابو ظبي لاسرائيل و للولايات المتحدة فإن قرار دونالد ترامب و نتنياهو دخول حرب ايران ، جاء لتدمير الامارات و الكويت ، و أن حرب ايران الحالية قد تؤدي الى تغيير كامل في الخليج العربي ، الخليج الذي عرفه العرب منذ 40 سنة لن يبقى .

ايران وقعت في أخطاء فادحة ، و مارست اعتداءات على دول الخليج ، و انتهكت حسن الجوار ، و رغم التعاطف الواجب مع الدول العربية في الخليج إلا أن الهجوم الايراني بدأ بعد العدوان الامريكي الصهيوني ضد ايران و جاء كنتيجة لهذا الفعل .

إرسال التعليق