محاولة اغتيال أمريكية لمرشد ايران الجديد مجتبى خامنئي

محاولة اغتيال أمريكية لمرشد ايران الجديد مجتبى خامنئي

هادي قصير

في يوم الأحد 08 مارس 2026 في نفس يوم اختيار مجتبى خامنئي ، ضربت طائرات أمريكية 03 مواقع في العاصمة الايرانية طهران ، وطبقا لمعلومات استخبارية أمريكية فإن مجتبى خامنئي كان يتردد على 03 مواقع من بينها موقع تابع للقوى الجوية للحرس ثوري في العاصمة الايرانية تم تدميرها و تم تدمير للمواضقع الثلاثة ، كما نجا نجل خامنئي، واسمه مجتبى خامنئي، من الضربة الإسرائيلية التي قتلت والدته وزوجته وعدد آخر من أقربائه.
مصدر قال لرويترز إنه لم يكن وقتها في طهران من الأصل.
حسب استنتاجات خاصة، فقد تكون عملية اختيار مجتبى لخلافة والده قد تمت بشكل شبه مباشر بعد الاغتيال، خصوصا مع اغتيال عدد من القياديين الآخرين الذين قد يرشحهم هذا أو ذاك للمنصب، لكن التأخير في الإعلان جاء بحثا عن تأمين مكانه خوفا من تعرضه إلى الاغتيال في أول أيام الحرب.
اليوم.. يعلن رسميا أن مجتبى سيخلف والده.
فمن يكون؟
تقارير أمريكية سابقة وصفته بـ”بواب” والده، أي أنه هو من يحدد من يلتقي والده ومن لا يلتقيه، وأنه هو رئيس حكومة الظل.
بل هناك من يقول إنه هو من كان يتولى إدارة شؤون البلاد، خصوصا أن والده تقدم في السن ووصل قبل مقتله إلى 86 عاما، وأنه كان يحمل الفكر المحافظ ذاته.
تظهر قوته في تنسيقه مهام مكتب المرشد الأعلى، وتحويله هذا المكتب من شكل تقليدي إلى دولة داخل الدولة، تضم أكثر من 4 آلاف في المركز الرئيسي، وآلاف أخرى في البلاد حسب تحليلات إيرانية.
لديه علاقات قوية جدا ضمن الحرس الثوري، وقد شارك وهو صغير السن في كتيبة “حبيب بن مظاهر” في الحرب الإيرانية- العراقية، وهي الكتيبة التي تحولت لاحقا إلى أقوى قوى المخابرات الإيرانية حسب موقع middleeasttransparent.
إعداده ليكون مرشحا محتملا لخلافة والده بدأ منذ سنوات طويلة، يقول تحليل لمركز الروابط للدراسات الاستراتيجية إنه “أمضى وقتاً طويلاً منذ عام 2008 في الحوزات العلمية في قم من أجل كسب شعبية بين رجال الدين ووسائل الإعلام الحكومية، وقد عمدت وسائل الإعلام هذه على منحه لقب “آية الله”.
كان المحتجون يتهمونه بأنه كان أحد رؤوس قمع الاحتجاجات الشعبية عام 2009 التي خرجت ضد نتائج الانتخابات الرئاسية، إذ أثيرت قوته في هندسة الانتخابات داخل البلاد لصعود رؤساء مقربين تماما من بنية النظام الدينية والعسكرية وفق المصدر السابق.
سبق لأمريكا أن أدرجته على قائمة العقوبات الإيرانية عام 2019، وبررت ذلك بقوته داخل النظام، ومن ذلك علاقاته الوثيقة مع منظومة البسيج، التي تجمع المتطوعين للقتال لصالح الجمهورية الإسلامية.
تقول وثائق مسربة إن علاقة قوية كانت تجمعه بقاسم سليماني، أخطر رجل إيراني خارج البلاد إلى حدود اغتياله في العراق.
إيران تريد التأكيد أنها وفية تماما لخط خامنئي من خلال اختيار ابنه، وهذا ما يفسر غضب ترامب من التعيين، إذ كان على علم أن مجتبى هو المرشد القادم المحتمل.. وبالتالي ضغط لمنع الأمر.
ما يعني أن الحرب ستستعر أكثر خلال الأيام المقبلة.

إرسال التعليق