تيسمسيلت … الإحتفال باليوم العالمي للمرأة  

والي تيسمسيلت يشرف على مراسم الإحتفال باليوم العالمي للمرأة و يكرم عدد من الإطارات و الموظفات و العاملات بهذه المناسبة

بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للمرأة المصادف لتاريخ 08 مارس من كل سنة و في أجواء مميزة أشرف والي الولاية فتحي بوزايد بدار الضيافة على مراسم الاحتفال بعيد المراة و ذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي و أعضاء اللجنة الأمنية و كذا نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني ، إلى جانب الأمين العام للولاية و المندوب المحلي لوسيط الجمهورية ، فضلا عن عدد من الإطارات المحلية و هي المناسبة التي تم التأكيد فيها على مكانة المرأة الجزائرية في المجتمع و في مختلف المجالات ، والي الولاية و في كلمته وجه تحية تقدير إلى جميع النساء الحاضرات و من خلالهن إلى كل نساء الجزائر ، مؤكدا على أن المرأة الجزائرية كانت رمزا للنضال من الثورة التحريرية إلى التنمية ، مستذكرا في ذات السياق أسماء خالدة في تاريخ النضال الوطني اللواتي تركن بصمة لا تمحى في سجل البطولة و التضحية مبرزا الدور الفاعل الذي تواصل المرأة في تأديته في شتى الميادين مؤمنة برسالتها في بناء الجزائر الجديدة و المنتصرة ، ليتم على إثرها تكريم عدد من الإطارات و الموظفات و العاملات في مختلف القطاعات ووذلك تقديرا و عرفانا لعطائهن و كذا من أجل تحفيزهن على مواصلة الجهود في خدمة الوطن ، هذا و في ختام الإحتفال وجه السيد الوالي أسمى عبارات التهاني و التقدير لكل نساء الولاية و الجزائر بصفة عامة ، مجددا تأكيده على أن المرأة الجزائرية ستظل مصدر فخر و ركيزة أساسية في بناء مستقبل البلاد ، داعيا الله أن يمن عليهن بمزيد من الصحة و التوفيق و أن تكلل أعمالهن بكثير من النجاح و الإنجازات ، تجدر الإشارة إليه إلى أن والي الولاية كان قد وجه عشية الإحتفال بعيد المرأة رسالة تهنئة إلى كافة السيدات الإطارات و الموظفات و العاملات بالولاية و من خلالهن إلى كافة النساء الجزائريات عبر كامل ربوع وطننا الحبيب جاء فيها “نحن إذ نحتفي بهذه المناسبة العالمية نؤكد على تقديرنا العميق لإسهامات المرأة الجزائرية في مختلف جوانب الحياة و دورها الحيوي في تحقيق التنمية المستدامة و الإزدهار لجزائرنا الحبيبة ، فبالأمس كتبت إسمها بأحرف من ذهب مقاومة و مجاهدة و شهيدة و اليوم تقف جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل من أجل بناء جزائر جديدة قوية منتصرة ، تحظى في كنفها بكل معاني التقدير و الإحترام ، كما لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أدعو الله عز وجل أن يوفقكن و يسدد خطاكن نحو مزيد من النجاحات و الرقي في كنف الأمن و الرخاء و التقدم ، كل عام و أنتن دومًا القوة الدافعة و المصدر للتقدم و الإزدهار فى الوطن … المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار” و بهذه الكلمات يختتم والي الولاية محتوى رسالته بهذه المناسبة .

الطيب بونوة

إرسال التعليق