كمال بداري يضع المركز البيداغوجي لـ: “البراي” حيز الاستغلال
(ابتكار جديد للكشف عن سرطان الثدي عن طريق العرق أنجزه طلبة جامعة المسيلة)
حرص وزير التعليم العالي و البحث العلمي على ضمان الملكية الفكرية لأصحاب المشاريع و المؤسسات الناشئة و براءة الاختراع، و تسهيل الإجراءات للشباب حاملي المشاريع في اعتماد مشاريعهم بعد أن يتم تسجيلها لدى مكاتب وطنية أو إقليمية مثل INAPI في الجزائر من أجل حماية مشاريعهم من القرصنة و السرقات العلمية و تفعيل المنظومة القانونية
لقيت مشاريع بحثية اهتمام وزير التعليم العالي و البحث العلمي كمال بداري خلال زيارته عاصمة الشرق و تدشينه مرافق تابعة لقطاعه ، حيث وقف رفقة المسؤول التنفيذي الأول على ولاية قسنطينة عبد الخالق صيودة و الأسرة الجامعية و السلطات المحلية بجامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر على إنجازات الطلبة في مختلف المجالات العلمية ، و خاصة لطبية ، مستمعا إلى انشغالات الطلبة و حاجياتهم لإتمام مشاريعه و إدخالها حيز التجسيد الميداني لخدمة المواطن ، تخللت هذه الزيارة بوضع حيز الاستغلال مشاريع في غاية الأهمية على غرار الشباك الموحد على مستوى هضبة تكنوبول قسنطينة و يأتي هذا الشباك من ضمن الشبابيك التي استفادت منها ثلاث جامعات ، لمرافقة حاملي المشاريع من الطلبة الجامعيين لاستكمال مشاريعهم الناشئة و تسهيل لهم الإجراءات الإدارية لدعم ابتكاراتهم.
زيارة وزير التعليم العالي و البحث العلمي كشفت عن الأهمية التي تحظى بها جامعات قسنطينة و دعمها بالمرافق الضرورية و التي تعتبر مكملة لتسهيل على الطلبة التلقي العلمي و المعرفي دون عقبات، حيث وضع الوزير حيز الاستغلال عدة مشاريع ، منها ملحقة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بمدينة علي منجلي ، و التي تسع لـ: 2000 مقعد بيداغوجي، كذلك المدرسة العليا للمالية و المحاسبة بسعة 1000 مقعد بيداغوجي ، و قد اثارت هذه المشاريع استحسان الأسرة الجامعية خاصة بالنسبة لذوي الهمم، و بخاصة المكفوفين، من خلال إنشاء المركز البيداغوجي للبراي ، و هو المركز الأول على المستوى الوطني يساعد ذوي الهمم في الحصول على المعلومة و تحضير الدروس ، دعم هذا المركز بأجهزة خاصة ، تساعد الطلبة المكفوفين على التعلم دون مساعدة من الأشخاص العاديين، حسب الشروحات يستعمل المركز تقنيات متطورة عن طريق الذكاء الاصطناعي، مثل الماسح الضوئي بالتعاون مع مديرية النشاط الاجتماعي بولاية قسنطينة، بالإضافة إلى قاعة التكوين الخاصة بالمؤسسات الفرعية.
هذه المشاريع التي وضعت تحت تصرف الأسرة الجامعية من أساتذة و طلبة و طاقمها البيداغوجي ، من ش\انها |ان تعمل على رفع مستوى المنظومة الجامعية و مواكبتها العصرنة في إطار الرقمنة و الذكاء الإصطناعي ، وزير التعليم العالي و البحث العلمي كانت له وقفة على المعرض الخاص لمنتوجات أصحاب المشاريع من الطلبة بالقطب الجامعي للمؤسسات الناشئة، حيث استحسن المشروع الذي تقدم به طلبة من جامعة المسيلة ، و الذي يتمثل في ابتكار لصاقة الكشف المبكر لسرطان الثدي، المشروع اشترك فيه طالبان من جامعة المسيلة و هما الطالب ابراهيمي مبروك و زكريا رقاي ، و هو من شانه خفض تكاليف الفحوصات و العلاج، و يتم ذلك عن طريق مادة توجد في العرق تسمى ، و قد أجريت تجارب في أكتوبر الوردي لسنة 2024 و كللت كلها بالنجاح ، في ظل تنامي الإصابة بذا المرض، من خلال تحقيقات ميدانية ، تسجل الجزائر 14 ألف مصاب بداء السرطان سنويا.
علجية عيش



إرسال التعليق