محاولات نتنياهو الإمساك بمفاتيح خطة غزة، وإفشال المرحلة الثانية

محاولات نتنياهو الإمساك بمفاتيح خطة غزة، وإفشال المرحلة الثانية

المحاولات المكشوفة لرئيس الفاشية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإمساك بمفاتيح خطة غزة، وتعطيل المرحلة الثانية من الخطة، كما عطل المرحلة الأولى.

لم يكن بإمكان إسرائيل الوصول إلى جثة الجندي الأسير الأخير على لائحة التسليم، لولا المعلومات التي زودت بها المقاومة الفلسطينية الجانب الأميركي، وبالتالي لا يحق لنتنياهو أن يتباهى بأنه حقق إنجازاً تاريخياً وعظيماً كما يدعي أمام ناخبيه.

لقد إنتقل نتنياهو من اللعب على المرحلة الأولى إلى التلاعب بالمرحلة الثانية عبر إعتباره أنه نزع سلاح قطاع غزة هو الخطوة الأولى من المرحلة الثانية، علماً أن الكل يدرك أن مسألة سلاح القطاع ليست مسألة أمنية، وليست مسألة فنية، بل هي مسألة سياسية من الطراز الأول، فهذا سلاح الشعب الفلسطيني، قاتل به دفاعاً عن نفسه ضد حرب الإبادة الجماعية لقوات الإحتلال، وعلى الجميع أن يدرك أن الشعب الفلسطيني في القطاع ليس في وارد التخلي عن سلاحه، ما دامت القوات الفاشية تحتل أجزاء واسعة من القطاع، وما دام كبار ضباط جيش الإحتلال يهددون بين فترة وأخرى بالعودة إلى إجتياح القطاع مرة أخرى، وإحتلاله كاملاً، والعمل على تهجير سكانه.

نتنياهو يحاول أن يحقق عبر ألاعيبه ومناوراته، ما فشل في تحقيقه عبر حربه الإجرامية ضد شعبنا، فهو يعلن عن فتح معبر رفح، فقط للمسافرين الخارجين من القطاع، أما العائدون فيضع شروطاً يعتبرها أمنية، وهي محاولة مفضوحة لحرمان الشعب الفلسطيني في القطاع من الخدمات والإنتقال إلى مرحلة التعافي، بحيث يبقى التهجير القسري (أو ما يسمى الطوعي) هو الحل الوحيد.

إرسال التعليق