نهاية القانون الدولي رسميا

ألعاب العقل:
يناير 2026: الليلة التي ماتت فيها السيادة
الساعة 2:00 صباحاً
150 طائرة حربية تحلق فوق دولة ذات سيادة.
قوات خاصة تقتحم العاصمة.
الانفجارات تهز المدينة.
الكهرباء تنقطع.
تخيلوا أن الجيش… لا يفعل شيئاً.
نعم بقي يتفرج حتى هذه اللحظة!
السؤال الذي لا أحد يجرؤ على طرحه:
كيف تخترق 150 طائرة دولة… دون مقاومة؟

  • هجوم على قلب العاصمة
  • اختراق أكبر قاعدة عسكرية
  • اختطاف رئيس من سريره
    الدفاعات الجوية؟ صامتة.
    الجيش؟ اختفى.
    الحرس الرئاسي؟ في إجازة.
    هذا لم يكن غزواً.
    هل كان تسليما مدفوع الأجر؟
    فلتعرف أين ينام الرئيس؛ وجدوله اليومي
    حتى تفاصيل حياته الشخصية
    هذا المستوى من المعلومات لا يملكه سوى
  • الحراس الشخصيون
  • القيادات العسكرية العليا
    المقربون جداً
    فهل واحد منهم باع بلده.
    السؤال: بكم؟
    رئيس نائم في قصره المحصن.
    عنده غرفة آمنة.
    عنده حراس.
    عنده أنظمة إنذار.
    لكن لا أحد أيقظه.
    القوات الأجنبية تقتحم.
    تصل لغرفة نومه.
    يستيقظ على صوت أقدام غريبة.
    يحاول الهرب.
    متأخر جداً.
    أين كان الحراس؟
    من أطفأ الإنذارات؟
    من فتح البوابات؟
    150 طائرة عسكرية.
    هجوم على العاصمة.
    والدفاعات صامتة.
    ليس لأنها دُمرت.
    لأنها لم تُفعّل.
    الأوامر لم تُعطَ.
    القادة لم يتحركوا.
    الجيش شاهد… ولم يفعل شيئاً.
    هذا لا يحدث إلا بسبب واحد:
    ربما الخيانة جاءت من القمة.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك