قراءة تيكتيكية .. تشابي

‏في البداية
الرسم المعتاد في الخط الخلفي
قلبي دفاع وظهير ايسر ( كاريراس )
لتشكيل خط دفاعي ثلاثي
بينما يتواجد كل من تشواميني و كامافينقا امامهم لإغلاق هذا البينتاقون
القاعدة الخلفيه كانت صلبيه في مواجهة البارحة
تركّز على حصار مهاجمي خيتافي داخل البينتاقون
تركّز اتاحة خيارات تمرير كثيره للغايه لقلوب الدفاع
وحتى تركز على اتاحة فرص تمرير لأحد المحورين حينما يتلقى الكره قبل الدوران
ولكن هذه المره الفكره اختلفت قليلاً
لماذا ؟
اعتدنا على تشواميني وحيداً كمحور امام الخط الثلاثي
او اردا غولر يعود ليبدأ عملية البناء ( في مونديال الاندية )
ولكن هذه المره نشاهد ثنائي محاور مزدوج تماماً كما يلعبون في المنتخب الفرنسي ( double pivot )
البعض يعتقد ان الفكره هذه لم تكن ضروريه او لم تنجح فقط لأنه لم يشاهد خطورة الخصم تُكسر
خطورة الخصم لم توجد من الاساس لأنه لم يستطع ان يضع لاعبيه في مناطق الريال ويجعل نفسه محاصر بشكل تام وخارج خيارات التمرير
الميزه بعيداً عن خيارات التمرير والصلابه الدفاعيه تكون ب تعدد مهام المحور و الارتكاز
بدلاً من وجود ارتكاز دفاعي صلب لا يستطيع الدوران بسرعه والتدرج بالكره وايصال الكره بشكل عمودي سريعاً
يتم اشراك لاعب اخر بجانبه يجيد اللعب كمحور ولكن يتميز ايضاً ب هذه الخصائص الهجوميه
هنا يأتي دور كامافينقا
لاعب مميز في الدوران والاهم من ذلك مميز في اللعب العمودي و ايصال الكره بشكل سريع لتجاوز خطوط الخصم
المشكله في اللعب العمودي لم تكن في كامافينقا
بل كامافينقا نجح في ايصال الكره سريعاً في اكثر من مره
ولكن المشكله كانت في الصف الاخير او ما قبل الاخير تحديداً في اقدام جود بيلينغهام
فور ما تصل الكره الى الخط الثلاثي خلف كيليان
يعود اللعب الافقي والتمرير الافقي ومحاولة ايجاد الخيارات عن طريق تغيير جهة اللعب فقط لا غير
وكل هذا يعود لنوعية اللاعبين التي سنعود لها لاحقاً
ولكن بعد ما ذكرنا ادوار واماكن كل لاعب في الخط الدفاعي الثلاثي والوسط المزدوج
اين فيدريكو فالفيردي من كل هذا

إرسال التعليق