انتاكسة جافي و هانز فليك في خطر

تلقّى نادي برشلونة ضربة جديدة موجعة مع إصابة لاعبه الشاب جافي، الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين بعد، بانتكاسة خطيرة في ركبته. اللاعب الذي سبق أن عانى من قطع في الرباط الصليبي وعاد بمستوى متواضع، وجد نفسه مجدداً أمام خبر صادم عقب عملية جراحية تم فيها خياطة الغضروف الهلالي، ما يعني غيابه نحو خمسة أشهر على الأقل.
الخبر كان بمثابة صاعقة على جافي نفسه؛ إذ بدت علامات الصدمة والحزن واضحة عليه، خاصّة مع تضاؤل فرصه بالمشاركة في مونديال 2026 الذي كان حلمًا شخصيًا له، فضلًا عن ابتعاده مجددًا عن برشلونة ومعشوقته كرة القدم.
أما على مستوى الجهاز الفني، فقد وجد المدرب هانز فليك نفسه أمام تحدٍّ معقد. فغياب جافي يثقل كاهل خط الوسط المعرّض أصلاً لكثرة الإصابات بين عناصره مثل داني أولمو ولوبيز. ورغم أنّ لوائح الليغا تسمح للنادي بالتوقيع مع لاعب بديل بسبب طول فترة الغياب، قرّر برشلونة عدم تفعيل هذا الخيار، ليصبح على فليك البحث عن حلول من داخل البيت.
الخيار الأقرب أمامه هو منح الثقة للموهبة الصاعدة درو من “لا ماسيا”، إلى جانب التعويل على جهود المعد البدني “توس” لتجهيز بيرنل، العائد بدوره من إصابة في الرباط ولم يشارك بعد بشكل حقيقي. هذه الرهانات قد تشكّل فرصة لبناء جيل جديد، لكنها تحمل كذلك مخاطرة كبيرة في ظل موسم طويل.
في النهاية تبقى إصابة جافي ضربة قاسية جدًا على المستوى الإنساني قبل الرياضي؛ فأن يتلقى لاعب شاب ضربتين في الرباط الصليبي بهذه السرعة، فذلك اختبار صعب لمسيرته، وقد يكون مفترق طرق يحدد مستقبله في الملاعب.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك