القصة الكاملة لمعركة خانيونس

خان يونس – 9 صباحًا
الشمس طلرعت قبل قليل والدبـابات الإسرائيـلية متوقفة على مداخل الحي..
الجـ.ـنود متراخيين، واحد يشرب ماء ، والثاني يبعث رسالة، الثالث يتكلم في اللاسلكي.
اليوم شكله عادي جدًا.
لكن تحت الأرض.. كان في أنفاس مكتومة.

مقـاتلي المقاومة مستعدين للحظة منذ أيام، والسلاح في إيديهم جاهز.

الطلوع من باطن الأرض
الأرض فتجت فجأة.
18 رجـل خرجوا من فــتحات متفرقة، وجوههم محجوبة بالكوفية.
واحد معه آر.بـي.جي، والثاني كلاشـ.ـينكوف، والباقي انتشروا كأنهم يعرفون كل خطوة.
أول طـ.ـلقة كسرت صمت الصبح.
ثواني بعدها انفـ.ـجار هزّ المعسكر كله.

الجـ.ـنود صدموا، بعضهم وقع من الرعب قبل ان يرى ماذا حدث .

المعركة عن قرب
المـ.ـقاتلين دخلوا مثل السيل.
قنـ.ـابل يدوية، رشـ.ـاشات، آر.بـ.ـي.جي يصطاد الدبـ.ـابات.
الصوت كان خليط بين طـ.ـلقات وصـ.ـرخات.
أربع جـ.ـنود إسرائيـ.ـليين وقعوا بين جـ.ـرحى ونـ.ـافقين.

قادة الجيش الاسرائيلي اصيبو بالشلل .. عجزو عن فهم طيف وصلت الأنـفاق وصلت الى قلب المعسكر.

داخل الدبـ.ـابات
بعض الجـ.ـنود رمى سـ.ـلاحه، والبعض جري جوه الدبـ.ـابات.
لكن الدبـ.ـابة ما بتحميش من الخوف..

أصوات الانفـجارات كانت أعلى من صوتهم، وصـرخات الاستغاثة .

بعد الاشتباك
المـ.ـقاومين انسحبوا في صمت بسرعة البرق .
تركوا ورائهم جـ.ـثث، دم، وأصوات تطارد الجنـ.ـود الناجين .
في تل أبيب، الخبر وقع مثل الصاعقة.
التقارير تقول: “18 مقـ.ـاتل نجحوفي شل قوة كاملة مدعومة بدبـابات وناقلات جـ.ـند.”
أحد القادة قال: “لو 18 رجـ.ـل فعلوا كل هذا .. ماذا سيحدث لو دخلنا بعشرات الآلاف؟”

الصمت كان الرد الوحيد.

الخلاصة
الاجتماع انتهى بقرار تأجيل التقدم.
الخوف انتشر أسرع من أي طـ.ـلقة.
الرسالة واضحة:

غــزة ليست أرض فارغة .. تحت كل شبر في رجـال، يحوّلون أي دبابة لحديد محترق.

هذه مش عملية.. دي كانت رسالة
رسالة لكل اللي يتوهم إنه يقدر ياخد غزة.
اللي حصل في خان يونس مجرد بداية.. واللي جاي أشد وأقسى.
شارك القصة، زي ما بيوصلنا أخبار تحزن.. لازم نوصل كمان اللي يعلي الهمم ويكسر غرور العـ.ـدو.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك