إجراءات الاحتلال لفرض التقاسم الزماني والمكاني على الأقصى المبارك

تحدى بن غفير العالم كله من محيط الحرم القدسي ، و هذذ بالتهويد الكامل للمسجد الاقصى، قد تصل الامور الى حد استنساخ الاحتلال لتجربة الحرم الابراهيمي بالخليل في الحرم القدسي المبارك ، الذي حولته دولة الاحتلال عبر خطوات متتالية إلى مكان محرم على المسلمين، تمهيداً لتحويله حكراً على اليهود وحدهم في خطوة استعمارية شديدة الخطورة، تكشف الأهداف المبيتة لمشروع ضم الضفة الغربية وتهويدها

العرب و المسلمون مطالبون اليوم شعوباً وحكومات وبرلمانات، بالكف عن تجاهل إجراءات دولة الاحتلال، لفرض التقاسم الزماني والمكاني على الأقصى المبارك، الذي تحولت إقتحامات آلاف المستوطنين لباحاته ما يشبه الأمر الواقع، حيث تؤدى فيها الصلوات التلمودية، بكل مظاهرها الإستفزازية، كونها أعمالاً عدائية سافرة، تطال مشاعر شعبنا ومشاعر كل العرب والمسلمين، دون أي رد على الأعمال الغوغائية في باحاته، والدفاع عنه بإعتباره من أهم المؤسسات والأماكن المقدسة في الوجدان الوطني لشعبنا الفلسطيني.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك