الدكتورة حنان عروس تحدث ثورة تعليمية في الوطن العربي بإستخدام الذكاء الإصطناعي

في بحث علمي متميز يستحق التكريم و التشجيع ، أشرفت مؤخرا الدكتورة حنان عروس من المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات جامعة زغوان بالجمهورية التونسية على تأطير أحد مشاريع البحث التي لها دور هام و كبير في مجال التربية و التعليم و الذي سيحدث ثورة علمية حقيقية و ذلك من خلال تسليطها الضوء لمشاريع تخرج تناولت موضوع أهمية توظيف الذكاء الإصطناعي في اللغة العربية ، الذي يأتي بغية تحسين جودتها و الرفع من مستواها و كذا تسهيل التفاعل معها مع تعزيز حضورها في ظل التحولات العصرية الجديدة التي تعتمد على الرقمنة ، حيث شمل العمل العلمي المشار إليه سلسلة تعليمية متكاملة تهم جميع المراحل العمرية بمرحلة التعليم الإبتدائي بصفة خاصة و هذا عن طريق توظيف و إستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي وهو ما يعد سبقا علميا على مستوى الوطن العربي و حتى العالمي ، أين تم تعزيزه و تدعيمه بشخصيات كرتونية معروفة لدى الأطفال ، منها ماجد و توم و جيري ، الأمر الذي يساعدهم على تقبل المادة و تحفيز ميولهم لها ، كما تطرقت تلك المشاريع إلى الذكاء الإصطناعي و دوره في تذليل صعوبات تعلم قواعد اللغة العربية للدرجة الثالثة من المرحلة الإبتدائية ، إلى جانب فاعلية و أثر توظيف الذكاء الإصطناعي في مجال القراءة و التواصل الشفوي بتطبيقات و منصة إلكترونية و كتب سميت “سلسلة ماجد التعليمية” ، بالإضافة إلى المطالعة و أهميتها في العالم الرقمي تحت مسمى “سلسلة توم و جيري التعليمية” ، فضلا عن الورقية و الرقمية فكانت بذلك رؤية إستشرافية بكل المقاييس و هذا كله من أجل تعزيز مهارات القراءة و الكتابة وسط عالم في تطور متزايد يوماً بعد يوم ، أين تأتي فيه برامج القراءة الإلكترونية لتجعل تعلم اللغة العربية أمراً ممتعاً و سهلاً ، حيث توفر هذه البرامج من جهتها بيئة قراءة تفاعلية و مشوقة للتلاميذ تمكنهم من الإستمتاع بمجموعة واسعة من الكتب العربية الإلكترونية و الورقية ، بما تسهم هذه التطبيقات في تنمية قدرات هؤلاء التلاميذ على صياغة الجمل بأسلوب متقن مع إستخدام العبارات العربية بطريقة جذابة و ملهمة “Gemini” و “Chat GPT-3” و “Jasper Al” هي بعض الأمثلة للأدوات التي تشعل شرارة الإبداع و القدرة على التحدث بثقة و وضوح لغوي يجب أن يكتسبها التلاميذ في تعلم اللغة العربية كونها تقدم برامج تساعد التلاميذ على تطوير نطقهم و تحسن قدرتهم على التعبير بسلاسة و دقة ، أما “italki” و”Preply” و”Verbling” فهي أدوات تمنح التلاميذ الفرصة للتحدث باستمتاع و بتبادل الأفكار و الآراء باللغة العربية ، فلا شيء يضاهي تعليم اللغة مع متحدثين للناطقين بغيرها و هذا ما توفره لنا برامج المحادثة التفاعلية ، فهي تجعل تعلم اللغة تجربة مليئة بالمرح و التفاعل ، حيث يمكن للطلاب التواصل مع أشخاص يتحدثون اللغة العربية بطلاقة و يشاركونهم الحياة اليومية و الثقافة ، فيما تخلق برامج “HelloTalk” و”Tandem” و”Bilingo” جسرا مباشرا بين التلاميذ فوائد لاستخدم العربية للذكاء الإصطناعي في تعليم اللغة ، إذ تقدم التقنيات الذكية فرصة فريدة لكل طالب لتلبية احتياجاته التعليمية بشكل فردي ، مما يساعده على التقدم بمعدل يناسبه وفق إستراتيجيات تعلم ملائمة ، كونها تجعل التعلم أكثر تفاعلية ، حيث يمكن إستخدام الألعاب و التطبيقات التفاعلية لتشجيع التلاميذ على المشاركة و تعزيز تجربتهم التعليمية ، كما يمكن التلاميذ من الإستمرار و التواصل في تعلم اللغة العربية ، إذ يُعدّ الذكاء الإصطناعي أداةً قويةً يمكنها تحسين تعليم اللغة العربية بشكلٍ كبيرٍ و لذلك فإنّ على جميع الأطراف المعنية من مؤسساتٍ تعليميةٍ و معلمين و مطورين العمل معًا للإستفادة من هذه التكنولوجيا بشكلٍ فعّالٍ لتحسين تعليم اللغة العربية و نشرها بين الأجيال القادمة على مدار الزمن و في أي مكان من خلال الوصول إلى مصادر تعليمية متنوعة و متاحة بسهولة ، مما يسهم في تعزيز مهارات اللغة العربية بطريقة جيدة فمن المؤكد أن الذكاء الإصطناعي سيكون له دور كبير في تطوير تعليم اللغة العربية في المستقبل ، الأمر الذي يستدعي تكاتف جهود الجميع لتحقيق الإستفادة القصوى من هذه التكنولوجيا مع ضمان توجيهها بشكل أخلاقي و مسؤول لخدمة تعليم هذه اللغة و نشرها بين الأجيال ، العمل المقدم ثمنته اللجنة العلمية ، كون توفرت فيه الموضوعية و الترتيب المنطقي و التناسق و اللغة و كذا القواعد و الوحدة و الأمانة العلمية و الذي يأتي لجملة من الإعتبارات ، منها نسبة الأمية التي بلغت 20% و تدني التحصيل الدراسي في مجال اللغة العربية بسب نفور التلميذ من المادة و عزوفه على تعلمها ، ذلك ما يجعل من مشروع “لنبحر مع ماجد في عالم الحروف بتوظيف تقنيات الذكاء الإصطناعي ” من المشاريع الحديثة الواعدة لكل الحالات و لجميع المتعلمين في تذليل صعوبات التعلم ، خاصة بالنسبة للسنة التمهيدية و التحضيرية من مرحلة التعليم الإبتدائي ، لاسيما للناطقين بغير اللغة العربية ، هذا و قد تم مناقشة البحث من قبل الطالبتين مرام ساسي و أسماء الرياحي بتوجيه من الأستاذة الدكتورة حنان عروس ، حيث تحصلتا على ملاحظة مشرف جدا مع التوصية بالنشر نظرا لقيمته العلمية التعلمية و دوره في القراءة ، للعلم تتواصل سلسلة ماجد التعليمية بتقنيات الذكاء الإصطناعي في عالم الحروف دائما تحت إشراف الدكتورة حنان عروس بابحارها بعد أن ساهمت في تطوير تجارب تعليمية تتضمن منصات مدعومة بالذكاء الإصطناعي لعناصر ألعاب مثل المكافآت و التحديات و لوحات المتصدرين Leader Boards ، مما يضيف طابعًا ممتعًا و تنافسيًا للتعلم و موسيقى أنثى السنجاب تصدرت مواقع التواصل الإجتماعي فوظفتها الأستاذة و الطالبتان في تذليل صعوبة قراءة الحروف الأبجدية و حفظها مرفقة بتمارين تفاعلية ، حيث يعد الإنجاز الرابع من نوعه للأستاذة و الدكتورة حنان عروس تحت شعار نحو مدرسة عمومية أفضل…. نحن صناع الأمل ، فتهانينا للدكتورة مع مزيد التألق و النجاح في قادم الأيام .

الطيب بونوة

إرسال التعليق