اخر الاخبار

متليلي العيد عيدان في فرحة وبهجة واحدة

عيد اليوم الوطني للكشاف واليوم العالمي للطفولة.

من تنظيم فوج النور جمعية قدماء الكشافة الإسلامية

في يوم مميز وساعات ثمينة و لحظات غالية وبحضور السلطات المحلية والأمنية يتقدمهم رئيس المجلس الشعبي البلدي بمتليلي الحاج إبراهيم بوعامر و مدير المتحف الولائي للمجاهد بولاية غرداية الأستاذ معطلله مناع والأسرة والكشفية وفعاليات المجتمع المدني وضيوف الحفل.

وإحتفالا بذكرى المناسبتين السعيدتين المزدوجة عيد اليوم الوطني للكشاف واليوم العالمي للطفولة.، أحيا فوج النور لقدماء الكشافة الاسلامية الجزائرية بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية, معية روضة ملاك الجنة ،روضة براعم الشعبة، وجمعة القصر لرياضة الكراتيه بمتليلي. بقيادة المدرب الخبير حسيني محمد. بقاعة مكتبة المطالعة العمومية الشهيد رسيوي محمد بن الشيخ. إفتتاح الحفل بالوقوف لسماع النشيد الوطني وكلمة ترحيبية لقائد الفوج المحافظ قروي موسي مرحبا بالجميع, وكلمة المحافظ الولائي القائد بلكحل عمر, وكلمة رئيس البلدية.

وترحما على روح القائد الشهيد محمد بوراس الطاهرة تم سرد نبذة عن حياته ومسيرته الكشفية والثورية رحمه الله. إلقاء كلمة العميد دحمان الحاج رمضان أحد قدماء وركائز الحركة وعضو المجلس العلمي والتقني بمتحف المجاهد بالمناسبة مستذكرا من خلالها الحدث ومذكرا الحضور الكريم والأجيال الكشفية الصاعدة، بأهمية الحركة الكشفية عبر التاريخ الوطني والذاكرة الجماعية للأمة.

في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة والسرور وفي جو مليء بعالم البراءة الطاهرة. يأتي الإحتفاء بهذا اليوم التاريخي الذي أقره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون سنة 2021، في سياق تخليد مسار الحركة الكشفية التي تعد جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الوطنية، ورافد من روافد الثورة التحريرية المظفرة المجيدة، والتي عملت منذ تأسيسها على غرس قيم ومبادئ حب الوطن لدى الناشئة وتعزيز روح العطاء والتضامن والتآزر وتكاتف الجهود لدى منتسبيها، والتي تعد هي الأخرى جبهة أيضا للدفاع عن المصالح العليا للبلاد.

للعلم لقد ساهمت الحركة الكشفية في إعداد رواد الحركة الوطنية وقادة الثورة التحريرية المجيدة، والتحضير والإعداد لها وتكوين جيل من أبناء الجزائر المتشبعين بالقيم الراسخة والمبادئ الوطنية، وهي على الدرب مستمرة وعلى النهج ثابتة.

                تخلل الحفل فقرات فنية رياضية وإنشادية وكشفية

تحيي الجزائر على غرار باقي دول العالم، عيد الطفولة من كل سنة، وهي مناسبة نجدد فيها الحركة الكشفية والحركة الجمعوية الرياضية لبناء العقل السليم في الجسم السليم والتربوية إلتزامها برعاية الطفولة، وتوفير كلّ الظروف الكفيلة بضمان تنشئة سليمة وآمنة، بإعتبارهم الثروة الحقيقية لبناء الوطن وزاد المستقبل. وتأتي هذه الفرصة لتعبيرعن الإعتزاز العميق بمكانة الطفل في المشروع التربوي ، ودور الحركة الكشفية في بناء شخصية الطفل، وتنمية روح المسؤولية، والإنتماء، والتطوع، من خلال البرامج الهادفة المسطرة، والأطر التربوية الآمنة والفعالة. والتي التأكيد على الحرص الدائم على الإستثمار في الإنسان منذ نعومة الطفولة، سعيا لبناء جيل مبدع، واعٍ، ومحبّ لوطنه، قادر على مواصلة مسيرة البناء والتقدم.

شهد الحفل لحظات مؤثرة، خاصة عند تقديم الأطفال العروض على خشبة المسرح. الحفل كان لوحة فنية أبدع في رسمها براعم الروضتين، حيث صدحت أصواتهم بأناشيد الطفولة، وتألقوا على الخشبة عبروا عن براءتهم وإبداعاتهم، فكان بعضها عن الوطن والبعض الاخر عن فلسطين، وسط تصفيقات حارة من الحضور.

وفي ختام الحفل وفقرات برامج المسطرة تم تقسيم الجوائز على الناجحين والمشاركين وتكريم عمداء وقدماء في الكشافة الاسلامية الجزائرية.

الأستاذ الحاج نورالدين احمد بامون

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك