الاخوان المسلمون يكذبون .. الأكاذيب الثلاثة الأخطر التي يقولها و يصدقها الإسلاميون الآن
راجح لبيد
الكذبة الأولى
الدول الغربية هي العدو ، و استغلال نظرية مفادها اتن الاسلام يتعرض لمؤامرة غربية ، في نفس الوقت الذي روج فيه الاسلاميون لنظرية المؤامرة الغربية المسيحية اليهودية ضد الاسلام، تحالف الاخوان المسلمون و مشتقات التيار الاسلاموي في كل مكان تقريبا مع أمريكا و بريطانيا ، في العراق في 2003 تحالف الاخوان المسلمون مع الاحتلال ، في 2011 استدعى الاسلاميون في ليبيا الحلف الاطلسي ، في 2024 تعاونت التيارات الاسلاموية في سوريا مع امريكا واسرائيل ضد النظام السوري ، و الغريب في الموضوع هو أن كل الاسلاميين في العالم ، لم يعترفوا بتحالف الاسلاميين السوريين مع اسرائييل ، رغم أن كل الأدلة تؤكد هذا ، و هذا يعني سوى أن التيار الاسلامي في العالمين العربي والاسلامي هو حالةى مرض نفسي أكثر من كونها حالة سياسية .
الكذبة الثانية معاداة اسرائيل
تقوم العقيدة السياسية لتيارات الاسلام السياسي ، على فكرة العداوة مع الصهيونية و اسرائيل ، والحقيقة الثابتة اليوم هي أن تيارات الاسلام السياسي ، باستثناء حالة حماس الشاذة في فلسطين لأسباب موضوعية ، لا تتعامل مع اسرائيل كأمر واقع ، بل تتعامل معها كحليف استراتيجي، و الأمثلة كثيرة ، فالاخوان المسلمون في المغرب ، ايدوا التحالف العسكري المغربي الاسرائيلي ، و قدمت تركيا التي يحكمها التيار الاسلامي ، بقيادة اردوغان، كل أشكال الدعم اللوجيستي لاسرائيل في حرب 2023-2024 ، من وقود ومواد أولية ، و في ليبيا لم يتحرك الاسلاميون في أثناء حرب الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني 2023-2024 ، رغم أن لديهم المال و السلطة والسلاح ، وأما في سوريا فإن الاسلاميين ، تجاوزوا كل الحدود الى مستوى التحالف المباشر مع اسرائيل بشكل خاص في مرحلة ما قبل اسقاط نظام بشار الأسد .
الكذبة الثالثة
تحكيم الشريعة ، ثبت ايضا بالدليل أن تيارات الاسلام السياسي ، تستغل شعار تحكيم الشريعة الاسلامية ، و الاسلام هو الحل من اجل الوصول الى السلطة لا أكثر ، و أن عدة تجارب اثبتت أن الاسلاميين لا يقيمون اي اعتبار لتحكيم الشريعة في الدول التي وصلوا فيها الى الحكم ، أو شاركوا في الحكم ، قد تكون تركيا اردوغان التي تبيح كل المحرمات في الدين الاسلامي و تتعامل كدولة علمانية متطرفة أكثر ربما من فرنسا حالة متطرفة ، لكن حتى في باقي التجارب في المغرب و تونس و مصر و الأردن ثبت ان الاسلاميين يستغلون فكرة تحكيم الشريعة الاسلامية للوصول الى السلطة لا أكثر ،
اثبتت الأحداث أن جماعة الاخوان المسلمين، بفروعها المختلفة في الدول العربية و الاسلامية ، هي المنظمة السرية و العلنية الأخطر في التاريخ، الجماعة السرية التي الحقت الضرر بالقضايا المحورية للأمة العربية و الاسلامية ، وقد يكون انتماء حركة حماس الفلسطينية لهذا التيار السياسي الاستثناء الغريب ، لأن الحركة التي تقود الآن المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ، تبدوا مثل العنصر الغريب بين مكونات جماعة الاخوان المسلمين التي مارست كل اشكال الكذب والتضليل و الخداع بحق اعضاءها والمتعاطفين معها مستغلة الدين الاسلامي كشعار



إرسال التعليق