ولايات ومراسلون

معسكر: إحياء الذكرى الـ 65 لمعركة جبل المناور

أحيت ولاية معسكر الاثنين الذكرى الخامسة والستين لمعركة جبل المناور التي وقعت بالبلدية التي تحمل نفس الاسم بوضع حيز الخدمة لعدد من المشاريع التنموية.

وقد شهدت مراسم إحياء هذه الذكرى التاريخية, التي عرفت حضور الوالي, عبد الخالق صيودة, رفقة السلطات المدنية والعسكرية والأسرة الثورية, برفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني ووضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري (مقبرة الشهداء بموقع المعركة) وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء.

وأشرفت السلطات الولائية بالمناسبة على وضع حيز الخدمة لبئرين ارتوازيين ببلدية المناور واللتان تسمحان بتوفير 1296 متر مكعب من الماء الشروب يوميا لفائدة 1871 نسمة وتم إنجازهما ضمن البرنامج القطاعي للسنة الجارية, وفق الشروحات المقدمة بعين المكان.

وتم أيضا بالمناسبة وضع حيز الخدمة لعدد من المشاريع التنموية تشمل قاعة علاج بمدينة المناور بعدما شهدت أشغال تهيئة ضمن المخطط البلدي للتنمية للسنة الجارية ودار للشباب بالتجمع الريفي أولاد بوعلام بذات الجماعة المحلية والتي حظيت بعملية اعادة تأهيل, فضلا على خزان مائي بسعة 500 متر مكعب بدوار العبابسة ببلدية عين فارس.

كما عرفت ذات المراسم كذلك تسمية المدرسة الابتدائية لدوار أولاد دلة ببلدية المناور باسم الشهيد شريف الحبيب.

وأبرز والي معسكر خلال لقاء صحفي على هامش هذه المراسم, بأنه قد تم إلى غاية اليوم وضع حيز الخدمة لـ193 عملية تنموية من مجموع 231 مسجلة ضمن مختلف البرامج التنموية, فيما سيتم وضع حيز الخدمة لبقية العمليات التنموية في نهاية شهر سبتمبر الجاري.

وتعود وقائع المعركة إلى يوم 5 سبتمبر 1957 حيث جهز جيش المستعمر الفرنسي حملة كبيرة باستقدام آلاف الجنود وعشرات الطائرات والمدافع والآليات العسكرية ليواجههم مجاهدو جيش التحرير الوطني تحت قيادة القائد سي رضوان بجبل مناور رغم قلة عددهم وعتادهم, استنادا إلى مديرية المجاهدين وذوي الحقوق.

وقد شهدت هذه المعركة البطولية استشهاد 69 مجاهدا و10 من سكان المنطقة وأصيب 23 آخرون بجروح بينهم القائد سي رضوان قبل أن يستشهد بولاية غليزان فيما تكبد المستعمر الفرنسي خسائر فادحة تمثلت في 650 جندي قتيل وإصابة عدد كبير وإسقاط 6 طائرات وإعطاب 17 أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى