مسار صاعد من ردود الفعل الدولية على عنف وإرهاب المستوطنين وسياسة الاستيطان
إعداد: مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان
تحت ضغط حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني ، بدأ مسار جديد من ردود الفعل الدولية على عنف وإرهاب المستوطنين وسياسة الاستيطان ، التي تسير عليها حكومة تل أبيب ، وخاصة تلك التي تهدد مستقبل التسوية السياسية على اساس ما يسمى حل الدولتين كالمشروع الاستيطاني في ( E1 ) وغيره من المشاريع الاستيطانية الهدامة ، التي تستهدف تقطيع أوصال الضفة الغربية ومناطقها الحضرية . ففي موقف لافت قال وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو، الاثنين الماضي ، إن بلاده سئمت تأخر التحرك الأوروبي ضد إسرائيل، وقررت اتخاذ إجراءات وطنية للضغط على حكومتها، مؤكدا أن تغيير سلوكها يتطلب موقفا أوروبيا موحدا. وشدد الوزير على أن بلاده تدين دون لبس المشروع الاستيطاني ” E1″ بسبب ارتباطه بانتهاكات القانون الدولي، وحذر الشركات التي تفكر في المشاركة فيه من تبعات قانونية ومخاطر تمس سمعتها، ومؤكدا أن استمرار هذه الممارسات يجعل التحرك أكثر إلحاحا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وأشار بريفو إلى أن بلجيكا، بالتعاون مع دول أوروبية أخرى، دعت الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد إسرائيل، من بينها حظر المنتجات القادمة من المستوطنات غير القانونية، موضحا أن بلاده اتخذت هذا القرار على المستوى الوطني، لكنها ترى أن تعميمه أوروبيا سيمنحه تأثيرا أكبر. وجدد الوزير المطالبة بتعليق الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، ولو بصورة مؤقتة، معتبرا أن الجمع بين التحرك الدبلوماسي والضغط الاقتصادي يمكن أن يسهم في تغيير سلوك الحكومة الإسرائيلية
وكان الإعلان البريطاني ، في الثامن من أيلول الماضي ، بحظر استيراد بضائع المستوطنات في الضفة الغربية قد فجر قبل ذلك مواجهة بين لندن وتل أبيب التي سارعت بالرد وقررت غلق القنصلية البريطانية في القدس . ولم تكتف بريطانيا بالحظر التجاري على بضائع المستوطنات، بل ذهب وزير خارجيتها إلى اتهام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بغض الطرف عن “تطهير عرقي” ينفذه مستوطنون بالضفة الفلسطينية.وهكذا يمكن القول ان عجلة العقوبات على دولة الاحتلال قد بدأت بالدوران في مسار يذكر بمسار العقوبات ، التي فرضت على نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا ومر بعدة مراحل ، بدأ بضغوط رمزية وطوعية في الخمسينيات من القرن الماضي ، وتحول إلى عقوبات إلزامية وصارمة في الثمانينيات وأدى في نهاية المطاف إلى انهيار ذلك النظام .
اوساط سياسية واقتصادية وحقوقية في اسرائيل بدأت تدرك خطورة تحرك هذا المسار وتحذر الحكومة من تداعياته . فقد دعت منظمة “السلام الآن” الاسرائيلية في رسالة وجهتها إلى كل من وزارة الإسكان، وسلطة أراضي إسرائيل، وحارس أملاك الدولة، إلى تحذير الشركات والبنوك من التقدم بعروض لبناء مشاريع في منطقة ( E1 ) طالبت فيها هذه السلطات بتحذير الشركات والمقاولين والبنوك والمؤسسات التمويلية، واشارت الرسالة إلى أن هذه الجهات قد لا تكون على دراية بمخاطر فرض عقوبات دولية نتيجة المشاركة في مناقصات البناء في المنطقة المذكورة . حيث يجري حالياً المضي قدماً في ثلاث مناقصات تشمل أكثر من 3400 وحدة سكنية ومجمعاً تجارياً. وتشير الرسالة إلى أن عدة دول قد حذرت بالفعل الشركات من المشاركة في أعمال البناء ، وأن المخاطر قد تمتد لتشمل البنوك والجهات الأخرى التي تقوم بتمويل المشاريع أو ضمانها أو دعمها.
وفي هذا الصدد قالت صحيفة “زمان يسرائيل” ان مخاوف مسؤولين في سوق المال واقتصاديين إسرائيليين تصاعدت من التداعيات الاقتصادية المحتملة لمناقصات البناء الاستيطاني في منطقة (E1 )، شرقي القدس المحتلة، في ظل تحذيرات من أن المضي في المشروع قد يعرّض مؤسسات مالية إسرائيلية لعقوبات دولية، على خلفية تمويل الاستيطان أو تقديم ضمانات مصرفية للشركات المشاركة فيه. ولا يمكن قراءة ما كشفته الصحيفة بوصفه مجرد خلاف تقني أو إداري بشأن إدارة المخاطر، بل هو تعبير عن تناقض بنيوي في النظام السياسي والاقتصادي الإسرائيلي. فتحذيرات المسؤولين الاقتصاديين من مواجهة محتملة مع دول أوروبية، ومن تداعيات قد تطال المؤسسات المالية وتتجاوز قطاع العقارات، تكشف عن اصطدام سياسات التوسع الاستيطاني بحدود الاندماج في النظام المالي العالمي. وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة لأن الشركات المتنافسة على مناقصات المشروع تحتاج إلى ضمانات مصرفية تصل قيمتها إلى 14.4 مليون شيكل. فالبنوك ليست مجرد وسيط مالي محايد، بل تؤدي دورًا أساسيًا في توفير الأدوات المالية اللازمة لتنفيذ المشروع الاستيطاني.
ليست سياسة التوسع في النشاطات الاستيطانية وسياسة زرع البؤر والمزارع الرعوية الاستيطانية الارهابية هي فقط من يحرك مسار العقوبات على دولة الاحتلال ، بل وذلك عنف وإرهاب المستوطنين ، الذي بات تحت المجهر في عواصم السياسة وخاصة في الدول الاوروبية وما يترتب عليه من تهجير وتطهير عرقي ترعاه سلطات الاحتلال . فقد حذّرت شبكة ” إن ديبث نيوز ” الإخبارية الألمانية المستقلة ، ذات التوجه التقدمي والتي تدعم السلام ونزع السلاح وتتبنى قضايا “الجنوب العالمي” وتناهض الاحتلال وتدعم الحقوق الفلسطينية ، في تقرير لها في الثاني عشر من تشرين اول الجاري ، من تصاعد عمليات التهجير والاستيطان والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، وأكدت أن هذه الممارسات تسهم في توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض، ودفع السكان إلى مغادرة مناطقهم، في ظل غياب المحاسبة الدولية وإن ما يجري في الضفة الغربية لا يقتصر على عمليات عسكرية منفصلة، بل يتخذ شكلًا تدريجيًا من التهجير، عبر هدم المنازل واعتداءات المستوطنين ومداهمات المنازل ليلًا، وحرمان التجمعات الفلسطينية من المياه، وفرض قيود مشددة على الحركة . وبحسب تقرير الشبكة المذكورة ، فقد نفذ المستوطنون أكثر من 1200 هجوم أسفر عن إصابات أو أضرار منذ بداية عام 2026، بمعدل ستة هجمات يوميًا، وعن تهجير 37135 فلسطينيا ، فيما تضررت أو دُمرت أكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي حتى حزيران الماضي .
كما حذرت الباحثة الإسرائيلية الدكتورة شيرا إفرون، في مقال رأي نشرته صحيفة ” نيويورك تايمز ” في التاسع من الشهر الجاري ، من اتساع وتعمق العزلة الدولية المفروضة على إسرائيل، وأكدت أن إجراءات غير مسبوقة اتخذتها دول غريبة كلوكسمبورغ وبريطانيا وكندا وفرنسا وتعتزم توسيعها تسع دول أوروبية أخرى، وصلت إلى حد فرض عقوبات واستهداف منتجات المستوطنات وحظر بيع السندات الإسرائيلية ، بفعل سياسات الحكومة الحالية ، لا سيما قرار البناء في منطقة ( E1 ) وتصاعد اعتداءات المستوطنين وصمت الإدارة الأمريكي . ولفتت الباحثة في مقالها إلى أن أياً من منافسي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المرتقبة (مثل أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وغادي آيزنكوت) لا يطرح خطة لتغيير جذري ، بل يكتفون بطرح مشاريع لإدارة الصراع أو فرض حكم ذاتي أو ضم جزئي، وهو ما لن يوقف مسار العزلة الدولية ما لم تُقدِم أي حكومة مقبلة على خطوات عملية لكبح عنف المستوطنين وإعادة فتح أفق للسيادة الفلسطينية.
وفي هذا السياق تواجه 47 عائلة فلسطينية في خربة الرأس الأحمر، جنوب شرقي طوباس في الأغوار الشمالية، هذه الأيام خطر التهجير القسري، في ظل حصار مستمر منذ نحو 30 يومًا، وإغلاق جيش الاحتلال جميع المنافذ ، بما فيها الطرق الترابية المؤدية إلى التجمع، وقطع إمدادات المياه، ومنع إدخال الأعلاف، بالتزامن مع تهديدات أطلقها مستوطنون لإجبار السكان على الرحيل ما يضطر الأهالي إلى مغادرة منازلهم ليلا او في ساعات الفجر الأولى سيرًا على الأقدام ، خشية رصدهم ومصادرة مركباتهم من قبل قوات الاحتلال والاستعانة بالدواب لنقل احتياجاتهم الأساسية من البلدات والقرى المجاورة بعد ان باتت الحياة في التجمع أكثر صعوبة، مع تضرر مربي الثروة الحيوانية ، مصدر الدخل الرئيسي، وتعطل وصول الطلبة إلى مدارسهم، فيما اضطرت عائلات إلى الرحيل تحت وطأة التهديد ونفاد المياه والأعلاف. ولا تقتصر معاناة السكان على إغلاق الطرق، إذ يؤكد المواطنون أن الحصار على التجمع تصاعد على مدى نحو ثلاث سنوات، قبل أن يصل إلى مرحلة خطيرة في منتصف أيلول الماضي، عندما حفر جيش الاحتلال خندقًا في آخر منفذ متبقٍ، لم يكن صالحًا سوى لمرور الدواب والجرارات الزراعية.
على صعيد آخر كشفت منظمة “السلام الآن” ” بأن ” أوامر الحصاد – التنسيق ” ، التي أصدرها جيش الاحتلال في موسم قطاف الزيتون هذا العام ، تعبر عن حقيقة السياسة الإجرامية التي تنتهجها الحكومة ، فالمستوطنون يستولون بشكل غير قانوني على المزيد والمزيد من قمم التلال بتشجيع ودعم حكومي، بينما يقوم الجيش بإغلاق مساحات شاسعة أمام الفلسطينيين بذريعة ” منع الاحتكاك ” في منظومة قائمة على سلب الممتلكات والنهب، وتُشكل وصمة عار في حق دولة إسرائيل“.
إرهاب المستوطنين في موسم قطاف الزيتون لهذا العام تجاوز كل الحدود . في العام الماضي، كما في الأعوام السابقة، مُنح التنسيق العسكري في وقت متأخر جداً من الموسم – أي بعد أن كان جزء من المحصول قد تعفّن أو سُرق على يد المستوطنين- واقتصر ذلك على فترات وجيزة لا تتعدى يوماً واحداً أو يومين، ما حال دون تمكّن المزارعين من إتمام عملية القطاف. من الناحية العملية، تحول شرط “التنسيق” فعلياً إلى آلية تحول دون وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم المتوارثة عن أجدادهم.
ويشهد موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية لعام 2026 تصاعداً غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال ، الأمر الذي ضاعف المعاناة اليومية للمزارعين الفلسطينيين . فوفقاً لآخر المعطيات سجل مرصد المكتب الوطني أكثر من 150 اعتداءً مباشراً منذ مطلع شهر تشرين اول الجاري وحتى منتصفه ، نفّذ المستوطنون منها نحو 100 اعتداءً فيما تم تنفيذ 25 بمشاركة مشتركة بين الجيش والمستوطنين ونفّذ الجيش 20 اعتداءً بمفرده . وقد سجلت إصابات المتضامنين الأجانب والفلسطينيين خلال التصدي لتلك الاعتداءات (كما حدث في منطقة دير إبزيع غرب رام الله) إلى جانب ارتقاء شهداء نتيجة الهجمات المباشرة بالرصاص والضرب المبرح ورش غاز الفلفل ، كما حدث في منطقة سهل رامين وبزاريا (شرق طولكرم) حيث أسفر عن استشهاد المزارع علي حسن البزاري وإصابة 9 مواطنين آخرين بجروح متفاوتة . هذه الاعتداءات غطت مختلف المحافظات كمحافظة سلفيت (قراوة بني حسان، رافات، واد الشاعر) حيث وثقت الجهات المحلية إصابة أكثر من 20 مزارعاً جراء اعتداءات جسدية بالضرب المبرح، من بينهم الشقيقان محمد ونصر الله خفش، والمزارع إسماعيل أبو عصبة في رافات محافظة رام الله والبيرة كما سُجلت 9 إصابات في بلدة دير أبو مشعل، و5 إصابات بين المزارعين وعائلاتهم في قرية رنتيس. بالإضافة إلى نقل مواطن واثنين من أطفاله للمستشفى بعد الاعتداء عليهم بغاز الفلفل قرب تجمع الكعابنة البدوي، وفي محافظة القدس (عناتا وأبو ديس) أُصيب عدد من المواطنين بجروح ورضوض نتيجة الضرب والتنكيل أثناء تصديهم للمستوطنين الذين أحرقوا أشجارهم ومنعوهم من العمل ، هذا على سبيل المثال لا الحصر . ارهاب المستوطنين لم يوفر العاملين في الصحافة كذلك ، فقد شاهد العالم جريمة الاعتداء المروعة . على هايدي ليفين مراسلة صحفية ” واشنطن بوست ” ، التي كانت تغطي معاناة قاطفي الزيتون في بلدة أبو فلاح الى الجنوب من مدينة رام الله بحضور قوات من جيش الاحتلال .
وقد جاء ذلك كله في ضوء توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الإحتلال على أوامر خاصة تحظر على الفلسطينيين دخول مناطق تبلغ مساحتها حوالي 88,300 دونم من الأراضي ما لم يحصلوا على تنسيق مسبق مع الجيش. وتمثل هذه الخطوة زيادة بنسبة 30% تقريباً مقارنة بعام 2025، حيث بلغت المساحة التي تتطلب تنسيقاً عسكرياً آنذاك 69,000 دونم. وفي المقابل، انخفضت مساحة الأراضي التي منع الجيش المستوطنين من دخولها بحجة منع أعمال العنف والاضطرابات التي يرتكبها المستوطنون- من حوالي 10,700 دونم في عام 2025 إلى 6,890 دونماً في عام 2026.
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس: اقتحم مستوطنون حقول الزيتون في بلدة مخماس بالتزامن مع توجه المزارعين إلى أراضيهم من أجل قطاف ثمار الزيتون. فيما أقدم آخرون على إحاطة تجمعي المهتوش والتبنة البدويين، بالقرب من منطقة الخان الأحمر، بالأسلاك الشائكة، في خطوة تهدف إلى فرض حصار عليهما وتقييد حركة المواطنين والرعاة، وقطع التواصل بين التجمعين، وفي بلدة مخماس ، أقدم مستوطنون على إحراق مسجد ومركبة .وفي بلدة بيت حنينا أجبرت سلطات الاحتلال المواطن فضل الرجبي على هدم منزله ذاتياً بحجة البناء دون ترخيص، كما هدمت ثلاثة منازل في حي الأشقرية في البلدة تعود لعائلة الشوامرة.وفي قرية قلنديا سلمت سلطات الاحتلال عائلة الرازم قراراً بإخلاء بناية سكنية، بذريعة صدور قرار قضائي بهذا الخصوص، فيما هدمت جرافات الاحتلال منزلين في حي ولدي قدوم ببلدة سلوان للمواطن هاني السلايمة ووالده.
الخليل:أُصيبت مسنة تبلغ من العمر (79 عامًا)، بجروح متوسطة إثر اعتداء مستوطنين من البؤرة الاستيطانية “ادورين”، المقامة حديثًا في منطقة “خلة الفرن” في قرية بيرين على قاطفي الزيتون، الذين أطلقوا كلابهم تجاه المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون.حيث نهش أحد الكلاب الجزء العلوي من فخذ المسنة، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة، قبل أن تنقلها طواقم الإسعاف إلى المستشفى لتلقي العلاج ، فيما هاجم مستوطنون مواطنين من عائلة النعامين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في خربة أَقواويس بمسافر يطا، وحاولت الاستيلاء على معداتهم، قبل أن تمنعهم من مواصلة قطف محاصيلهم. وفي منطقة خلة الحمص جنوب يطا، أغلق مستوطنون الطريق المؤدية إلى مسكن المواطن أيوب عبيد المصري، بالتزامن مع تنفيذ جولات استفزازية في المنطقة.وفي خربة سوبا جنوب الخليل هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية وخزان مياه يعودان لمواطن من عائلة القواسمي، وخربت السلاسل الحجرية في مساحات واسعة من أراضي المواطنين و اقتلعت عددًا من أشجار الزيتون واللوزيات والأشجار المثمرة . وأصيب مواطن برضوض وكدمات جراء هجوم للمستوطنين في مسافر يطا حيث هاجمت مساكن الأهالي في خربة “اقواويس” بمسافر يطا، واعتدت عليهم، ما أدى إلى إصابة المسن جبرين موسى النعامين برضوض وكدمات، نقل على إثرها بواسطة طواقم الإسعاف إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.
بيت لحم: أدخل مستوطنون كرفانات جديدة ونقلوها إلى منطقة أبو زعرور شرق قرية المنيا فيما اعتدى آخرون بالضرب المبرح على أربعة مزارعين مسنين، واحتجزوهم لساعات أثناء قطفهم ثمار الزيتون قرب مستوطنة جنوب بيت لحم، حيث هاجم المستوطنون المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح بينهم المواطن إبراهيم عيسى الذي تعرض لاعتداء شديد، نُقل على إثره إلى المستشفى، حيث يرقد في قسم العناية المكثفة بحالة غيبوبة كما اعتدى مستوطنون بالضرب على ثلاثة مواطنين في منطقة أبو نجيم عُرف منهم ضرار صلاح، الذي نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
رام الله: قطع مستوطنون التيار الكهربائي عن منطقة “المرج” في بلدة دير دبوان، بعد ان اقتحموا المنطقة واقتلعوا أعمدة كهرباء.وفي قرية دير ابو مشعل أصيب عشرة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينهم صحافيون خلال هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون ، كما هاجم مستوطنون المواطنين في قرية المغير وسرقوا ثمار زيتون وكسروا عددًا من الأشجار وأطلقوا أغنامهم في أراضي المواطنين الزراعية بمنطقة السهل الشرقي للقرية،.وفي وادي عبوين طرّدت قوات الاحتلال المزارعين من أراضيهم ووثق مقطع فيديو لحظات طرد جنود الاحتلال المزارعين ومنعهم من قطف ثمار الزيتون . وفي عين يبرود استولى مستوطنون على مركبة تابعة للمجلس القروي وسرقوا أكياسا من ثمار الزيتون، ومعدات زراعية كانت بداخلها،. وفي قرية كفر نعمه طردت قوات الاحتلال مزارعين من أراضيهم ومنعتهم من قطف ثمار الزيتون ، فيما هاجم مستوطنون برفقة جيش الاحتلال، المزارعين في منطقتي خلة علي بقرية برقا ، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم وحذروهم من العودة إليها لاستكمال قطف ثمار الزيتون وفي بلدة عطاره أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون
نابلس:حاول مستوطنون من البؤرة الرعوية الاستيطانية في منطقة واد الشاعر مهاجمة أهالي قرية اللبن الشرقية ومنعهم من قطف ثمار الزيتون، لكن محاولتهم باءت بالفشل، واضطروا إلى الانسحاب والعودة إلى البؤرة كما اقتلعت جرافات الاحتلال أكثر من 200 شجرة زيتون معمرة بمنطقة السور شرق القرية قبل أن يتمكن أصحابها من قطف ثمارها، ما حرمهم من موسم قطافها. فيما احتجز آخرون ثلاثة مواطنين من بلدة قبلان في منطقة المنطار قرب بؤرة “أفيتار”، واعتدوا على المواطنين في حي الشجرة بالجهة الشرقية من دوما، فيما هاجم آخرون وقوات الاحتلال المزارعين في منطقة الدلبة بقرية برقة وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، بينما اعتدى آخرون على منزل وهدموا جدارا في منطقة رأس العين ببلدة قصرة. وفي قرية سالم نصب مستوطنون بيوتا متنقلة، ووضعوا معدات بناء في أراضي المواطنين بحماية قوات الاحتلال. كما اصيبت خمس مواطنات، بينهن مسنة، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههن، أثناء قطفهن ثمار الزيتون في قرية يتما بحجة وقوعها في المناطق المصنفة (ج). وهاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في المنطقة الواقعة بين بلدتَي قُصرة وجالود وسرقوا معدات خاصة بقطف الزيتون، وفي منطقة المسعودية قطع مستوطنون التيار الكهربائي عن المنطقة للمرة الخامسة في أكثر من شهرين، في محاولة للتضييق على المواطنين
طولكرم:هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال مزارعين في منطقة ظهر العبد ببلدة قفين وسرقوا محصول الزيتون ومعدات القطاف،,وأصيبت مواطنتان في اعتداء للمستوطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب أثناء قطف ثمار الزيتون في بلدة بيت ليد كما أجبر مستوطنون عدداً من المزارعين على ترك أراضيهم في منطقتي واد الجامع وسهل رامين تحت تهديد السلاح، ومنعوهم من مواصلة قطف ثمار ا
سلفيت:أصيب الشاب ضياء نزيه ناجي من بلدة كفر الديك بجروح، إثر اعتداء مستوطنين عليه أثناء قطفه ثمار الزيتون في أرضه الواقعة غرب البلدة ، فيما أطلق جنود الاحتلال ومستوطنون، الرصاص الحي لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وطردهم منها في المنطقة الشمالية من بلدة دير بلوط كما اعتدى مستوطنون على مركبة مزارع أثناء وجوده في أرضه بالمنطقة ذاتها. ومنعت قوات الاحتلال مواطنين من قطف ثمار الزيتون في بلدتَي الزاوية ومردا واحتجزت عدداً من النساء في منطقة العين، جنوب بلدة الزاوية، ومنعتهن من مواصلة قطف ثمار الزيتون ،كما اقتحمت برفقة مستوطنين منطقة الخربة شرق بلدة مردا، ودققت في هويات المواطنين، ومنعتهم من مواصلة قطف الزيتون. وفي بلدة ديراستيا اقدم مستوطنون وجيش الاحتلال على طرد جميع العائلات الفلسطينية من أراضي المنطقة الغربية وسرق المستوطنين ثمار الزيتون من بعض مناطق البلدة. وفي قرية حارس هدمت قوات الاحتلال ثلاثة محلات لإصلاح المركبات وتُستخدم لأعمال ميكانيك المركبات وتجليسها.
جنين: سرق مستوطنون 16 كيسا من الزيتون من مركبة المواطن ربيع المكحل، التي كانت محملة بـ70 كيسا من الزيتون احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز دوتان العسكري، قرب بلدة يعبد، وفي بلدة يعبد جنوب هاجمت مجموعة من المستوطنين قاطفي ثمار الزيتون، واعتدت عليهم وسرقت ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم، رغم حصولهم على تنسيق مسبق لقطفها ، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام صوب مزارعين من بلدات الفندقومية وجبع وسيلة الظهر خلال توجههم إلى أراضيهم الزراعية لقطف ثمار الزيتون وأجبروهم على مغادرة أرضيهم .
الأغوار: اعتدى مستوطنون بالضرب على شاب في قرية الديوك التحتا، بالقرب من وادي القلط غرب أريحا، و حاول آخرون سرقة قطيع من الماشية لأحد المواطنين في تجمع يرزا الشمالي، إلا أن المواطنين تصدوا لهم، وتمكنوا من استعادة القطيع. كما أغلق مستوطنون بالحجارة الطريق المؤدي إلى تجمع يرزا الشمالي، الواقع شمال شرق تياسير وهاجموا المنازل المحيطة بمنطقة عقبة تياسير، بما يزيد من صعوبة تنقل السكان ويهدد استقرار التجمعات البدوية في المنطقة. وأتلف مستوطنون، شبكات ريّ وخطوطا زراعية، وسرقوا محابس وعدادات مياه تعود لمزارعين في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس.



إرسال التعليق