علاقة ميلانيا ترامب بفضيحة ابستين ..بيان رسمي
علاقة ميلانيا ترامب بفضيحة ابستين ..بيان رسمي
اوليفر ارنست
بيان ميلانيا ترامب الرسمي
الامس خرجت السيدة الاولى ميلانيا في تصريح مثير للجدل من داخل البيت الابيض بث على جميع محطات التلفزة الامريكية والعالمية, وحاول الاعلام الرسمي الذي يدافع عن ترامب تصوير الأمر وكان ترامب انصدم بخروج ميلانيا زوجته على الاعلام لتقول ان لا علاقة لها بجيفري ابستين !! وانها وزوجها الرئيس الامريكي مستعدين للمثول امام لجنة تحقيق في الكونجرس.
فما القصة الحقيقية ؟
الحقيقة تبدأ من قاعدة أنه ليس هناك على هذه الارض مكان اخطر على المرء من أن يضع نفسه بين أم وابنها.
أماندا اونجارو, AMANDA UNGARO صديقة ميلانيا ترامب السيدة الاولى, اذا استطاعت البقاء على قيد الحياة ولم يتخلص منها زوجها Paolo Zampolli او فريق دونالد ترامب فهي ستقدم للعالم مفاجآت جديدة مليئة بالفضائح.
وقلنا بالأمس أننا نشكك في كل مفاصل تلك الرواية, حيث أنه اجرائياً لا يمكن لأحد ان يخرج ببث تلفزيوني من داخل البيت الابيض دون اذن مسبق يمر على اشخاص ومراكز حساسة كبيرة في مكتب الرئيس حيث يرجعون كل كلمة ويجب ان يوافق عليها عملاء اسرائيل داخل المكتب البيضاوي. فكيف تم الامر دون علم الرئيس الامريكي او احد من حاشيته ؟ هنا كذبة كبيرة و واضحة ورخيصة كعادة كذبات ترامب. ناهيك عن أن ميلانيا كانت مرتبكة بشكل واضح وهي تتحدث امام الكاميرات, لكن الامر كان مربكاً فقط حتى صباح امس.
أمس صباحاً بدأت خيوط المسألة تتوضح, ميلانيا ترامب عرفت ان صديقتها لاكثر من عشرين عاماً, اماندا اونجارو, قررت الخروج الى الاعلام والحدث عن كل ما تعرفه عنها وعن علاقتها بجيفري ابستين. عبر حساب من هاتفها وهي في البرازيل.
اماندا, سفيرة الأمم المتحدة للجمال يوماً ما. كانت زوجة القواد الذي أوصل ترامب الى زوجته عارضة الازياء السلوڤينية ميلانيا كانافس التي تزوجت الثري دونالد ترامب و حصلت على الجنسية الامريكية منه عام 2006.
أماندا تزوجت السيد Paolo Zampolli باولو زامبولي الذي عينه ترامب مبعوثاً خاصاً للبيت الابيض للشراكات الدولية. وهو لقب ملطف للقواد السياسي حيث يسافر حول العالم السيد زامبولي ويحاول جمع المال وايجاد شراكات بزنس مع تجار ودول وحكومات لمصلحة سيده و زبونه الاهم دونالد ترامب وهو المشرف على بيع بطاقات حضور العشاءات الرسمية التي يقيمها البيت الابيض ويبيع تذاكرها ترامب, فمن يود الحضور لعشاء رسمي في البيت الابيض ومشاهدة الرئيس وربما التقاط صورة تذكارية معه عليه أن يدفع مبلغاً يتراوح بين 50.000$ حتى المليون دولار حسب مكانه على الطاولة ومدة الحضور وهل سيتحدث مع الرئيس ام لا.



إرسال التعليق