المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإنفاد وكالة “أونروا”

إبراهيم ابراش

إن اعتراف حوالي 160 دولة بدولة فلسطين هو إنجاز مهم؛ لأنه اعتراف بعدالة
القضية الفلسطينية، حيث أركان عدالتها هي الاستقلال، وحق تقرير المصير،
وحق عودة اللاجئين.

وحول هذا الركن الأخير، يمكن للدول المعترفة بالدولة الفلسطينية القيام
بالكثير .فحيث إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تمر
بأزمة مالية خانقة وإسرائيل تريد تصفيتها لأنها عنوان يذكِر العالم بقضية
اللاجئين الفلسطينيين التي بدأت عام 1948،وحيث إن الوكالة تعتمد كلياً في
مصاريفها على التبرعات الاختيارية من دول العالم، وبما أنها مهددة
بالانهيار، فهناك ما يمكن عمله من طرف الدول المعترفة بدولة فلسطين :

1- أن تقوم دول العالم المعترفة بالدولة الفلسطينية – وعددها 160 دولة –
بسد العجز، وتمكين الوكالة من مواجهة المخططات الإسرائيلية الأمريكية
لتصفيتها.

2- توسيع قاعدة المانحين من حلال بتأسيس صناديق وقفية إسلامية ودولية
وتشجيع التمويل الجماعي غير الحكومي لكسر احتكار القوى الكبرى لقرار
تمويل الوكالة.

3- أن تضغط ديبلوماسيا داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتأمين ميزانية
الأونروا من الميزانية الأساسية للمنظمة الدولية بقرار ملزم.

إرسال التعليق