الخطة الايرانية في المفاوضات
الخطة الايرانية في المفاوضات
ايمن خليل
كشف المحلل السياسي رامي الدباس من الاردن في حديثه لقناة النهار الجزائرية ، أن الخطة الإيرانية ذات النقاط العشر هي محاولة مدروسة من طهران للانتقال من منطق المواجهة إلى منطق التفاوض الشامل مع الولايات المتحدة. فطرح “خارطة طريق” بهذا الشكل يشير إلى استعداد إيراني لإعادة ترتيب الأولويات، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية والتصعيد العسكري المتزايد في المنطقة. هذه المبادرة لا تعني بالضرورة تنازلًا استراتيجيًا، بل قد تكون جزءًا من تكتيك تفاوضي يهدف إلى كسب الوقت، تخفيف الضغوط، وإعادة التموضع إقليميًا ودوليًا. في المقابل، ستتعامل واشنطن مع هذه الخطة بحذر، ساعية لاختبار جدية طهران وقدرتها على تقديم التزامات قابلة للتنفيذ. في المحصلة، نجاح هذه المبادرة يعتمد على توازن دقيق بين المصالح الأمنية والسياسية للطرفين، لكن الأهم أنها تعكس إدراكًا متزايدًا بأن كلفة التصعيد المستمر باتت أعلى من كلفة التفاهم، ما قد يفتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد في المنطقة.



إرسال التعليق