ايران قريبة جدا من القنبلة النووية
ايران قريبة جدا من القنبلة النووية
قدم النواب المتشددين في البرلمان الإيراني من جبهة “بايداري” وهي تعني بالإيرانية “جبهة ثبات الثورة الإسلامية” ونسبتهم في البرلمان حوالي 10% تقريبا لائحة فورية ثلاثية ملزمة للحكومة، وطالبو بتوقيعها فورا
النائب مالك شريعتي (من طهران) أعلنها، وحميد رسائي (اللي معروف بمواقفه الصلبة) يدعمها بقوة.
هذه البنود هي:
أولا: إعلان الانسحاب الكامل من معاهدة NPT اللي بتحظر انتشار السلاح النووي.
ثانيا: إلغاء قانون الإجراء المقابل لبرجام الموقع سنة 2020 و الذي كان مرتبط بالاتفاق النووي الملغي سنة 2015
ثالثا : دعم معاهدة دولية جديدة مع شركاء #ايران في منظمة شنغهاي وبريكس لتطوير التكنولوجيا النووية السلمية.
لو البرلمان وافق على اللائحة دي، يبقى إيران خلاص “في حل من أمرها” من السلاح النووي، ومفيش قيود قانونية تحول دون أي نشاط عسكري ذري.
يرى المتشددون إن المعاهدات القديمة لم تأتي لايران الا بالمشاكل والهجمات، و الآن الوقت حان للتغيير . و هذا الخبر يؤكد إن الضغط داخل البرلمان يزيد، والحكومة ممكن تواجه موقف صعب لو لم يمر الطرح.
إضافة لحدث هام منذ قليل أن وزير الخارجية الروسي صرح بأن: الدول التي تهاجم المنشآت النووية في إيران تلغي مفعول معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وآليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
و هذا يعني أن روسيا سوف تعطي المبرر لإيران بامتلاك النووي، وبوتين شخصيا يبدو من خلال تصريحات مسؤوليه أنه يشجع إيران على ذلك كوسيلة سريعة لوقف الحرب وامتلاك نفوذ مستقبلي كبير..
لماذا امتلاك السلاح النووي مهم لإيران الان ؟
ببساطة لأن الدولة محاطة بتهديدات حقيقية، إسرائيل عندها أكتر من 80 رأس نووي، وأمريكا تدعمها بكل قوة، والضربات التي وقعت على منشآت إيران النووية في السنين الأخيرة بتأكد إن المعاهدات الدولية زي NPT لم تحمي إيران أبدا،
امتلاك سلاح نووي سيصبح ردع استراتيجي يحمي السيادة الإيرانية، يمنع أي عدوان خارجي والأهم (هيوقف الحرب بسرعة)، ويحقق توازن قوى في الشرق الأوسط. مش بس كده، هيسمح لإيران تطور تكنولوجيا نووية متقدمة (سلمية وعسكرية) بدون قيود، ويفتح باب تعاون مع حلفاء زي روسيا والصين في بريكس وشنغهاي.
خلينا نتابع، الوضع النووي حساس والأيام الجاية هتكون حاسمة!



إرسال التعليق