الجمعية التونسية للجودة في التربية تختتم مؤتمرها 38 حول التمهين في التربية و التعليم “رؤى و ممارسات”
بعد إنطلاقه في 24 من شهر مارس أختتمت هذا الجمعة فعاليات المؤتمر الدولي 38 للتمهين في التربية و التعليم “رؤى و ممارسات” الذي أشرفت على تنظيمه الجمعية التونسية للجودة في التربية بمدينة طبرقة بالتعاون مع جامعة جندوبة وجامعة قابس و كذا جامعة سوسة و هذا بمشاركة واسعة من دولة تونس الشقيقة و من الجزائر و الذي يهدف حسب القائمين إلى إبراز أهمية التمهين في مجال التربية و التعليم و التكوين ، إلى جانب التعريف بمتطلباته و صعوباته الميدانية و أسسه العلمية ، حيث سلط المؤتمر الضوء على دور البرامج و المناهج التربوية في تمهين عمل المربي و المدرس بشكل خاص و تحقيق الجودة داخل المؤسسات التربوية و التعليمية و التكوينية بصفة عامة ، المؤتمر تضمن جملة من المداخلات العلمية تم إدراجها ضمن البرنامج المسطر من قبل الجمعية المشار إليها ، بالإضافة إلى ورشات تطبيقية نشطها عدد من المختصين من الدولتين و قد تمحورت جلها حول أهداف التمهين في التربية و التعليم و حول دور البحث العلمي في تطوير الكفاءات المهنية للمدرس من الجانب المعرفي و التطبيقي و حتى التكنولوجي ، إضافة إلى هندسة البرامج و المناهج التعليمية و مواصفات المؤسسات التربوية التي تعتمد على التمهين ضمن إستراتيجياتها التعليمية ، من جهة أخرى و بالتوازي مع ذلك فقد تميز المؤتمر بإقامة عدة نشاطات فنية و ترفيهية لفائدة المشاركين و منها تنظيم سهرات موسيقية و رحلات سياحية للترفيه مكنت هؤلاء المشاركين من إكتشاف المواقع السياحية و الطبيعية للمنطقة ، لاسيما جهة الشمال الغربي لتونس ، تجدر الإشارة إليه في الأخير ان الجمعية التونسية للجودة في التربية قامت في إختتام المؤتمر بتكريم المشاركين ، الأمر الذي ترك إنطباع جيد لدى الحاضرين و فرحة في نفوس الجميع ، حيث دأبت هذه الأخيرة بتنظيم هذا المؤتمر بصفة دورية أي ككل سنة عبر مختلف ولايات الجمهورية و هي تهدف من وراء ذلك إلى تعزيز جودة التعليم داخل المؤسسات التربوية و التمهينية مع مرافقة التلاميذ و تقديم الدعم الدراسي اللازم لهم و كذا تشبيك العلاقات التربوية داخل الوسط المدرسي عن طريق تنظيم أنشطة علمية و توعوية هادفة من أجل تحقيق تعليم جيد و مستدام .
الطيب بونوة



إرسال التعليق