أوركسترا الألزاس الأندلسية بستراسبورغ, حفل فني موسيقي بهيج بقيادة الفنانة الجزائرية رقية قصباحي.
تحت شعار صح عيدكم مزيونو نهار اليوم.
نظمت أوركسترا الألزاس الأندلسية بستراسبورغ, حفل فني موسيقي بهيج بقيادة الفنانة الجزائرية رقية قصباحي.
حفل فني موسيقي نوعي, بمناسبة عيد الفطر لسنة 144هــ/2026م. مميز من نوعه عرف حضور مكثف أين أمتلئت به القاعة نساء ورجال وأطفال وكبار السن في جو حيوي ودي, كله فرح مرح وسعادة.
أين تفعل الجمهور معه وعلى أنغام الإيقاعات والمعزوفات وأنواع نونات الأغاني من أبرزها أداء الأغنية الشهيرة المعادة كل يوم عيد الشهيرة بعنوان مزينور تهار اليوم التي ألهبت القاعة وحركت مشاعر الحضور الجياشة, لاسيما المولعين والمغرمين بالفن الأندلسي, التي رددها الجمهور عن ظهر قلب و تفاعل معها بكل غبطة وبهجة لدرجة التأثر لحنين شوق الوطن بالبلاد في أغلى يوم عيد بالمهجر كهذا.
كلمات الأغنية محفورة في الذاكرة ومنقوشة لدى الجمهور, الذي تفاعل معها بكل عفوية وتمكن من تريديدها والغناء مع الفرقة الموسيقية بكل ثقة وفخر وإعتزاز.
وبعد المقدمة تتواصل رببتوار في إداء أكبر القصائد من مولوديات ثم مقطوعات من النوبة مواويل، من نوع مايا ورصد الديل.
وشهد هذا الموعد الفني حضور عدد معتبر من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بستراسبورغ وضواحيها لاسيما الوافدين لقضاء العيد مع أهاليهم من باقي المدن,، إلى جانب ممثلين عن فعاليات الحركة الجمعوية والثقافية والفنية وغيرها.
كما أتاح هذا لقاء هذا الفضاءً الفني الموسيقي فرصة جد ثمينة لربط التواصل الإجتماعي وتوطيد أواصر الإنتماء بين أفراد الجالية الجزائرية بستراسبورغ، في مبادرة تعكس حرصها على مرافقة أفراد الجالية بكل أطيافها وفعاليتها وتعزيز الروابط الإجتماعية والثقافية فيما بينهم.
ويأتي تنظيم هذا الحفل الفني في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الإنتماء للوطن الأم و ربط الجالية بثقافتها و فنها، وإحياء التقاليد والعادات المنسابانية الموسمية منها حفلات العيد ومسراته في أجواء يسودها الود والتلاحم.
وأكتس هذا الإحتفال طابعا إستثنائيا، من حيث الحضور والتفاعل والتناغم. بالنظر إلى تسجيل مشاركة غير مسبوقة لبنات وأبناء واسر وأهالي وأسر الجالية الوطنية المقيمة.
سطر للحفل برنامج ثري ومتنوع إمتد على مدار ساعة ونصف كاملة,
وعروضا موسيقية وفنية متنوعة بطبوع ومقامات.
أبان فيه الجمهور الحاضر المشارك. عن مدى تشبثهم وإرتباطهم بإنتمائهم الوطني وإعتزازهم العميق بموروثهم الفني الثقافي والحضاري العريق وبأصالتهم وعاداتهم وتقاليدهم المتجذرة لا تمحى ولا تنذثر.
ومن خلال الملاحظة المسجلة. بين الحضور الفعال على الأهمية التي توليها الجالية الجزائرية في ستراسبورغ وعلى حرصها على ترقية الثقافة الجزائرية بالخارج عامة والفن الجزائري خاصة منه الطابع الأندلسي، مما يبرز الجهود الحثيثة التي يبذلونها لإيصاله لفائدة الجميع بدون إستثناء عامة وللأطفال الجزائريين المقيمين خارج الوطن بستراسبورغ وضواحيها. مؤكدين على أن الثقافة والفن الجزائري يعد ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية، ومقوماتها عنصرا محوريا أساسيا في الحفاظ على الانتماء الثقافي والحضاري لأبناء الجالية الجزائرية.
وأشاد الجمهور لاسيما المولع بالفن الأندلسي الجزائري من جهته بالطابع الفني الموسيقي المميز والإستثنائي لهذه التظاهرة، وبالمشاركة الفعالة والنوعية لأفراد الجالية الجزائرية بستراسبورغ داعين إلى مواصلة الجهود الحثيثة الرامية إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والفني، بما يعزز الروابط المتينة مع الوطن الأم، التي تهدف إلى ضمان إشعاع ثقافي مضيء من كل ركن في أوساط الجزائريين المقيمين بالخارج عامة و بستراسبورغ وضواحبها خاصة.
كانت مبادرة إجتماعية هامة ولفتة مميزة منقوشة في الذاكرة لا تنسى ,بمناسبة عيد الفطر لهدا العام هذا والتي جاءت في موعدها لتفرج على الجالية ألام غربتها وتخفيف صعوبة العيش في مهجرها،
كان حفلا فنيا أندلسي من أروع وأجود الحفلات النوعية, أثبتت فيه الجالية الجزائرية عامة والجيل الثالث خاصة من أبناء المُهاجرين في ستراسبورغ. تمسكهم بثقافتهم وأصالتها وهويتهم الضاربة في أعماق الجذور. في تماسكهم بين أصل الذاكرة وقيم الهوية وعدم السماح لأي عنصر من عناصر النسيان والإنسلاخ.
الأستاذ الجاج نورالدين أحمد بامون ستراسبورغ فرنسا.



إرسال التعليق