المستفيدون من المحلات لم يلتحقوا بها لمباشرة نشاطاتهم.

وجدت مصالح بلدية بني عزيز، الواقعة بالجهة الشمالية الشرقية للولاية صعوبات ملحوظة في كراء المحلات المهنية التابعة للبلدية، نتيجة العزوف عن استغلالها من طرف المواطنين ” الشباب “بالنظر لموقعها الجغرافي البعيد عن التجمعات السكنية. وتم تسجيل عزوف شبه كلي  لاستغلال المحلات الخاصة ببرنامج الرئيس أو تشغيل الشباب، بالنظر لموقعها غير الملائم، ناهيك عن الإشكال الذي حصل بخصوص طبيعة النشاط، بعد أن تم اختيار الطابق الأول لممارسة نشاطات غير ملائمة على غرار الإسكافي ومصلح العجلات، في وقت طالب أصحاب هذا النشاط بالسماح لهم باستغلال المحلات  السفلية . وفي ظل العزوف  وتدهور وضعها في ظل عدم استغلالها لسنوات طويلة، فإن العديد من المواطنين اقترحوا أن يتم تحويل هذه لاخيرة إلى مقرات إدارية أو مؤسسات تربوية، دون بقائها خارج الخدمة. وتعد بلدية بني عزيز، من البلديات الفقيرة على مستوى ولاية سطيف، بالنظر لقلة مداخيلها المالية، وهو ما جعل القائمين على البلدية يقومون بمبادرة من أجل إعادة استغلال هذه المحلات كمقرات إدارية لمصالح البلدية، مع السعي أيضا إلى تحويلها إلى مجمعات مدرسية أو حتى عيادات صحية، كما حصل في بعض البلديات المجاورة.

 النوري العمري

إرسال التعليق