مخرجات زيارة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الى الولاية

في زيارة عمل و تفقد قادته الى ولاية سطيف اين استقبل فيها من طرف والي الولاية السيد ” مصطفى ليماني ” رفقة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ، نواب البرلمان والسلطات المدنية والأمنية .

حيث أشرف السيد ” كمال رزيق ” على إشارة انطلاق 4 شحنات تصدير لمنتجات التغليف والأجهزة الكهرومنزلية، نحو عدد من الدول الإفريقية والأوروبية.يتعلق الأمر بشحنة تضم منتجات التغليف المعقم وتلك الخاصة بالعجائن الغذائية التابعة لشركة “أقروفيلم” باتجاه تونس وموريتانيا، وشحنة أخرى تضم منتجات تغليف تابعة للوحدة الإنتاجية “بيا – إكسيال” نحو تونس، إسبانيا وهولندا، إضافة إلى شحنتين محملتين بالأجهزة الكهرومنزلية تابعتين لكل من شركة “كوندور” وشركة “ساتيراكس” التابعة لمجمع “إيريس” باتجاه تونس وموريتانيا.

واعتبر الوزير، على هامش إعطاء إشارة انطلاق هذه الشحنات بالمنطقة الصناعية بسطيف، أن “الجزائر أصبحت تصدر منتجات ذات قيمة مضافة عالية تستجيب لمعايير الجودة المطلوبة في الأسواق الخارجية قائلا أن العملية تعكس التنوع المتزايد للمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير لاسيما في مجال الصناعات التحويلية.وأفاد رزيق بالمناسبة بأن العديد من المؤسسات الوطنية أصبحت تطور علامات ومنتجات قادرة على منافسة السلع التي كانت تستورد سابقا مبرزا بأن سنة 2026 ستكون سنة تصديرية بامتياز تجسيدا للأهداف المسطرة من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مجال ترقية الصادرات وتنويعها.كما استغل مدير مصنع الولاعات الخاص السيد هشام ماجور فرصة تواجد الوزير ليقدم له بعض الاقتراحات الخاصة بإنشاء بعض المصانع الأخرى بعين ازال جنوب شرق سطيف لتكون المصدر الأول لإفريقيا

كما أشرف السيد الوزير بقصر المعارض “المعبودة” بحي المعبودة بالضاخية الغربية للمدينة على تدشين المعرض الوطني للأواني المنزلية والأجهزة الكهرومنزلية والمنتجات البلاستيكية، وهذا بمشاركة 60 متعاملا اقتصاديا ومنتجا مختصا في المجال من مختلف الولايات.وعقب استماعه لانشغالات العارضين، أبرز رزيق بأن المعرض يشكل فضاء لربط علاقات بين المنتجين والمصدرين قصد تسهيل ولوج المؤسسات الوطنية إلى الأسواق الخارجية، مشيرا إلى أن عددا من العلامات الجزائرية تمكنت بالفعل من ولوج الأسواق الأوروبية والإفريقية وهو ما يعكس بلوغ المنتوج الوطني مستويات تنافسية عالمية،كما أضاف في ذات السياق، بأن بعض المؤسسات كانت تسجل في السابق نسبة إدماج تتراوح بين 10 و20 بالمائة، غير أنها ارتفعت اليوم لتبلغ بين 40 و60 بالمائة، وهو ما ينعكس إيجابا على تقليص فاتورة الاستيراد، متطرقا إلى أهمية إنشاء تجمعات مهنية “كلوستر”بالتنسيق مع وزارة الصناعة لتعزيز التكامل بين المتعاملين الاقتصاديين لتطوير المنتجات الوطنية.

النوري العمري.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك