رجل أعمال سخر حياته لخدمة المجتمع
خليل أيمن
بينما اختار الكثير من رجال الأعمال التركيز على البحث عن صفقات جديدة و تحقيق المزيد من الربح المادي و هذا امر جيد لأنه يخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ، و يخلق مناصب شغل ، توجد فئة قليلة جدا من رجال الأعمال الجزائريين الذين لم تلههم التجارة و الأعمال عن خدمة المجتمع و المواطن و المشاركة في حل المشكلات في كل مكان ، قبل أكثر من 10 سنوات عندما قرر الكثير من رجال الأعمال مغادرة مدينة غرداية اثناء الأحداث التي شهدتها الولاية في الفترة بين عامي 2013 و 2015 ، فضل السيد جمال موكلي البقاء و العمل تحت كل الضغط و التهديدات و المخاوف ، و في هذه الفترة الصعبة قدم رجل الأعمال لسكان ولاية غرداية الكثير من الدعم و ساهم في تزويد المنطقة بالمواد الغذائية في أسوأ مرحلة ممكنة ، و في اثناء جائحة كورونا ، قدمت الشركة التي يديرها جمال موكلي خدمات يومية للسكان رغم الأزمة و التضحيات .
لا توجد تقريبا مبادرة إنسانية خيرية في غرداية و عدة ولايات بالجنوب ، إلا وبها بصمة لرجل الأعمال صاحب شركات توزيع مواد غذائية في غرداية ، قد يكون هذا المقال مجرد اعتراف بسيط و تكريم لرجل في حياته و وثيقة للتاريخ ، قد تبقى بعد عقود من الزمن لتذكير النسا بالرجال أصحاب المواقف المشرفة ، انه نسخة نادرة غير مكررة من رجال الأعمال الذين لديهم ميول إنسانية، يقضي الكثير من الوقت في حل مشكلات عامة أكثر من حل مشكلاته الشخصية ، انه السيد جمال موكلي تاجر و رجل اعمال يتكرر ظهوره في أي مبادرة إنسانية ، سخر اغلب وقته و حياته لخدمة المجتمع ، دعا له مصلون في الكثير من المساجد بالشفاء اثناء اجراءه لعملية جراحية ، و يدعوا له الكثيرون في السر لأنه يساعد الفقراء في السر قبل العلن ، و يستحق الامتنان و الاعتراف.



إرسال التعليق